Note: English translation is not 100% accurate
ذكّرت بتصريحات شارون قبل مقتل عرفات
الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطر تصريحات ليبرمان على حياة عباس
9 أغسطس 2012
المصدر : د.ب.أ ـ كونا

حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابوردينة من التداعيات التي ستنجم عن تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان ضد الرئيس محمود عباس.
وقال ابو ردينة في بيان صحافي معقبا على تصريحات ليبرمان انها تنتمي الى التصريحات نفسها التي اطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اراييل شارون ودعا فيها الى قتل الرئيس الراحل ياسر عرفات.
واضاف ان تصريحات ليبرمان تكشف عن عقلية معنية بقتل عملية السلام وتأجيج الصراع والحروب محملا الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن هذه التصريحات المنافية لكل الاعراف الديبلوماسية.
وذكر ان الحكومة الاسرائيلية تتحمل مسؤولية لجمه وقطع طريق العودة الى مائدة المفاوضات على اساس حل قيام الدولتين على حدود عام 67 مشددا على ان السلام المنشود لن يتحقق اذا ما ظل امثال ليبرمان يتسلمون مقاليد الحكم في اسرائيل.
تعليقات أبوردينة جاءت ردا على تصريحات ليبرمان استبعد فيها التوصل الى اتفاق سلام بين بلاده والسلطة الفلسطينية اذا ما ظل محمود عباس رئيسا لها.
وانتقد ليبرمان خلال اجتماع مع وزير الخارجية الاسترالي الزائر بوب كار رسالة بعثت بها السلطة الفلسطينية في 24 يوليو الماضي الى الاتحاد الاوروبي تناشده اعادة النظر في العلاقات مع اسرائيل، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية. وقال ان اسرائيل تبذل قصارى جهدها لتحسين العلاقات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن ليبرمان قوله إنه لن يكون هناك تقدم ديبلوماسي او اتفاق مع الفلسطينيين اذا ما ظل عباس في السلطة.
كانت الرسالة التي تزامنت مع الاجتماع السنوي الاجتماع السنوي لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل قد ناشدت الاتحاد الا يمنح اسرائيل معاملة تفضيلية او السماح بدمجها في التكتل.
ووصف ليبرمان الرسالة بانها «افتراء» وانها اتهمت اسرائيل بالسرقة واستغلال الموارد الطبيعية واغلاق قطاع غزة وتدمير المشاريع في المنطقة «ج» وارتكاب أعمال عنف من جانب المستوطنين.
واتهمت الرسالة اسرائيل بتغيير الوضع الديموغرافي في القدس وإطالة استخدام الاحتجاز الاداري وممارسة القتل خارج نطاق القانون والتعذيب.