Note: English translation is not 100% accurate
رومني يقلص الفارق في استطلاعات الرأي ويتقدم في جمع التبرعات
اعتقال مسلح هدد أوباما برسالة إلكترونية وبايدن ينتقد «زعيق الخنازير» للجمهوريين
23 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أعلنت مسؤولة قضائية أميركية أمس الأول اعتقال رجل مسلح في مدينة سياتل غرب الولايات المتحدة بعد إرساله رسالة الكترونية تضمنت تهديدا للرئيس باراك أوباما.
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة العدل في ولاية واشنطن (غرب) اميلي لانغلي لفرانس برس أن الرجل «أرسل تهديدا بالبريد الالكتروني الى الرئيس»، مؤكدة اعتقاله في شقة في ضاحية سياتل.
وأضافت «عندما دخلت عناصر الجهاز السري (المسؤول عن امن الرئيس الاميركي) والشرطة المحلية الى شقته للتحقيق، اكتشفوا انه مسلح واعتقل من دون حوادث».
ولم تعط لانغلي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديدات بحق الرئيس الاميركي.
وقام محققون بتفتيش المنزل بحثا عن أسلحة أو أغراض أخرى وفق لانغلي.
وأفادت قناة كومو التلفزيونية على موقعها الالكتروني بأنه تمت مصادرة قطعتي سلاح، مشيرة الى ان خبراء أسلحة فتشوا الشقة «بكثير من الحيطة».
في سياق آخر، ندد رئيس أركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن دمبسي بالانتقادات التي وجهها ضباط سابقون في وكالة المخابرات المركزية الاميركية والقوات الخاصة الذين اتهموا أوباما بتسريب معلومات عن الهجوم على أسامة بن لادن.
وقال الجنرال دمبسي لوكالة فرانس برس ومحطة فوكس نيوز هل هذه الاتهامات مفيدة؟ لا، ليست مفيدة. بنظري، هي ليست كذلك» مشيرا مع ذلك الى انه لن يدلي بأي رأي حول فحوى الاتهامات.
وأشار الجنرال دمبسي الذي كان يتكلم على متن طائرة عسكرية أميركية كانت تقله الى الولايات المتحدة بعد زيارة لأفغانستان والعراق، الى ان العسكريين برأيه يجب ان يظلوا «بعيدين عن السياسة».
وقال «ما يميزنا كعسكريين في ديموقراطية، في هذا النوع من ديموقراطيتنا، وما هو المهم هو ان نبقى بعيدين عن السياسة» مضيفا «هكذا نحافظ على الثقة مع الاميركيين».
وأضاف «أنا أصاب بالإحباط عندما يستعمل أحدهم البزة العسكرية ومهما كانت هذه البزة لممارسة السياسة».
وعلى صعيد السباق الانتخابي أيضا، سخر نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الثلاثاء من «زعيق الخنازير» الذي أصدره خصومه الجمهوريون عندما تم إقرار الاصلاح المالي بدفع من البيت الابيض الذي يسيطر عليه الديموقراطيون.
وكان بايدن يتحدث خلال تجمع انتخابي في مينيابوليس (مينيسوتا شمال) للدفاع عن أداء الرئيس الذي يتنافس مع الجمهوري ميت رومني في الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر.
وقال بايدن «صحيح ان عرقلة الجمهوريين أبطأت تقدمنا لكنها لم توقفه»، في إشارة الى الغالبية التي يتمتع بها المحافظون منذ مطلع 2011 في مجلس النواب.
وأضاف «رغما عنهم ورغم إصرار الحاكم رومني على ترك ولاية ديترويت عرضة للإفلاس، فقد أنقذنا قطاع صناعة السيارات ومليون وظيفة وأوجدنا 200 ألف وظيفة برواتب جيدة».
وتابع «رغم معارضتهم وكأنه زعيق خنازير ورغم اعتراضات رومني وجميع حلفائه نجحنا في تبني بعض القواعد الأكثر صرامة في تاريخ وول ستريت».
رومني يقلص الفارق مع أوباما لكن على الطرف المقابل، تقدم المرشح الجمهوري الى البيت الابيض ميت رومني نقطتين في استطلاعات الرأي حول الانتخابات بوجه أوباما.
وأعطى هذا الاستطلاع الشهري الذي أجرته صحيفة وول ستريت جورنال ومحطة التلفزيون الاميركية «ان بي سي» ونشر أمس الأول، 48% من آراء المستطلعين لأوباما و44% لرومني مقابل 49% و43% على التوالي في 26 يوليو الماضي مع هامش خطأ بحوالي 3.1 نقطة.
واعتبر فقط 24% من المستطلعين ان رومني يدافع بشكل افضل عن حقوق النساء مقابل 54% لأوباما.
وأعرب 30% من الاميركيين عن قلقهم حيال الطبقة الوسطى منهم 52% بالنسبة للرئيس المنتهية ولايته.
وقال 36% ان رومني «يؤيد موافقهم»: 44% مع أوباما.
في هذه الأثناء، أظهرت أرقام نشرت الثلاثاء ان حصيلة الاموال التي جمعتها حملة الرئيس الاميركي باراك أوباما تسجل تراجعا كبيرا بالمقارنة مع تلك المسجلة لدى منافسه الجمهوري ميت رومني الذي كان يملك نهاية يوليو 60 مليون دولار إضافي لمنافسته في السباق الى البيت الابيض.
وبحسب تقرير شهري أرسلته لجنة حملة أوباما مساء الاثنين الماضي الى اللجنة الفيدرالية للانتخابات، كان في حساب حملة أوباما نهاية يوليو احتياطي قدره 124 مليون دولار موزعة بين تنظيم حملته وحزبه.
إلا ان منافسه كان يملك في الفترة عينها ما نسبته 50% من الاموال الاضافية، مع ما يقارب 186 مليون دولار بين حملته وحزبه الجمهوري، وفق ما أعلن فريق حملته مطلع اغسطس.
وهذا التخلف لحملة أوباما الذي تم الكشف عنه مع اقتراب المجمعات الانتخابية التي من المفترض ان تعطي شارة النهاية للحملات الانتخابية الاميركية، مرده الى ان رومني تفوق على الرئيس الاميركي على نطاق التبرعات خلال الاشهر الثلاثة الماضية، لكن أيضا بسبب الانفاق الهائل للديموقراطيين على الاعلانات التلفزيونية.
وخلال فترة نهاية الاسبوع الماضي فقط، حصل رومني على ما يقارب سبعة ملايين دولار من جهات مانحة خاصة في ماساتشوسيتس (شمال شرق)، وهي ولاية كان يشغل فيها منصب الحاكم، إلا أنها تصوت عادة لصالح الديموقراطيين في الانتخابات الوطنية.
وفي الولايات المتحدة حيث التمويل العام للحملات الانتخابية موجود لكنه مقيد بسقف للنفقات، يعتبر جمع أموال أمرا جوهريا لتمويل الحملات الاعلانية والتنقلات ومعاشات موظفي الحملات، وأطلق أوباما حملته الانتخابية في ابريل 2011 أي قبل عام من فوز رومني في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وتتفوق الحملة الديموقراطية على الحملة الجمهورية لناحية الحصيلة الاجمالية للاموال المجمعة والمنفقة.
وتؤكد حملة أوباما انها أنفقت منذ أشهر أموالا على العمليات الميدانية، خصوصا في حوالي عشر ولايات حاسمة.