Note: English translation is not 100% accurate
بدء اختبار لاستخدام الرسائل النصية للإنذار بحدوث هجوم صاروخي في إسرائيل
13 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أعلن الجيش الاسرائيلي بدء اختبار في البلاد الأحد لنظام إنذار بوساطة الرسائل النصية لإبلاغ السكان في حال وقوع هجمات صاروخية. وسيتم إرسال رسائل باللغة العبرية والعربية والانجليزية والروسية الى الهواتف النقالة الخاصة في مناطق عديدة منها القدس وحيفا وتل أبيب.
وقال بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي ان الرسائل ستقول «قيادة الجبهة الداخلية (الدفاع المدني)، اختبار لنظام التنبيه على الهواتف المحمولة». ويجري الاختبار بين الساعة الثامنة والساعة السادسة وسيستمر حتى الخميس، اليوم الذي سيشمل كل أراضي الدولة العبرية.
وبحسب تقارير إعلامية يهدف هذا التمرين الى ضمان جهوزية المدنيين في حال قيام حزب الله اللبناني او إيران بإطلاق الصواريخ ردا على هجمة إسرائيلية على المنشات النووية الإيرانية.
وتحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاجتماع الأسبوعي لحكومته عن «تحسن ملحوظ في قدراتنا في الدفاع الجوي مع القبة الحديدية (نظام لاعتراض الصواريخ) بالاضافة الى الملاجئ وأنظمة التنبيه بالاضافة الى مجالات أخرى». وأضاف «مع ذلك، من المستحيل القول انه لا توجد مشاكل ولكن كل التهديدات التي تواجه الداخل الاسرائيلي أقل أهمية من تهديد آخر قوته وطبيعته مختلفة» في إشارة الى إيران.
وتابع «أكرر انه لا ينبغي ان تمتلك إيران السلاح النووي».
من جهتها أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت امس الى ان إسرائيل «ليست مستعدة» لحرب مع إيران، مشيرة الى ان «الطيران (الإسرائيلي) يتدرب منذ سنوات ولكن ليس من المؤكد ان هذا يكفي». وأضافت ان «700 ألف مدني ليس لديهم مأوى» و«نصف الإسرائيليين ليست لديهم أقنعة غاز»، موضحة انه «سيتم الانتهاء من العمل لحماية المباني التي تضم المستشفيات في غضون 3 أعوام».
من جهتها، نقلت صحيفة هارتس عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله ان إيران «أحرزت تقدما في إنتاج وتكييف الرؤوس النووية» على صواريخ قادرة على الوصول الى إسرائيل.
وتشتبه إسرائيل والغرب في سعي إيران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران.
وحذرت إسرائيل التي تعتبر القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكن غير معلنة، من انها لا تستبعد شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية لمنع طهران من حيازة القنبلة النووية التي ستشكل بنظرها «تهديدا لوجود» الدولة العبرية.