فليح العازمي ـ عبدالله البالول ـ خالد الشمري
اقيمت في ساحة الإرادة مساء أمس الأول أولى جلسات حوارات التغيير التي دعت اليها مجاميع شبابية حيث تمت استضافة النائب السابق عبدالله النيباري والنائب د.حسن جوهر.
وتأتي المطالبات الفورية لمنظمي جلسة «حوارات التغيير» بحل مجلس الأمة 2009 والدعوة للانتخابات حسب المدة الدستورية والنظام الانتخابي الحالي الذي خرج من رحم الأمة، اما مطالب المرحلة المقبلة فتمركزت حول اقرار قانون المحكمة الدستورية مع منح الأفراد حق الطعن فيها، اضافة الى اقرار قانون تجريم خطاب الكراهية وان تكون تعديلات دستورية تحقق النظام البرلماني المتكامل الذي يمكن الشعب من انتخاب حكومته، واخيرا اقرار الدائرة الواحدة بالقوائم النسبية واقرار الأحزاب السياسية.
من جانبه، اعلن النائب السابق عبدالله النيباري اعتذاره عن المشاركة في الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور، وعزا قراره الى تقييم خطاب كتلة الاغلبية في مجلس 2012 وفقا لاسباب اهمها اتسام خطاب الاغلبية بالتعالي والنبرة الاقصائية وتصاعد النبرة الطائفية والعنصرية في خطابهم، الأمر الذي أدى الى اثارة مخاوف لدى شرائح واسعة من الشعب وعلى الاخص الطائفة الشيعية واعتبار الليبراليين اتباع التجار الفاسدين، واحيانا يشمل هذا التصنيف جميع ما يسمى بالحضر فيما عدا من يؤيدهم. واضاف: هذا الأمر يؤدي الى تعميق الانقسام بين فئات المجتمع وما لم يتم تداركه سيفضي الى صراعات طويلة الامد، مستشهدا بمعاناة المجتمعين اللبناني والعراقي، اضافة الى مواقف الكثيرين من اعضاء كتلة الاغلبية من قضية الحريات الفردية والعامة وهو ما يناقض الدفاع عن الدستور.
وفي السياق نفسه، ذكر النائب د.حسن جوهر انه يخشى من طرح قضية رئيس مجلس وزراء شعبي لاسيما وانه لا توجد البنية السليمة والصحيحة لهذه المسألة، مشيرا الى انه لا يعترض على رئيس وزراء شعبي لكنه في الوقت نفسه يحترم اختصاص صاحب السمو الأمير في اختياره.
واستنكر جوهر الاساءات المتكررة بحق الرسول صلى الله عليه وسلم لاسيما بعد الفيلم المسيء الاخير، مبينا في جهة اخرى ان الجميع بحاجة الى مثل هذه الحوارات الهادفة والتي تحرص اولا واخيرا على رقي الكويت.