Note: English translation is not 100% accurate
اعزاز تحت النار مجدداً والاشتباكات لا تهدأ في حلب
السوريون يودعون رمضان تحت قصف الطائرات ومدافع النظام و«الجثث المجهولة» تملأ الشوارع في ريف دمشق
19 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ودع السوريون شهر رمضان المبارك كما استقبلوه على أصوات مدافع النظام السوري وتحت وابل قصف طائراته التي واصلت دك المدن الثائرة، ولم يتمكن أكثر من 100 سوري من الإفطار مع ذويهم في آخر يوم في رمضان أمس، حيث كانت قنابل الطائرات والصواريخ أسرع إليهم من مدفع الإفطار فسقطوا قتلى ومعظمهم في حلب وريف دمشق بحسب مصادر المعارضة ومنظمات حقوقية.
وبعد أيام قليلة من مجزرة راح ضحيتها العشرات، استأنف سلاح الجو السوري صباح أمس قصفه على مدينة اعزاز في ريف حلب، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بيان «تعرضت مدينة اعزاز للقصف بالطيران» صباح أمس.
وفي حلب المدينة، تعرضت أحياء الفردوس والسكري وبستان الزهرا والكلاسة والإذاعة للقصف، فيما دارت اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط ساحة سعد الله الجابري ومحيط الملعب البلدي، كما أضاف المرصد.
كما تعرض حي الشعار لقصف عنيف أدى الى تدمير أحد المباني السكنية وانتشل ناشطون عدة جثث من تحت الأنقاض، بحسب صفحة «الثور السورية ضد بشار الأسد».
وفي حمص، حيث ما تزال المعارضة المسلحة تسيطر على بعض المناطق، تعرض حي الخالدية للقصف من قبل القوات السورية ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 بجراح بعضهم بحالة خطرة، كما قتل مواطن اثر إصابته برصاص قناصة في شارع الستين، بحسب المرصد.
وفي ريف حمص، قتل شخصان وجرح آخرون إثر القصف الذي تعرضت له منطقة الحولة من قبل القوات السورية.
من جهة أخرى، تجددت الاشتباكات في العاصمة دمشق بين مقاتلي الجيش الحر وحاجز للقوات النظامية في حي التضامن، كما تعرضت الأراضي الواقعة بين جرمانا والمليحة في ريف المدينة للقصف بالحوامات من قبل القوات النظامية.
وقد طال هذا القصف أيضا أحياء القدم والعسالي.
وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس العثور على عشرات الجثث مجهولة الهوية في محافظة ريف دمشق.
وبثت «صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد» على الفيسبوك صورا لهذه الجثث التي قام الناشطون بتجميعها قرب الحديقة ليأتي ذووهم ويتعرفوا عليها.
وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «عثر على عشرات الجثث لرجال مجهولي الهوية بين 30 و40 جثة في منطقة التل بمحافظة ريف دمشق التي تعرضت للقصف خلال الأيام الفائتة قبل أن تقتحمها القوات النظامية قبل 3 أيام».
وكان ناشطون أعلنوا عن عثورهم على 60 جثة مجهولة قبل أيام في قطنا.
وإزاء ذلك، أكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انه «منذ عدة أيام، نكتشف وجود المزيد من الجثامين مجهولة الهوية وتم دفنها دون ان نتمكن من معرفة لمن تعود» مطالبا بإجراء تحقيق بهذا الخصوص.
وفي محافظة دير الزور، قتل 15 شخصا بينهم مواطنون ومسلحون، قتلوا في بلدة الخريطة وفي قصف تعرضت له مدينة البوكمال التابعة للمحافظة وعدد من أحياء المدينة.
إلى شرق سورية أيضا، قال ناشطون ان انفجارا ضخما وقع قرب مقر المخابرات في منطقة الصناعة بمدينة القامشلي وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة.
وجنوبا، تعرضت بلدة الغارية الغربية والكرك الشرقي والمنطقة الواقعة بين بلدتي ابطع والشيخ مسكين لقصف عنيف من قبل القوات السورية، وقد تعرضت بلدة الحراك لقصف العنيف بعد محاصرتها وإطلاق أكثر من 30 قذيفة في أقل من 5 دقائق بحسب الناشطون المعارضين الذين أكدوا ان نحو 50 باصا قد توجهت الى المدينة محذرين من مجازر جديدة فيها.
كما دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من المعارضة في قرية كفرناسج.
واقتحمت القوات النظامية قرية حربنفسه في ريف حماة وبدأت حملة مداهمات واعتقالات بحثا عن مطلوبين.