Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة رابطة المعهد العالي للفنون المسرحية
المويل: المعهد يشهد واقعاً يتطلب الوقوف صفاً واحداً
7 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

العبدالمحسن: المعهد يعاني من مشاكل أكاديمية وإدارية لا حصر لها وهي مشاكل تفوق مشاكل جامعة الكويت
الفرج: الدراما الكويتية تعاني من المحاربة ولذلك لن تشهد تطوراً كبيراًرندى مرعي
أكد رئيس الهيئة الإدارية لرابطة المعهد العالي للفنون المسرحية د.فاضل المويل حرص الهيئة منذ تشكيلها على جمع منتسبيها وأصدقائها خارج نطاق العمل ليتسنى للجميع الالتقاء وضخ روح المحبة والمودة فيما بينهم. وتابع انه مما لا شك فيه هو أن هذا اللقاء، في هذا الشهر الذي تصفو فيه الأنفس، وتنزع الهمم للاستزادة من العمل وفعل الخيرات، يعتبر فرصة لتعزيز التعارف والترابط الاجتماعي بين الجميع.
وفي كلمته أشار د.المويل إلى أن المعهد يشهد واقعا يتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا لمواجهة تحدياته في تكاتف وتآزر، مبتهلين الى المولى جل وعلا ان يهدينا جميعا سواء السبيل لخدمة مؤسستنا الأكاديمية الغالية ووطننا الحبيب ورفع رايته عاليا.
من جانبه، استهل نائب رئيس الهيئة الإدارية لرابطة المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد العبدالمحسن بالإشارة إلى أن شهر رمضان هو شهر التواصل وتوثيق عرى المحبة تسمو فيه النفوس مستلهمة المعاني الجليلة لهذا الشهر الفضيل، وأهمها الجد والمثابرة والعطاء من أجل تقدم وازدهار وطننا العزيز.
وتابع د.العبدالمحسن أن الرابطة، ما كان لها أن تستمر، لولا الهدف النبيل الذي أنشئت لأجله، وهو العمل على استثمار الطاقات البشرية والإبداعية الواعدة في شبابنا، وأن يكون معهدنا معهدا متقدما ومرموقا رافلا بأثواب العلم، وفي مصاف الجامعات المتقدمة، وأخيرا وليس آخرا، السعي الدءوب للدفاع عن حقوق الاخوة الأعضاء أساتذة المعهد العالي للفنون المسرحية.
وأكد أن التركة ثقيلة، إلا أن العناية والاهتمام بثروة الوطن بالغة الأهمية، ثروة الوطن التي تكمن في شبابه الوطني المثقف الكفؤ، الذين هم عدته وعماده لبناء حاضره ومستقبله، مسؤولية كبيرة إلينا على أنفسنا صيانتها، لكن الكل يعلم، أن عمر المعهد العالي للفنون المسرحية يربو على 36 سنة، فيما عمر الرابطة لم يتجاوز الـ 8 شهور فقط.
وأن عدد طلاب وطالبات المعهد لا يتجاوز الـ 400 طالب وطالبة، ورغم ذلك فإن المعهد يعاني من مشاكل أكاديمية وإدارية لا حصر لها، وهي مشاكل تفوق مشاكل جامعة الكويت على سبيل المثال لا الحصر، وهي التي لديها 36000 طالب وطالبة وهو ما يؤكد بما لا يدع مجال للشك وجود مكامن خلل، كنا وما زلنا نأمل أن نعمل جميعا، كيد واحدة لمعالجتها في المنظور القريب، للمساهمة في تحقيق التنمية الثقافية المرجوة، وتلبية طموحات الوطن والمواطنين في حاضر ثقافي ومسرحي كويتي زاهر.
وأضاف أنه على الرغم من كل المعوقات قد برهنت الرابطة خلال المرحلة السابقة، على أمانتها وأهليتها الكاملة في السهر على حقوق أعضائها، من الكفاءات الوطنية المختصة الذين اؤتمنت عليهم والسعي الجاد لدعم كفاءتهم وإنتاجيتهم العلمية واستثمار طاقاتهم الإبداعية ومواهبهم الفنية، وتحفيزهم على العطاء في سبيل تنمية الوطن.
وشدد على أن بناء الكويت لا بد وأن تواكبه عملية بناء الإنسان الكويتي وإعداده، ولا يتحقق ذلك إذا لم تنضبط الأعمال في المؤسسات الأكاديمية، وهو ما يتطلب العمل وفق اطر ومعايير النزاهة وتكافؤ الفرص التي تدفع مسيرة العمل الأكاديمي في الاتجاه الصحيح ونأمل أن يرى النور، ذلك اليوم الذي نرى فيه المعهد مساندا لتوجهات الإصلاح والتنمية العلمية الصحيحة.
وعلى الرغم من أن رابطتنا فتية، فقد بذلت خلال الفترة الماضية، جهودا كبيرة لا تخفى على أحد للدفاع عن حقوق ومكتسبات أعضاء هيئة التدريس، وسعت دوما إلى توطيد أواصر التآخي والتقارب بين أساتذة المعهد، وما هذا اللقاء إلا أحد الجهود الرامية إلى تحقيق هذا التعاون.
وعرض د.العبدالمحسن النشاطات التي قامت بها الرابطة خلال الفترة الماضية كعقد ندوة برلمانية وصياغة المشروع الثقافي الخاص بالرابطة، سعيا لإنشاء مركز ثقافي، يحتضن المواهب الفنية الكويتية، ومشاركتها في الاعتصام المشترك للمؤسسات الأكاديمية، ومتابعة المزايا الوظيفية لأعضاء هيئة التدريس، وعلى رأسها البدلات التي لم يتسن لإدارات المعهد السابقة والحالية تحقيقها. كما تبنت الرابطة مبدأ تعزيز روافد الإصلاح الشامل والتصدي للمخالفات التي تعترض المسيرة الأكاديمية، وطالبت بجدية أكبر، في وتيرة الابتعاث لمتفوقي المعهد، للحصول على الماجستير والدكتوراه، والمطالبة باحترام رأي الأقسام العلمية، ورفض التدخلات والضغوطات السياسية بشؤون المعهد العلمية، والتشديد على أن يظل معيار الكفاءة هو الأساس في إدارة المعهد، مشددين على ضرورة محافظة كل إدارات المعهد على سمعته الأكاديمية.
وأخيرا دفعت الرابطة خلال الأشهر الماضية باتجاه تعزيز مشاركة الأعضاء في المحافل الثقافية والفنية، وكانت باكورة أنشطتنا الإشراف على حضور أعضاء الرابطة للعرض العالمي (كاتس) المستوحى من أشعار «تي أس إليوت».
وخلال مشاركته في المناسبة هنأ الفنان سعد الفرج الحضور بمناسبة شهر رمضان معتبرا أن «الغبقات الرمضانية تساهم في تقوية أواصر العلاقات الاجتماعية وتجمع الأفراد والأصدقاء بأجواء اجتماعية بعيدة عن روتين العمل وروتين الحياة».
وقال الفرج على هامش الحفل، لا أرغب في الحديث عن عملي الفني في هذا الشهر إلى حين انتهاء حلقاته المعروضة على التلفاز، وبعد انتهاء حلقاته نستطيع الاطلاع على ردود الناس ومن ثم أتحدث عنه مبينا أن عمله الفني وهو مسلسل مجموعة انسان لا يشابه عملا آخر.
وأوضح الفرج ان الدراما الكويتية تعاني من المحاربة ولذلك لن تشهد تطورا كبيرا ولا سريعا.