Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالذكرى الـ 67 لتأسيس فيتنام أن الأمور بين البلدين تسير في الاتجاه الصحيح
المغامس: صيانة العلامات الحدودية مع العراق ستتم ضمن الجدول الزمني .. وزيارة المبارك المرتقبة لبغداد لم يحدد موعدها بعد
4 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء




الاتصالات مستمرة مع الإدارة الأميركية ونصرّ على تسلّم معتقلينا في غوانتاناموبيان عاكوم
كشف مدير ادارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس عن زيارة ميدانية قام بها فريق الامم المتحدة الى العلامات الحدودية بين العراق والكويت، مشيرا الى ان صيانة العلامات الحدودية في طريقها الى الحل كغيرها من الملفات العالقة بين البلدين.
وردا على سؤال عما اذا تم صيانة تلك العلامات قال هناك جدول زمني معد مسبقا مع الامم المتحدة والجانب العراقي والامور تسير في الاتجاه الصحيح.
وخلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الفيتنامي والذكرى الـ 6 لتأسيس الجمهورية الفيتنامية والذي نظمته السفارة مساء اول من امس في فندق الريجنسي اثنى المغامس على العلاقات الكويتية ـ العراقية واعتبر انها تتطور باستمرار، وردا على سؤال عن زيارة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى العراق قال هي زيارة مرتقبة ولكن لم يحدد موعدها بعد.
وبالحديث عن وجود تلميحات الى مصدر تمويل التبرعات ذكر المغامس ان التبرعات تحت تنظيم وزارتي الشؤون والخارجية مؤكدا الحرص على حماية العمل الخيري والقائمين عليه واضاف «لا نريد اي اساءه تصدر للعمل الخيري لانه يتجه للناس المحتاجين سواء الايتام او لانشاء المستشفيات والمدارس».
وعن وجود تبرعات تتم في الدواوين اكتفى بالقول «الامور التنظيمية مهمة وزارة الشؤون».
اما عن مدى التحرك الديبلوماسي الكويتي تجاه المعتقلين في سجن غوانتنامو فقد اكد المغامس ان التحرك مستمر وان هناك اتصالات مباشرة مع الادارة الاميركية «فنحن نتكلم عن مواطنينا في سجن غوانتنامو ونصر على تسلمهم ومتابعة احوالهم». وبين ان التحضيرات قائمة من قبل اجهزة الدولة والاستعدادات جارية لقمة «اسيان» والقمة العربية ـ الافريقية.
وكان المغامس قد وصف العلاقات الكويتية ـ الفيتنامية بالمتجذرة والقديمة، مشيرا الى وجود مصالح مشتركة وعلاقات صداقة تربط البلدين.
صديق تقليدي
من جهته رأى السفير الفيتنامي بوي كووك ترونغ ان التعاون بين الكويت وفيتنام يتطور باستمرار منذ اقامة العلاقات الديبلوماسية في الثمانينيات بالرغم من بعد المسافة الجغرافية، مشيرا الى ان فيتنام تعتبر ان الكويت صديق تقليدي وتتمتع بعلاقات ودية مع الدولة والشعب لافتا الى انه خلال السنوات الماضية تبادل البلدان عددا من الوفود رفيعة المستوى لزيارة بعضهم البعض وانشاء السفارات في كل من العاصمتين.
وقال «ان العلاقات السياسية الممتازة ساهمت بشكل كبير في انشاء اطار التعاون وتبادل المعلومات وتشجيع الشركات والتجارة والتعاون الاستثماري بين البلدين».
وفي المجال الاقتصادي ذكر السفير الفيتنامي ان البلدين «وقعا على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بشأن التعاون في كثير من المجالات المختلفة»، مبينا انه منذ عام 1979 من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية «كانت الكويت اول دولة خليجية من اي وقت مضى تقدم قروضا تفضيلية بشكل مستمر لتطوير البنية التحتية في فيتنام في المناطق النائية»، لافتا الى انه مؤخرا «وقع الصندوق الكويتي اتفاقية لقرض فيتنام يقدر بـ 4 ملايين دينار كويتي لمشروع التنمية الريفية في اقليم الشمال الغربي في فيتنام» معتبرا ان هذه المساعدات المالية من الكويت ساهمت بشكل فعال في الحد من قضية الفقر في فيتنام. اما في المجالين الاستثماري والتجاري فرأى انه لايزال متواضعا بحيث «ترغب فيتنام في ان تزيد من استيراد السلع منها كما ترحب بالمستثمرين من جميع انحاء العالم، وخاصة المستثمرين من الكويت كما انها ستبذل قصارى جهدها لتيسير التعاون واستثمار المشاريع التجارية الكويتية».
وفي ختام كلمته اثنى على موقف القيادات والشعب الكويتي ودعمهم القوى لفيتنام في صراعها من اجل الدفاع الوطني وكذلك البناء الحالي للبلاد والمساعدة القيمة للسفارة في البلاد.
كما ذكر السفير الفيتنامي ان شعب فيتنام تحمل الصعوبات منذ ثلاثين عاما من الحرب المستمرة في سبيل التحرر الوطني واعادة توحيد البلاد، تبعها اكثر من 30 عاما من العمل الشاق والجهود المضنية لاعادة البناء والتطوير معبرا عن فخره باقتصاد بلاده والنجاحات الملحوظة التي حققها منذ ادخال سياسات الاصلاح الموجهة نحو السوق وانفتاح الاقتصاد في عام 1896.