Note: English translation is not 100% accurate
منظمة التعاون الإسلامي تنتقد تقاعس المجتمع الدوليعن وقف مذابح مسلمي الروهينجيا وتعلن تشكيل لجنة تقصي حقائق
7 أغسطس 2012
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي

أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن خيبة أملها إزاء عدم قيام المجتمع الدولي بتحرك لإيقاف المذابح والانتهاكات والظلم والتطهير العرقي الذي تمارسه حكومة ميانمار ضد مسلمي الروهينجيا في إقليم أراكان.
وقال أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن المنظمة ستتواصل مع حكومة ميانمار بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية على مستوى المندوبين حول مسلمي الروهينجيا أمس الأول وذلك لإقناعها بالسماح للمنظمة بإرسال بعثة تقصي حقائق إلى أراضيها.
وقال في كلمته أمام الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته اللجنة التنفيذية للمنظمة التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها حول هذه القضية: «إن إهمال المجموعة الدولية لحقوق شعب الروهينجيا وتفرق كلمة المنظمات الروهينجية والبالغ عددها 25 منظمة قد حفزا المنظمة على أن تبذل جهودا حثيثة لتوحيد هذه المنظمات للمرة الأولى الذي تم بالفعل في مقر المنظمة في مايو 2011.
وأوضح أن الأمانة العامة للمنظمة قد وجهت مكتبها لدى الأمم المتحدة في نيويورك للعمل بالتنسيق مع الدول الأعضاء التي هي في الوقت نفسه أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن الدولي أذربيجان والمغرب وباكستان من أجل حث المجلس على النظر في معاناة أقلية الروهينجيا.
واقترح إحسان أوغلو على الاجتماع إدانة استمرار أعمال القمع والاضطهاد العرقي ضد مسلمي الروهينجيا والطلب بإعادة حقوقهم المشروعة بالإضافة إلى الطلب من الدول الأعضاء وخاصة تلك التي لها تمثيل سياسي لدى حكومة ميانمار أن تقوم بكل ما لديها من وسائل وإمكانيات لإقناع حكومة ميانمار بإلغاء قانون المواطنة التعسفي الذي أصدرته عام 1982 والذي أفضى إلى إسقاط الجنسية عن مسلمي الروهينجيا».
وحث الدول والمنظمات والهيئات الإسلامية على تقديم كل المساعدات العاجلة لمسلمي الروهينجيا وخاصة الدول المجاورة فضلا عن مقترح بقيام المجموعة الإسلامية في جنيف بالتقدم بطلب عاجل إلى مجلس حقوق الإنسان لإرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت ومازالت ترتكب بحق مسلمي أراكان.
من جانب آخر، أعلن أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن تشكيل لجنة إسلامية لتقصي الحقائق بشأن الأحداث الجارية ضد الأقلية المسلمة في ميانمار، ورفع تقرير بذلك الى المؤتمر الوزاري القادم، وتشكيل فريق اتصال وزاري إسلامي للبحث عن حل جذري عادل لهذه القضية العالقة، بالتواصل مع جميع الأطراف المعنية بما فيها حكومة ميانمار والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية المعنية.
وقال أوغلو ان المنظمة ستتواصل مع حكومة ميانمار، وذلك لإقناعها بالسماح للمنظمة بإرسال بعثة تقصي حقائق الى أراضيها.
وأعرب، عن خيبة أمله إزاء عدم قيام المجتمع الدولي بتحرك لإيقاف المذابح والانتهاكات والظلم والتطهير العرقي الذي تمارسه حكومة ميانمار ضد مسلمي الروهنجيا في إقليم اراكان.
من جانبه، قال د.وقار الدين مدير عام اتحاد أراكان روهينجيا إنه جرى الأسبوع الماضي إزالة آخر مسجد في مدينة روهينجيا، مؤكدا أن المدينة لم يعد فيها أي مساجد في الوقت الذي يمنع فيه مسلموها من أداء الصلاة خاصة في شهر رمضان.
وأكد د.وقار الدين الذي قـــدم عرضـــا للدول الأعضــاء في الاجتمـــاع أن الشرطــة الميانمارية تشـــارك في قمـــع المسلمـــين وفي عمليــة العنف الممنهجـــة والموجهــة ضدهـم.
وأيد د.وقار الدين في تصريحات عقب الاجتماع فرض عقوبات اقتصادية على حكومة ميانمار وتشديد العقوبات الغربية المفروضة عليها.