Note: English translation is not 100% accurate
منظمة «هابيتات» أقامت مأدبة عشاء على شرفها
أمثال الأحمد: عولمة الإنسان وثقافته تبني المستقبل الحضري للعالم
4 سبتمبر 2012
المصدر : نابولي ـ كونا

أكدت الشيخة أمثال الأحمد في الجلسة الرئيسة للمنتدى الحضري العالمي ضرورة التحول الى عولمة يكون الانسان محورها الرئيس في بناء مستقبل العالم الحضري في اطار التعاون الواسع مشيدة بدور دول مجلس التعاون المتقدم في مواجهة تحديات القرن الجديد.
وتوسطت الشيخة أمثال الأحمد منصة المتحدثين الرئيسيين للجلسة الافتتاحية التي ضمت وزراء البلديات والشؤون الحضرية وكبار ممثلي 114 بلدا شاركت في المنتدى بالإضافة الى ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة وباقي وكالاتها والمؤسسات الأهلية والتطوعية والأكاديميين والجهات المعنية بقضايا التنمية الحضرية.
وتناولت رئيسة اللجنة الاستشارية العليا أبرز القضايا والتحديات التي يمثلها التمدد الحضري وارتفاع أعداد السكان المطرد الذين يتوجهون للحياة في المدينة والمتوقع أن يصل الى 60% من سكان العالم خلال العقدين القادمين بعدما لم تكن تتجاوز اثنين % مطلع القرن 19.
وشددت الشيخة أمثال على معاناة السكان وخاصة في المدن نتيجة الكوارث الطبيعية والتي يصنعها الانسان معتبرة أن ذلك يلزم المجتمع الدولي الى «مراعاة الجوانب البيئية في اعادة الاعمار والتخطيط مع العناية بالتوعية التربوية من أجل تجنب تكرار الآثار المدمرة للكوارث».
وأكدت على الأولوية الملحة لتوفير المسكن الملائم والبيئة والخدمات الحضرية لملايين المشردين وقاطني العشوائيات مشيرة الى الاهتمام الكبير الذي أولته دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق المقومات التي تكفل العيش الرغيد لشعوبها من خلال تنمية مواردها واقتصاداتها بما يتفق مع ظروفها وآليات التنمية المستدامة.
وأشادت بالدور الكريم المشهود لدول المجلس وحرصها الدائم على مد يد العون والمساعدة لكافة الدول الشقيقة والصديقة اضافة الى مساهماتها في عدة مشاريع تنموية هامة في دول العالم ايمانا من قادتها بأهمية دعم جهود الدول والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والمساهمة في محاربة الفقر عبر صناديق التنمية في كل دولة.
كما أشادت بجهود منظمات المجتمع المدني في دول مجلس التعاون على جهودها لتحسين المستوى المعيشي لشعوب البلدان النامية وتقديم العون لضحايا الكوارث وكذلك باهتمام دول مجلس التعاون لتحقيق مقومات مستقبل العالم الحضري التي حددها المنتدى العالمي السادس.
وتوجهت رئيسة اللجنة الاستشارية الخليجية العليا الى الاجتماع الوزاري ببعض التوصيات التي تأمل ادراجها في استراتيجية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتمثل أولاها ربط مشروعات التنمية والمتعلقة منها بالتنمية الحضرية في المدن بالوضع البيئي لتحقيق دعائم منظومة التنمية المستدامة الثلاث التي أكدها مؤتمر (ريو +20) الأخير.
كما شملت التوصيات على ربط مشاريع الاغاثة ذات الطابع التنموي في المناطق المنكوبة بدراسة الوضع البيئي لتجنب الخسائر والدمار الناتج عن تكرارها والتقليل من آثاره اضافة الى النظر في انشاء وتفعيل شبكات المعلومات لتتضمن قوائم للمختصين المتطوعين في شتى المجالات المتعلقة بالإغاثة للاستعانة بها عند الحاجة.
وحثت الشيخة أمثال ممثلي الدول المشاركة على بذل الجهد اللازم لانجاح المنتدى العالمي السادس حتى يرتقي الى مستوى التحديات الماثلة والتوقعات المعلقة على هذا المنتدى العالمي الهام من آمال ومسؤوليات.
الى ذلك أقام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات) مأدبة عشاء على شرف الشيخة أمثال الأحمد بمناسبة مشاركتها كرئيسة فخرية للجنة الاستشارية الخليجية العليا للمستوطنات وممثلة الكويت في «المنتدى الحضري العالمي» السادس.
ورحب المدير التنفيذي للمنظمة الدولية د.خوان كلوس برئيسة وفد الكويت الشيخة أمثال الأحمد وكبار المدعوين من رؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي المشاركين في المنتدى.
وحضر المأدبة كل من وزير الشؤون البلدية والقروية بالمملكة العربية السعودية الأمير منصور بن متعب آل سعود ووكيل الوزارة لتخطيط المدن د.عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ ووزير شؤون البلديات والزراعة في مملكة البحرين د.جمعة أحمد الكعبي.