Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يشددون من لغتهم الانتخابية في سباق الرئاسة
رومني: أوباما يريد أن يحول الولايات المتحدة إلى اليونان
12 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
بعد فترة وجيزة من هدوء المعارك الكلامية بين مرشحي الرئاسة الاميركية باراك اوباما وميت رومني عادت الحدة الى اللغة المتبادلة بينهما بأكثر مما كانت عليه قبل انعقاد مؤتمر الحزب الديموقراطي الاخير في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا.
فقد نقل رومني حملته الى ولاية اوهايو ذات الوزن الانتخابي الكبير والتي لاتزال تراوح في المسافة الفاصلة بين المرشحين.
وقال رومني في مستهل بدء حملته في الولاية ان شعار اوباما اي «التقدم» يجب ان يتحول الى «التحذير المبكر» في تلاعب بحروف الكلمة كما تكتب باللغة الانجليزية.
وقال رومني «لو اعدنا انتخاب الرئيس فسوف نجد انفسنا في مواجهة اربعة اعوام اخرى من ارتفاع نسبة البطالة ومن العجز الحكومي الهائل. انه (اي اوباما) يريد ان يجعل من الولايات المتحدة مثل الدول الاوروبية التي تنهار اقتصاداتها كما نرى الآن في حالة اليونان مثلا».
وقال رومني مخاطبا عائلات افراد القوات المسلحة والعاملين في القواعد الاميركية في اوهايو «كان البيت الابيض هو من اقترح خفض الميزانية العسكرية الذي سيسفر عن خسارة مئات ومئات الآلاف من الوظائف.
ان هذا الخفض سيكون سيئا لسوق العمل وسيكون سيئا للامن القومي ولأمتنا. انه تصرف يهدد الولايات المتحدة ويهدد من يبحثون عن عمل في نفس الوقت».
ويقاتل رومني للفوز بما يمكن ان يفوز به من ثلاث ولايات اساسية هي اوهايو وفيرجينيا وفلوريدا.
وعلى الرغم من ان هناك ست ولايات اخرى معلقة هي كولورادو وايوا وويسكونسون ونورث كارولينا ونيوهامبشاير ونيفادا الا ان اغلب المحللين يضعون كولورادو وايوا ونيوهامبشاير ونيفادا في كفة اوباما فيما يضعون نورث كارولينا وويسكونسون في كفة رومني حتى الآن على الاقل.
وتحمل الولايات الكبيرة الثلاث اي فيرجينيا وفلوريدا واوهايو ما مجموعه 60 مقعدا في الكلية الانتخابية اذ ان لفيرجينيا 13 مقعدا ولفلوريدا 29 مقعدا فيما تحصل اوهايو على 18 مقعدا. ويذكر ان لاوباما الآن نحو 121 مقعدا مضمونا في الكلية الانتخابية فيما لرومني 191 مقعدا. ويحتاج اي مرشح الى 270 مقعدا للفوز بالانتخابات.