Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن فخره واعتزازه بمظاهر التلاحم الوطني بين جميع شرائح المجتمع
مجلس الوزراء استذكر ذكرى الاحتلال الغاشم: على الشعب الوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره
3 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بمناسبة الذكرى الـ 22 لجريمة الغدر التي اقترفها النظام البائد في العراق بعدوانه الغاشم على الكويت ان الكويت قيادة وشعبا تستذكر بالألم والمرارة هذه الجريمة الشنيعة فجر الثاني من أغسطس عام 1990 وتسجد للمولى العلي القدير حمدا وشكرا على نعمة التحرير التي من الله عليها بعد ان استعادت الكويت سيادتها وحريتها وكرامتها. وأضاف انه في هذا الصدد يستذكر مجلس الوزراء بكل التقدير والعرفان الدور البارز والمهم الذي قام به بطلا التحرير سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراهما الطاهر في تأكيد مكانة الكويت ورفع الروح المعنوية للكويتيين وتأمين سبل الحياة الكريمة لهم إبان محنة الاحتلال الغادر واستعادة الكويت لحريتها وطرد المعتدي الآثم بفضل الله ومعونة الأشقاء والأصدقاء التي ستظل موضع اعتزاز وتقدير في ذاكرة كل الكويتيين هذا الى جانب جهود اعمار البلاد وبنائها بعد الدمار والتخريب الذي تعرضت له على أيدي القوات الغازية مما كان محل إعجاب العالم وتقديره.
وذكر الشيخ محمد العبدالله انه في هذا الصدد فان مجلس الوزراء يجدد التعبير عن الفخر والاعتزاز لمظاهر التلاحم الوطني التي تجسدت بين جميع شرائح المجتمع الكويتي منذ اللحظة الأولى لهذا الغزو الغاشم والصمود في وجه الاحتلال وممارساته الوحشية والتي لم تزد الشعب الكويتي الا ايمانا بعدالة قضيته وتمسكا بأرضه الطاهرة كما يستذكر المجلس صور الصمود البطولية الرائعة التي سطرها أبناؤنا في القوات المسلحة الباسلة بقياداتها وكافة منتسبيها والتضحيات التي قدموها دفاعا عن الوطن ويترحم على الشهداء البررة الذين ارتوت ارض الكويت بدمائهم الزكية سائلا المولى العزيز ان يظلهم برحمته ورضوانه ويسكنهم فسيح جناته. وقال انه في هذه الذكرى فان مجلس الوزراء يدعو الشعب الكويتي الكريم بكافة أطيافه للوقوف صفا واحدا في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره والمساس بمصالحه والعمل يدا واحدة لتجسيد وحدتنا الوطنية المعهودة وتعزيز مقوماتها والمحافظة عليها فهي الدرع الحصينة لسيادة وطننا ورفعته كما يدعو الى استنهاض الهمم والعمل الجاد الدؤوب لمواجهة معركة التنمية وتحدياتها للوصول ببلدنا الى المكانة المستحقة وتحقيق ما نصبو اليه جميعا من تقدم وازدهار سائلين العلي القدير ان يديم على كويتنا الغالية نعمة الأمن والاستقرار والرفاهية في ظل قائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.