Note: English translation is not 100% accurate
دهني لـ «الأنباء»: الدراما السورية تتجه نحو النوع وليس الكم
10 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

دمشق ـ رند أنيس
أكد المخرج فراس دهني المدير العام للمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي في سورية أن المنتجين عكفوا على تنفيذ المسلسلات السورية، بكل ثقة وحب واندفاع لتجمع خيرة كتاب الدراما السورية ومخرجيها ونجومها.
وقال دهني في تصريح لـ «الأنباء» إن هذه الأعمال لو قيست بحجم الأعمال المنتجة في الدراما السورية فهي الأكبر، ولو قيست بالنوعية فهي الأضخم، وباسمها سجل عدد كبير من نجوم الصف الأول في سورية أعمالهم للموسم الحالي 2012، مشيرا إلى أن المؤسسة اليوم، بدأت تنهج عملا مؤسساتيا كاملا، بطاقة القطاع العام وفكر ومرونة القطاع الخاص.
وقال فراس: «حقيقة كنت أمام خيارين كلاهما مر إما أن نعمل على إنتاج عدد كبير من المسلسلات، أو نفضل النوعية على حساب الكمية، ولكننا في المؤسسة سائرون في هذا الاتجاه، بدءا من اختيار النصوص والمخرجين والفنانين كأوراق رابحة في عملية التسويق إضافة إلى أنهم عناصر نجاح في العمل الإبداعي، وكان اختيار النصوص فيه دقة كبيرة وتنوع واضح في طبيعة الموضوعات المطروحة.
وتابع: أريد أن أقول من خلال «الأنباء» ان المؤسسة أنتجت اللوحات السياسية الناقدة القصيرة وأفلام الشباب وكذلك أربعة أعمال درامية تختلف من حيث نوعها، خاصة في إطار مناقشة أصول الفساد ونشأته وتطوره وعوامل انتشاره كمرض السرطان وتجلى ذلك من خلال مسلسل «المفتاح» للمخرج هشام شربتجي وبطولة الفنانين: أمل عرفة، باسم ياخور، قمر خلف، ديمة الجندي، أحمد الأحمد، فايز قزق وغيرهم.
وقال دهني: كذلك اتجهنا نحو الأدب السوري الأصيل فكانت رواية الكاتب السوري العالمي حنا مينة الذي قدم لنا رواية «المصابيح الزرق» إذ القينا الضوء على معاناة الشعب السوري من الاستعمار الفرنسي، وكان لصياغتها بقلم السيناريست محمود عبد الكريم اثر كبير في نفس المشاهد من حيث الإبداع والرقي ومن حيث الارتباط بالبيئة والعمل من إخراج فهد ميري وبطولة الفنان العالمي غسان مسعود والنجمة سلاف فواخرجي، ضحى الدبس، أسعد فضة، حنا مينة.
وتابع ذهني: في مسلسل «أرواح عارية» عمد الكاتب فادي قوشقجي والمخرج الليث حجو لفصفصة وتشريح مجتمعنا ووضع ممارساتنا تحت مجهر البحث والاستكشاف، دون أي مواربة نظرا لأن القصر العدلي مليء بما يعرض ويوثق وبالتالي خرج للعلن من خلال العمل «تحت مسمى أرواح عارية»، واختير للبطولة فنانون تشهد لهم الساحة الفنية السورية والعربية بالقدرة ومن أبرزهم قصي خولي، سلافة معمار، عبد المنعم عمايري.
وأضاف المخرج فراس ذهني: نعلم جميعا أننا نعيش حاليا ظاهرة جديدة تحت مسمى «شاهد عيان» أو «أنت هنا» فقد قمنا بتقديمها على شكل لوحات تلفزيونية تربط بينها شخصية طريفة هي شاهد عيان صادق من صلب حياتنا، وهذه اللوحات عن نص الكاتب شادي دويعر وللمخرج علي ديوب ومن بطولة الفنانين محمد حداقي، جرجس جبارة، اندريه سكاف، تولاي هارون.
وتابع: أخيرا أريد أن أقول إن المؤسسة قطعت مسافة كبيرة بهذا التنوع الذي قدمته سواء من حيث وجود مبدعين حقيقيين، وكان الشرط الإنتاجي المتميز لتقديم هذه المسلسلات بالصيغة المثلى واستخدام أحدث تقنيات التصوير والإضاءة، وبذلك تكون المؤسسة قد دخلت عملية الإنتاج من باب واسع واثبات وجود وليس من باب المقامرة أو مغامرة المتهورة وحفرت اسما واضحا في خريطة الإنتاج الدرامي العربي وأثبتت أنها لاعب درامي معتبر يتمتع بسمعة وإنتاج اختلف عن سابقه كثيرا وأضحى إنتاجا متميزا.