Note: English translation is not 100% accurate
رئيسة لجنة الحريات بالمجلس التأسيسي التونسي تشيد بالتجربة البرلمانية الكويتية
14 سبتمبر 2012
المصدر : فيينا ـ كونا
أعربت رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية النائبة في المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان المؤقت) سعاد عبدالرحيم عن إعجابها الكبير بالتجربة البرلمانية في الكويت وما حققته من نجاح.
وقالت عبدالرحيم لـ «كونا» في ختام زيارة رسمية الى فيينا ان التجربة الديموقراطية في الكويت «تجربة رائدة في عموم المنطقة العربية».
وأشارت الى انها تتابع باهتمام بالغ الحراك الديموقراطي الراقي داخل قبة البرلمان الكويتي وطبيعة هذا الحراك القائم بين مختلف الكتل البرلمانية.
ولفتت في الوقت ذاته الى ان المجلس التأسيسي ينكب اليوم على صياغة بنود دستور جديد لتونس يمثل تطلعات جميع التونسيين بما يضمن مستقبلهم ويحفظ كرامتهم.
وأضافت عبدالرحيم التي فازت في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي كرئيسة لقائمة حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في البلاد ان تونس التي تعيش اليوم مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها المعاصر تتطلع الى تعزيز تعاونها البرلماني مع الكويت الشقيقة.
وأكدت حرص بلادها على الاستفادة من خبرات الدول والبرلمانات الصديقة والشقيقة في صياغة دستور جديد للبلاد تستلهم فيه تونس ما يفيدها من التجارب الديموقراطية الناجحة في العالم ومن بينها التجربة البرلمانية في الكويت.
وتطرقت الى الحراك الثوري في دول الربيع العربي، مشيرة بهذا الخصوص الى ان الكويت بقيت بمنأى عن هذا المخاض نظرا لما تتميز به حياتها السياسية والبرلمانية من وجود متنفس للمعارضة وحرية الرأي والتعبير والتعايش السلمي بين مختلف فئات ومؤسسات المجتمع المدني من خلال الديوانيات التي تلعب دورا بارزا في حياة الشعب الكويتي ما ميزها عن غالبية الدول العربية.
وفي هذا الخصوص عبرت عبدالرحيم عن أملها في تطوير وتمتين العلاقات التونسية ـ الكويتية في مختلف المجالات بينها الحياة البرلمانية، مذكرة بالزيارة التي قام بها رئيس المجلس التأسيسي د.مصطفى بن جعفر الى الكويت للمشاركة في أعمال المؤتمر البرلماني الـ 18 للاتحاد البرلماني العربي الذي انعقد بالكويت في مارس الماضي ولقائه آنذاك بكبار المسؤولين في الدولة.
وأضافت ان تونس حريصة على تمتين علاقاتها مع دول العالم وبينها الكويت لجهة تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الديموقراطية الرائدة في العالم بشكل عام وفي المنطقة العربية بشكل خاص.
كما استعرضت النائبة عبدالرحيم في حديثها المواقف المشرفة للكويت تجاه الثورة التونسية وحرصها الدؤوب على المساهمة في انجاح المسار الديموقراطي في تونس معيدة الى الأذهان ان الكويت ساندت منذ البداية الثورة التونسية وحرصت على مشاركة الشعب التونسي في احتفالاته بالذكرى الأولى للثورة بوفد سياسي رفيع المستوى، الأمر الذي خلف انطباعا جيدا لدى أبناء الشعب التونسي.
وأضافت ان الديبلوماسية البرلمانية في تونس التي تعبر عن تطلعات الشعب تتابع عن كثب مسار العلاقات المتميزة مع الدول الشقيقة خاصة مع الكويت وتعمل بكل حرص على البحث في سبل تطويرها في المستقبل بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين من خلال التواصل المباشر، مضيفة ان تونس الجديدة بصدد متابعة مسار هذه العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين بكل عناية والبحث في سبل تطويرها في المستقبل.
وفيما يتعلق بزيارة الوفد البرلماني التونسي الى فيينا وابرز ما تمخض عن هذه الزيارة أوضحت عبدالرحيم ان هذا الوفد الذي ينتمي الى تيارات سياسية مختلفة قام مع رئيس المجلس التأسيسي بزيارة الى العاصمة النمساوية فيينا استغرقت يومين حيث اجرى محادثات مع عدة مؤسسات رسمية في البلاد بينها رئيسة البرلمان النمساوي باربارا برامير حيث دار نقاش جدي بشأن آفاق الدستور التونسي الجديد.
وأشارت الى ان الوفد التونسي استمع من المسؤولين النمساويين الى شرح مفصل بشأن التجربة الديموقراطية في النمسا وان تونس تتطلع الى الاستفادة منها في المستقبل لاسيما ما يتصل بالمحكمة الدستورية العليا علاوة على مراقبة اداء السلطة التنفيذية في البلاد.