Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يرحب بتعيين الإبراهيمي مبعوثاً دولياً لسورية وموسكو تدعوه للالتزام بخطة سلفه أنان
19 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
رحبت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن لدى الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بتعيين الأخضر الابراهيمي مبعوثا امميا وعربيا خاصا الى سورية.
وقالت في بيان صحافي «ان الابراهيمي يتمتع بخبرة ديبلوماسية وفهم عميق للمنطقة وهو بالتأكيد الرجل المناسب لإكمال مهمة المبعوث العربي والاممي الخاص الى سورية في سبيل ايجاد تسوية سلمية للأزمة في سورية».
وأكدت على ان الاتحاد الاوروبي سوف يقدم له كامل الدعم لتأدية هذه المهمة التي تنطوي على تحديات كبرى.
وشددت أشتون على القول «ان الشرط المسبق لانجاح أي عملية سياسية هو تقديم الدعم التام من مجلس الأمن وموافقة جميع الأطراف على اعطاء الديبلوماسية فرصة اخرى».
ودعت المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن لدعم المبعوث الخاص المشترك دعما متينا وموحدا.
وحذرت من ان قيام اي طرف بتسليح النزاع يمكن فقط أن يفاقم معاناة الشعب السوري والمنطقة بأكملها.
وجددت أشتون التزام الاتحاد الاوروبي بالعمل من اجل تحقيق انتقال سياسي تقوده سورية ويلبي التطلعات الديموقراطية للشعب السوري.
من جهتها، رحبت روسيا امس بتعيين الأخضر الابراهيمي وسيطا دوليا مشتركا للأمم المتحدة والجامعة العربية وأعلنت انها تتوقع منه العمل على أساس خطة السلام التي اعدها المبعوث السابق كوفي انان واتفاق جنيف حول مبادئ الانتقال السياسي في هذا البلد.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «نتوقع ان يستند الأخضر الابراهيمي في عمله الى أساس خارطة الطريق للتسوية في سورية وهي خطة السلام التي اعدها كوفي انان وبيان اللقاء الذي اصدرته في يونيو مجموعة العمل حول سورية في جنيف وكذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي».
واضافت «نأمل في ان يواصل الاتصالات مع كل الأطراف السورية وان يدفعها الى وقف العنف سريعا واطلاق حوار سياسي حول مستقبل البلاد».
من جهته دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة بثتها شبكة سكاي نيوز العربية الى إعلان وقف جديد لإطلاق النار.
وقال لافروف في هذه المقابلة التي اوردتها وكالات الانباء الروسية ان «هذه الجهود لن تؤدي الى اي نتيجة اذا لم يتوقف العنف. وذلك ليس رهنا بالأخضر الابراهيمي، ولا بالمراقبين الذين بالكاد راقبوا كيف جرى احترام الهدنة في ابريل».
من جانبها، رحبت الصين امس بتعيين وزير الخارجية الجزائري الاسبق الأخضر الإبراهيمي موفدا دوليا خاصا مشتركا للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بشأن سورية ليخلف بذلك كوفى أنان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين غانغ إن «الأخضر الإبراهيمي ديبلوماسي محنك ومرشح مناسب لتولي المنصب.. معربا عن أمل الصين في أن يواصل الإبراهيمي حل مسألة سورية عن طريق سياسي بعد تولي منصبه وأن يحث جميع الاطراف المعنية على إيقاف إطلاق النار وأعمال العنف في أسرع وقت ممكن».
كما أعرب تشين، في بيان الخارجية الصينية عن أمل بلاده في أن «يقوم الأخضر الإبراهيمي بدفع الجهود لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ومقترحات أنان السداسية النقاط وبيان جنيف لاجتماع وزراء الخارجية لمجموعة العمل حول قضية سورية في 30 يونيو الماضي لدفع الحل السلمي والعادل والمناسب لقضية سورية».
وكان الابراهيمي، الوسيط الجديد للامم المتحدة والجامعة العربية في سورية، اعلن امس الأول انه ليس واثقا تماما حيال فرص انهاء النزاع في سورية.
وردا على سؤال لمحطة التلفزيون الفرنسية «فرانس 24» لمعرفة ما اذا كان واثقا من امكانية وضع حد للحرب في سورية، قال الابراهيمي «لا، لست واثقا». واضاف «ما انا واثق منه هو اني ساقوم بكل ما استطيع، سأبذل فعلا جهدي».
واضاف في مقابلة مع محطة «بي بي سي» البريطانية «ربما افشل ولكن احيانا يسعفنا الحظ ونتقدم».
واضاف «امل ان يتعاون السوريون منذ البداية وان تدعمني الاسرة الدولية ايضا» مكررا ما قاله سلفه كوفي انان الذي كان يطالب بجبهة موحدة في مجلس الامن لإقناع الرئيس بشار الاسد بوضع حد للنزاع.
وأعلن الابراهيمي انه سيتوجه قريبا الى نيويورك للقاء اعضاء مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وقال الابراهيمي ايضا «طلبوا مني القيام بهذا العمل ولكن في حال لم يقدموا لي الدعم فان هذا العمل لن يكون موجودا اذن انا متلهف للنقاش معهم». واضاف «هم منقسمون ولكن بإمكانهم بالتأكيد ان يجدوا ارضية تفاهم».
وكانت الدول الغربية قاطعت اجتماعا للقوى العظمى حول سورية كان من المقرر عقده الجمعة في الامم المتحدة بناء على طلب روسيا التي اضطرت الى إلغائه.
لكن المتحدث باسم البعثة الروسية في الامم المتحدة قال لفرانس برس ان الاجتماع «تاجل بناء على طلب اعضاء مجموعة العمل الدولية».
واستنادا الى ديبلوماسيين فان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ابلغت روسيا بعدم حضورها هذا اللقاء الذي لم تؤكد مشاركتها فيه سوى الصين وممثل للامم المتحدة.
وقال احدهم لفرانس برس «جرت مشاورات في هذا الشان وهذه الدول الغربية اوضحت انها لن تشارك». ورفض ديبلوماسي اخر التحدث عن «مقاطعة».
وقال «في هذه المرحلة لا نرى فائدة من مثل هذا الاجتماع، اذ ان الانقسامات من القوة بحيث لا توجد اي فرصة لان تتوصل مجموعة العمل الدولية الى اتفاق سياسي بشان سورية».