Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميون: خطاب الأمير خريطة طريق لتنمية البلاد
14 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
قال عدد من الأكاديميين الكويتيين ان الخطاب الذي وجهه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد اول من امس بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك يعتبر خريطة طريق وضحت كل ما يجب فعله من أجل النهوض بالبلاد وتطويرها.
واوضح الاكاديميون في لقاءات متفرقة مع «كونا» ان خطاب صاحب السمو الامير جاء شاملا، فقد أحاط بجميع القضايا الداخلية كالوحدة الوطنية والمحافظة على ترابط النسيج الاجتماعي ودور الاعلام واهمية الحرية. في البداية، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.ابراهيم الهدبان ان خطاب صاحب السمو الامير بين أن الكويت دولة ذات تعددية، مما يوجب ان يسود التفاهم، فقد ربط سموه ذلك بالحرية التي أكد أنها مكفولة للجميع على ألا تستخدم في التعرض للآخرين مما يهدد سلامة وحدتنا الوطنية.
وذكر د.الهدبان ان الخطاب السامي أكد أن الكويت دولة مؤسسات وان لها دستورا وقوانين يجب أن تحترم، مشددا على استقلالية السلطة القضائية ويجب ألا يشكك أحد في ذلك حيث انها المرجعية وصمام الأمان في جميع القضايا.
وأوضح أن صاحب السمو الامير أكد في عدد من الخطابات أن على وسائل الاعلام ان تكون على قدر المسؤولية وتراعي مصلحة الكويت داخليا وعلاقاتها الخارجية. وذكر ان صاحب السمو الامير لم ينس الأحداث في سورية ودور الكويت الفاعل على المستويين الشعبي والحكومي، معرجا على الأحداث في بورما وضرورة ان يكون للمجتمع الدولي موقف مما يحدث هناك. من جانبه، قال استاذ الاعلام بجامعة الكويت د.خالد القحص في تصريح مماثل ان خطاب صاحب السمو جاء ليضع النقاط على الحروف خاصة في موضوع الوحدة الوطنية وضرورة الحرص على ائتلاف المجتمع بكل فئاته ومكوناته، مبينا ان هذه القضية حساسة لأنه لا يمكن تحقيق التنمية الشاملة دون وجود شعب متوحد يحترم بعضه بعضا.
وبين د.القحص ان خطاب صاحب السمو كان دقيقا وهو يوجه حديثه الى وسائل الاعلام بضرورة عدم بث ما يثير الفرقة أو يعرض النسيج الاجتماعي للخطر ونحن كاعلاميين يهمنا ان يخدم الأداء الاعلامي الوحدة الوطنية ويعزز مسيرة التنمية في الكويت. من جهته، قال رئيس قسم الاعلام بجامعة الكويت د.مناور الراجحي ان خطاب صاحب السمو الامير كان مركزا وواضحا ودقيقا ويعتبر خريطة الطريق حيث حدد فيه النهج الذي يجب على الجميع ان ينتهجه من اجل مصلحة البلاد والشعب.
واضاف ان الخطاب ركز على اساسيات الديموقراطية وحقوق الافراد ضمن اطار الدستور الذي كفل الحريات وحدد المسؤوليات، مبينا ان اتباع هذه الاساسيات هو ما يحقق تنمية البلاد ويلبي طموحات واحتياجات المواطنين مما يكفل مستقبلا مزدهرا لهذا البلد.
واوضح ان صاحب السمو الامير خاطب الشباب بلغة الأب المسؤول والمحب لأبنائه يوجههم لكي يعوا ما يدور حولهم من احداث ويتعرفوا على تاريخ وطنهم، مشيرا الى تركيز سموه على ضرورة احترام الرأي والرأي الآخر مما يحافظ على النسيج الاجتماعي الذي يعتبر المصدر الحقيقي لقوة الشعوب.
من ناحيته، قال استاذ الاجتماع بجامعة الكويت د.يعقوب الكندري ان صاحب السمو الامير اكد على القضية الرئيسية التي تشغل بال الكويتيين والتي تتعلق بالوحدة الوطنية وحماية النسيج الاجتماعي من الأخطار التي تهدد كيان الوحدة والهوية الوطنية، مبينا أن ما يحمينا هو تكاتفنا ووقوفنا صفا واحدا ضد أي محاولة ممن يحاول اثارة النعرات الطائفية والفئوية.
وبين د.الكندري ان أبرز وأهم خطوات القيام بحل أي مشكلة هي الاعتراف بها أولا ثم تحديد معالمها ومواطن الخلل فيها ثم العمل على حلها وهو ما وجه به صاحب السمو الامير، مضيفا ان الحل لا يكون الا من خلال جهود مخلصة يتبناها الجميع.