Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري ونظيره الصيني يشهدان توقيع عدة اتفاقيات في مجالات التعاون المشترك
مرسي: حان الوقت لرحيل الأسد.. وتقارير إيرانية: القاهرة ستفتتح سفارة لها في طهران قريباً
29 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

زيارة مرسي للصين تزيد أرباح البورصة المصرية إلى 2.3 مليار جنيه ومؤشرها يقفز 0.83%
قبيل مغادرته الى الصين دعا الرئيس المصري د. مرسي حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد الى المساعدة في إزاحته عن السلطة.
وقال مرسي لـ «رويترز» في أول مقابلة يجريها مع وكالة أنباء عالمية: «آن الأوان لكي يقف هذا النزيف، ولكي ينال الشعب السوري حقه كاملا،ولكي يذهب من المشهد هذا النظام الذي يقتل شعبه».
وتحدث مرسي لـ «رويترز» قبل سفره الى الصين وإيران هذا الأسبوع. وتعارض الدولتان حتى الآن الدعوات الغربية والعربية للأسد للتنحي.
وقال مرسي: «لم يعد هناك مجال الآن إلا أن يحصل الشعب السوري على حريته وأن يقوم على أمر نفسه وأن يدير شأنه بشأنه».
وأضاف: «نحن أعلنا قبل ذلك بالفعل عدة مرات ان الأصدقاء للشعب السوري في الصين او في روسيا او في غيرها من الدول» يجب أن يدعموا الشعب السوري في حركته.
في هذا الوقت، واصلت البورصة المصرية مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي مع إغلاق تعاملات أمس مدعومة ببدء إعلان ثمار زيارة الرئيس محمد مرسي إلى الصين والتي وقع خلالها 7 اتفاقيات اقتصادية، فضلا عن حصول مصر على منحة لا ترد من بكين بقيمة 450 مليون يوان، ما عزز من ثقة المستثمرين في قدرة الاقتصاد المصري على التعافي وانعكس إيجابيا على سوق المال المصرية، وشهدت التداولات طفرة كبيرة في أحجامها أمس.
وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق مكاسب قدرها 2.3 مليار جنيه ليصل إلى 367.6 مليار جنيه مقابل 365.3 مليار جنيه، بعد تداولات بلغت نحو 1.1 مليار جنيه منها 368.6 مليون جنيه تعاملات بنظام المتعاملين الرئيسين.
وارتفع مؤشر البورصة الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.83% ليصل إلى 5325.36 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنسبة 1.12% مسجلا 489.37 نقطة.
وامتدت الارتفاعات إلى مؤشر«إيجي إكس 100» الأوسع نطاقا الذي أضاف 0.49% إلى قيمته ليغلق عند مستوى 825.82 نقطة.
وقال وسطاء بالسوق، إن البورصة المصرية تشهد حالة من التفاؤل الكبير خلال هذه الفترة في ظل تزايد الأنباء الإيجابية على كافة الأصعدة سواء الاستقرار السياسي أو التحرك الإيجابي اقتصاديا أو حتى على صعيد الأحداث الجوهرية الخاصة بالشركات المقيدة مما أدى إلى تحفيز المستثمرين للعودة بأموالهم إلى قاعات التداول وهو ما يظهره الارتفاع الكبير في أحجام التداول خلال الجلسات الأخيرة.
في هذا الوقت، شهد الرئيسان محمد مرسي والصيني هو جين تاو عقب جلسة المباحثات الثنائية التي عقدت بينهما أمس بقاعة الشعب الكبرى بوسط العاصمة الصينية بكين، توقيع عدة اتفاقات ثنائية تشمل مجالات التعاون المشترك الاقتصادية والتجارية ودفع الاستثمارات المشتركة بين البلدين.
والاتفاقات التي تم توقيعها بين الجانبين تتضمن اتفاقا في مجالات التعاون الاقتصادي والفني حول تقديم الصين منحة لا ترد بقيمة تبلغ 450 مليون يوان (الدولار يساوى 6.4 يوان» لاقامة مشروعات مشتركة في مجالات البنية التحتية والكهرباء والبيئة، ومنحة أخرى عبارة عن 300 سيارة شرطة لمصر، إضافة لمذكرة تفاهم لمعالجة المخلفات الصلبة والتعاون في مجال حماية البيئة، واتفاقية في مجال التعاون السياحي، وقعها هشام زعزوع وزير السياحة ونظيره من الجانب الصيني، وأخرى في مجال البحوث الحقلية في الزراعة، إضافة لاتفاقية تعاون عبارة عن قرض ميسر تبلغ قيمته 200 مليون دولار من بنك التنمية الصيني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وقعه من الجانب المصري طارق عامر رئيس البنك الأهلي المصري ونظيره من بنك التنمية الصيني.
كما تم التوقيع على اتفاقية إطارية بين البنك الوطني للتنمية الصيني ووزارة البحث العلمي في مصر حول التعاون في مجال التخطيط والاستشارات، واتفاقية عبارة عن مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات بين وزارة الاتصالات في مصر ووزارة الصناعة والمعلوماتية الصينية وقعها عن الجانب المصري هاني عبدالمجيد وزير الاتصالات ونظيرة من الجانب الصيني.
من جهته، قال الأستاذ في جامعة جورج ميسون في الولايات المتحدة بيتر ماندافيل ان زيارة محمد مرسي الى الصين تدل على ان مصر «تنوي توضيح انها ستنوع علاقاتها» الديبلوماسية.
وأضاف هذا الخبير انه «على الأمد القصير يبدو من المؤكد ان مصر ونظرا لوضعها الاقتصادي بحاجة ماسة الى استثمارات صينية ثابتة».
تقارير إيرانية: القاهرة ستفتتح سفارة لها في طهران قريباً
من جهة أخرى نقلت تقارير إخبارية إيرانية امس عن مصادر مصرية أن القاهرة تعتزم فتح سفارة لها في طهران قريبا.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» عن عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا د.يسري أبوشادي القول إن القاهرة سترفع من مستوى تمثيلها الديبلوماسي مع طهران في القريب العاجل وستفتتح سفارة لها فيها.
وقال أبوشادي للوكالة الرسمية إن زيارة الرئيس المصري ووزير الخارجية إلى طهران للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز ستؤدي إلى تدعيم العلاقات الإيرانية ـ المصرية.
وأكد أن إقامة قمة عدم الانحياز في العاصمة طهران تعد فرصة للتقارب بين القاهرة وطهران وتعزيز العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية بين البلدين، مشددا على أن الضغوط لم يكن لها تأثير على مستوى التمثيل المصري في قمة طهران. في غضون ذلك، نقلت قناة «العالم» عن وكيل وزير الخارجية المصري عز الدين رمزي عزم القاهرة رفع مستوى العلاقات الديبلوماسية مع إيران بعد تسليمها رئاسة حركة عدم الانحياز إلى إيران.
ونقلت عنه القول للصحافيين لدى وصوله إلى طهران للمشاركة في الأعمال التحضيرية للقمة إن القاهرة «ستسعى إلى رفع التمثيل الديبلوماسي بينها وبين طهران إلى أعلى المستويات».