Note: English translation is not 100% accurate
40 ألفاً عدد القتلى والمفقودين من مسلمي الروهنجيا في ميانمار
8 أغسطس 2012
المصدر : كوالالمبور ـ كونا
أكد نائب الامين العام لمجلس علماء الروهنجيا في ماليزيا قطب شاه محمد سعيد ان عدد القتلى والمفقودين الروهنجيين تجاوز الـ 40 الف شخص فيما بلغ عدد المشردين 30 الف شخص في حين احرقت العديد من المنازل والمساجد ودمرت العديد من القرى تماما.
وقال سعيد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) امس ان اعمال العنف تجددت في مناطق وقرى يعد الروهنجيون اقلية فيها في اشارة الى ملاحقتهم واقصائهم من كل منطقة يتجمعون فيها. واضاف ان اعمال العنف والتخريب ضد مسلمي الروهنجيا في ميانمار عادت مجددا خلال الايام الثلاثة الماضية وشملت حرق المنازل والمساجد والقتل والتشريد لاسيما في منطقة «كياكتاو» في الجزء الشمالي من اقليم اراكان غربي ميانمار (بورما سابقا).
وافاد سعيد بان «الاوضاع مازالت مأساوية في الاقليم في ظل استمرار القتل والاعتقال والتدمير» مضيفا ان هناك قريتين تحترقان الآن وهما قريتا «عنبري» و«سيدكول» دون تحرك من السلطات في ميانمار.
وناشد وسائل الاعلام في الدول الاسلامية بتغطية وابراز قضية الروهنجيا المسلمين في ميانمار قائلا «نحن اقلية مضطهدة ومستضعفة وليس لدينا اعلام خاص وحتى المواقع الالكترونية لدينا محدودة جدا لذلك نناشد وسائل الاعلام في الدول الاسلامية مساعدة المسلمين المضطهدين في بلادنا من خلال اظهار الحقائق».
واكد ان مجلس علماء الروهنجيا في ماليزيا يتابع مع الجهات الحكومية والمنظمات الاهلية في ماليزيا تقديم الخدمات الاغاثية للروهنجيا وانهم حتى اللحظة لم يستطيعوا تقديم الاغاثة رسميا عبر السلطات الميانمارية وانما يوصلونها بطرق غير نظامية عبر الحدود البنغلاديشية.
يذكر ان السلطات في ميانمار تنفي اضطهاد الروهنجيا وتقول ان العنف حصد حياة 80 شخصا من البوذيين والمسلمين منذ يونيو الماضي وتؤكد ان قواتها تلتزم اقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع الاحداث التي اوقف خلالها 858 شخصا على خلفيتها حسب مصادر رسمية في حين تعتبرهم الامم المتحدة احدى اكثر الاقليات اضطهادا في العالم.