Note: English translation is not 100% accurate
نواب يطالبون بسرعة الإفراج عن الحوطي وعدم إعطاء قضيته بعداً سياسياً
27 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء







على وقع عملية الاختطاف التي حدثت للمواطن الكويتي عصام الحوطي ومع استمرار حجزه وعدم اطلاق صراحه ازداد سقف المطالبات بالافراج عن الحوطي خصوصا بعد عدم اعلان اي جهة مسؤوليتها عن الحادث واخذت هذه القضية تعاطفا شعبيا كبيرا من ابناء الشعب الكويتي.
حيث طالب النائب خالد السلطان بترحيل اللبنانيين المقيمين في الكويت ذوي العلاقة وقطع المصالح اذا لم يتم اطلاق سراح المواطن الحوطي معافى خلال 24 ساعة وعدم المساس بأي مواطن كويتي.
واكد النائب د.فيصل المسلم ان المواطن عصام الحوطي مسؤولية الحكومة الكويتية والتي هي غير معذورة نهائيا في عدم الافراج عنه وارجاعه لاسرته وبلده.
من جانبه رفض النائب د.وليد الطبطبائي التعرض للمقيمين اللبنانيين بالكويت ايا كان مذهبهم الا لمن له علاقة بعملية الاختطاف مطالبا التجار اللبنانيين في الكويت بالضغط على جماعاتهم من لبنان للافراج عن الحوطي.
وعلق النائب عدنان المطوع على التصريح الاخير للنائب د.وليد الطبطبائي على قضية المواطن الكويتي المختطف عصام الحوطي حيث قال اركد ولا تتدخل في سياساتنا الخارجية.
وذكر النائب د.يوسف الزلزلة انه يجب عدم اعطاء قضية المواطن عصام الحوطي بعدا سياسيا او طائفيا لان ارواح البشر مهمة.
وتمنى النائب عدنان عبدالصمد ان يعجل الله بالفرج عن المواطن عصام الحوطي ويعود الى ارض وطنه واهله باسرع وقت ممكن.
كما دعا النائب عسكر العنزي الى الافراج وبسرعة عن م.عصام الحوطي الذي تعرض للاختطاف في لبنان مبينا ان وزارة الخارجية الكويتية لها باع طويل في التعامل مع مثل هذه الحالات الصعبة.
وطالب العنزي وزارة الخارجية بأن تستثمر علاقاتها الديبلوماسية في حماية المواطنين الكويتيين لاسيما في لبنان موضحا ان الاوضاع الصعبة والسيئة في سورية بدأت تنعكس سلبا على الدخل اللبناني لذلك على الوزارة وكذلك على المواطنين الحذر والانتباه لضمان عودتهم الى البلاد سالمين.
وشدد العنزي على اهمية التعامل بحكمة وعقلانية مع مثل هذه الحالات لان لغة التهديد والوعيد التي يستخدمها البعض قد تؤثر على سلامة ابنائنا في لبنان ولا تقدم اي حلول.
وقال النائب مرزوق الغانم: دعواتنا وقلوبنا مع أسرة المختطف الحوطي، ونتمنى من الجميع التحلي بالمسؤولية وعدم استغلال هذه المأساة الإنسانية للتكسب السياسي.