Note: English translation is not 100% accurate
ناعوت: أغلقوا قناة «الناس».. وخالد عبدالله آلة دعائية مجانية للفيلم
حفيد مؤسس «الإخوان» يرفض استغلال حرية التعبير في إنتاج فيلم مسيء للإسلام
18 سبتمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
استنكر طارق رمضان (المحاضر في علوم الإسلام بجامعة أكسفورد الأميركية وحفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا)، استغلال حرية التعبير في إنتاج فيلم مسيء للإسلام، مشددا على أن حرية التعبير يجب احترامها غير انه من غير المقبول ان يتم استخدامها لتأجيج وبث الكراهية والعنصرية.
وأكد رمضان في تصريح عبر الهاتف أجراه معه الكاتب الصحافي ومقدم البرامج فريد زكريا في برنامجه الاسبوعى «جي بي إس» على شبكة «سي إن إن» الأميركية أن أغلبية المصريين والليبيين واليمنيين والتونسيين يرفضون بشدة ما حدث من أعمال تخريب ضد السفارات الأميركية خلال التظاهرات الغاضبة احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول الكريم، فضلا عن استنكارهم لحادث مقتل السفير الأميركي لدى ليبيا كريس ستيفينز لأنه عمل ضد المبادئ الإسلامية بكل تأكيد.
بدورها، طالبت الكاتبة فاطمة ناعوت بمقاضاة قناة «الناس» وإغلاقها لعرضها الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، متهمة اياها بالدعاية للفيلم ورفع نسبة المشاهدة على موقع اليوتيوب من 100 مشاهد الى مليون مشاهد خلال يوم واحد فقط.
كما وصفت الشيخ خالد عبدالله في تغريدة لها على حسابها بموضع التواصل الاجتماعي «تويتر» انه آلة دعائية مجانية للفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وطالبت صناع الفيلم بأن يتوجهوا بالشكر للشيخ خالد، لأنه كان عونا لهم في توزيع الفيلم الذي لولاه لما كان ليشاهده أحد.
وأضافت ناعوت: بمجرد ان علمت عن الأمر قبل أيام، دعوت الناس لعدم ارسال الرابط لأحد وعدم مشاهدته كي يموت الفيلم في مهده، وكان كلما تكلم عنه احد في تويتر طالبته بالصمت فورا، كي لا يثير فضول الناس لمشاهدته.
من جانبه، استنكر الاعلامي المصري توفيق عكاشة اعمال العنف ومحاولات اقتحام السفارة الاميركية في القاهرة وبعض العواصم العربية الاخرى، مؤكدا انه ليس له اي علاقة بها كما يدعي البعض.
عكاشة يرى ان هذه الاعمال تخريبية وتضر بسمعة الاسلام وربما تؤدي الى رد فعل اميركي ودولي لا تحمد عقباه.
وقال الاعلامي المصري انه يرفض الفيلم المسيء، مشيرا الى ان حبنا لوطننا والخوف عليه يجب ان يجعلانا نعبر عن غضبنا من الاساءة الى نبينا صلى الله عليه وسلم بشكل حضاري يعكس دور المسلمين كدعاة سلام يؤمنون بقول الحق تبارك وتعالى (والكاظمين الغيظ).
واشار عكاشة الى انه لو كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم على قيد الحياة لتعامل مع المسيئين له بالخلق الكريم نفسه الذي اتبعه بعد فتح مكة عندما قال لمن قاموا بإيذائه في مهد النبوة «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
وناشد المتواجدين امام السفارات الاميركية في مختلف المدن العربية واهمها القاهرة الانصراف فورا حتى لا يكونوا طعما لمؤامرة تستهدف النيل من اسم وسمعة الاسلام في العالم.