Note: English translation is not 100% accurate
الحركة الدستورية: نعتذر عن الخطأ غير المقصود من دعوة السفير الإيراني إلى غبقة رمضان
11 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

اعتذرت الحركة الدستورية الإسلامية في بيان لها على توجيه دعوة الغبقة الرمضانية لها إلى السفير الإيراني، مؤكدة أن الدعوات تم توزيعها عن طريق شركة خاصة توجه الدعوات لجميع السفارات خاصة الإسلامية منها وجاء في البيان ما يلي: «تؤكد الحركة الدستورية الإسلامية على أن لقاءات استقبال التهاني، والغبقات الرمضانية مناسبات اجتماعية، ووسيلة للتواصل بين أفراد المجتمع بأجواء رمضانية اجتماعية بعيدا عن أجواء التجاذب والاستقطاب الذي تشهده الساحة السياسية، وقد أصبح ذلك عرفا كل عام، حيث يتزاور أهل الكويت بمن فيهم الفرقاء السياسيون بعضهم بعضا، إلا أن ذلك لا يمنع من وقوع خطأ غير مقصود تعتذر الحركة عنه وهو توجيه دعوة للسفير الإيراني رغم موقف بلاده الداعم للنظام السوري، حيث وجهت الدعوات من خلال شركة متخصصة في توزيع الدعوات على الجهات والشخصيات ضمن قوائم معتمدة لديها، وتبدي الحركة الدستورية الإسلامية اعتزازها بالحضور الواسع هذا العام لاستقبالها الرمضاني مقدرين من لم تسمح ظروفهم بالمشاركة آملين أن نستلهم من أيام رمضان المباركة انطلاقة لباقي السنة ملؤها الاعتزاز والالتزام بقيم هذا الدين».
وعلى صعيد متصل قال النائب د.جمعان الحربش: دعوة السفير الإيراني لحضور غبقة الحركة خطأ يجب ألا يتكرر، ومع عدم علمي بهذه الدعوة لأنها تتم عن طريق شركة خاصة توجه دعوات لجميع السفارات لجميع السفارات خاصة الإسلامية فقد كان الواجب الانتباه والتأكيد على الشركة باستثناء السفارة الإيرانية، وللأسف بعض هذا الهجوم مقزز ومقرون بوصفنا بالنفاق دون أي رادع من دين أو خلق، مع أن موقفي معروف من المشروع الإيراني التوسعي.
وأضاف د.الحربش: أحسب أن كل منصف يعلم حقيقة هذه المواقف بدءا من الشبكة الإيرانية، ومرورا بأحداث البحرين، وانتهاء بالثورة السورية، وقيامي بواجبي بدعم هذه الثورة السورية وعملها الجهادي.
وتابع د.الحربش: مسألة مصافحة ممثل السفارة الإيرانية فهذه كانت عند خروجه فقد رفضت أن أكون في استقباله، ولكنه عندما خرج قام بمد يده للسلام فلم يسعني تدارك الموقف، والغريب أني في الغبقة نفسها طلبت من وكيل الخارجية عدم تلبية الدعوة الإيرانية لمؤتمر عن الثورة السورية، وصرحت بأن إيران شريكة في سفك دماء الشعب السوري، وقد كان بضيافتنا بعض أعضاء المجلس الوطني الانتقالي السوري للإعداد لحملة أخرى نصرة لهم مع آخرين يعملون بجد بعيدا عن الاستعراض نصرة للثورة.
واختتم د.الحربش تصريحه بقوله: هذا التوضيح للمنصفين الباحثين عن الحقيقة أما غيرهم من خصومي السياسيين فهؤلاء لن تبرأ عداوتهم ما بقيت معارضا لأسيادهم.