Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال مؤتمر صحافي برعاية صاحب السمو لافتتاح مبنى الجامعة الجديد اليوم
تركي بن طلال: الجامعة المفتوحة مقبلة على توسعة أفقية وأخرى عمودية
26 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

الكويت من أكثر الدول التي قدمت تسهيلات للجامعة ومن ضمنها الأرض التي أنشئ عليها المبنى الجديد
الجامعة المفتوحة جامعة غير ربحية تعتمد على التبرعات ومساهمات المهتمين ولا تعتمد على الفوائض المالية كالجامعات الخاصة الأخرى
المطيري: قدمنا 5 مشاريع لبرامج ماجستير إلى مجلس الجامعات الخاصة ونأمل إقرارها بأسرع وقت
موسى محسن: لا نية لزيادة الرسوم الدراسية بعد الانتقال للمبنى الجديد
آلاء خليفة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود أن فكرة الجامعة العربية المفتوحة جاءت نتيجة لتوجه عالمي جديد اسمه التعليم المفتوح، وهو مزيج بين التعليم التقليدي والالكتروني، وهذا التعليم هو مستقبل المعرفة، موضحا أن الجامعة البريطانية المفتوحة وهي الشريك الاستراتيجي للجامعة العربية المفتوحة تعتبر من أفضل الجامعات في بريطانيا، مؤكدا أن مستقبل العالم يتجه نحو التعليم المفتوح.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الجامعة العربية المفتوحة في مقرها الجديد بمنطقة العارضية بحضور مدير الجامعة العربية المفتوحة د.موسى محسن ومدير فرع الكويت د.نايف المطيري، بالاضافة الى د.موضي الحمود، وذلك لتسليط الضوء على الاحتفال المزمع عقده صباح اليوم (الأربعاء) برعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء الجامعة المفتوحة، وأيضا افتتاح المبنى الجديد للجامعة في منطقة العارضية.
وقال الأمير تركي: إن مناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء الجامعة وافتتاح المبنى الجديد هي مناسبة عزيزة على قلوب الجميع، ومما يزيد هذا الإحساس بهجة أن افتتاح مبنى الكويت يواكبه الاحتفال بافتتاح المباني الجديدة في فرع الجامعة بجمهورية مصر العربية.
وأشاد الأمير تركي برعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للاحتفال والذي إن دل على شيء، فإنما يدل على اهتمام وتقدير صاحب السمو للعلم والعلماء.
وقال: باسمي واسم والدي الأمير طلال بن عبدالعزيز نشكر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على حرصه واهتمامه بمسيرة الجامعة العربية المفتوحة منذ بدايتها.
وأشار الأمير تركي الى أن الجامعة المفتوحة ناتجة عن مؤسسة برنامج الخليج العربي التي يرأسها الأمير طلال وتقدم عدة مبادرات على مستوى الأمة العربية لخدمة الانسان بطريقة غير ربحية أبرزها موضوع بنوك الفقراء التي لها أسماء مختلفة في الوطن العربي وهي تقوم على فكرة تقديم القروض الميسرة الصغيرة للافراد وأحد المشاريع التنموية الاخرى هي الجامعة العربية المفتوحة من أجل تقديم خدمة تعليمية راقية بأقل الاسعار وتخرج أكثر من 4430 طالبا من فرع الكويت، مشيرا الى أن الكويت من أكثر الدول التي قدمت تسهيلات للجامعة ومن ضمنها الأرض التي أنشئ عليها المبنى الجديد ومساحتها 65 ألف متر.
وكشف الأمير تركي عن أن الجامعة تسير حاليا نحو توسعة أفقية وأخرى عمودية، التوسع الأفقي يركز على فتح أفرع جديدة للجامعة، فهناك رغبة لفتح فرع للجامعة في فلسطين والسودان واليمن، أما التوسع العمودي فيخص التوسع في التخصصات التي تقدمها الجامعة.
من جانبه، أعرب مدير الجامعة العربية المفتوحة د.موسى محسن عن سعادته بمرور 10 سنوات على إنشاء الجامعة وتدشين المباني الجديدة في فرعي الكويت ومصر، لافتا الى أن ذلك الانجاز يشرف كل العاملين والمنتسبين للجامعة.
وأعرب محسن عن أمله في أن تخطو الجامعة خطوات ثابتة ومتقدمة خلال السنوات المقبلة من أجل إيصال سمعة التعليم المفتوح لأعلى مستوى، لافتا الى أن النظرة تغيرت الآن للتعليم المفتوح وأصبح ينظر له بجدية أكثر.
وأوضحت رئيسة اللجنة العليا للحفل د.موضي الحمود أن الجامعة على أتم استعداد لتنظيم الاحتفالية بمناسبة مرور 10 سنوات وافتتاح مبنى الجامعة الجديد.
وأكدت الحمود تشرفها برئاسة الجامعة المفتوحة لمدة 4 سنوات، موضحة أنها جامعة عزيزة على قلبها، ومما يزيد الحفل بهجة وسرورا حضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للاحتفالية، موضحة أن وجود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عادة تعودنا عليها في تكريم العلم والعلماء وجميع المنضمين لمحراب العلم من طلبة وأعضاء هيئة تدريس، لافتة الى أن الاحتفال سينقل لأفرع الجامعة السبعة في نفس اللحظة. هذا، وردا على سؤال حول مشروع صندوق الطالب بالجامعة وتساؤل آخر حول متى سيتم إقرار الانتخابات الطلابية بالجامعة وفقا لنظام القوائم كما هو معمول به في كل الجامعات بالكويت، قال د.نايف المطيري: ان صندوق الطالب هو مساهمة من كل طالب يدفع دينارا في كل فصل دراسي وكان يضم صندوق الطالب 5000 دينار في كل فصل دراسي في المبنى القديم بخيطان، ولكن الجامعة لديها مصادر أخرى لتمويل ذلك الصندوق عن طريق التبرعات والهبات، والعام الماضي احتوى صندوق الطالب على 100 ألف دولار، وقامت بتسديد الرسوم كاملة عن بعض الطلبة المحتاجين، بشرط أن يكون طالبا معسرا، ولكن لديه ضمانا أكاديميا بأن يكون معدله فوق الاثنين وأمضى عاما في الجامعة.
وهناك جهات أخرى تدعم الطلبة منها الأمانة العامة للأوقاف وقد تم التفاوض أخيرا لوضع بروتوكول تعاون مع الامانة العامة للأوقاف وأبلغني أحمد الفهد بأن الامانة العامة سترعى أي طالب مستوف للشروط، وستدفع عنه الرسوم الدراسية.
وفيما يخص الانتخابات الطلابية، قال د.نايف المطيري: لقد تم إقرار المجلس الطلابي، ويقوم على نظام الدوائر بصوت واحد، ولدينا 3 دوائر في 3 برامج وكل دائرة تنتج أعضاء، ولكن لكل طالب صوت واحد.
وعقد د.موسى محسن قائلا: نخصص من عوائد صندوق الطالب لمساعدة كل أفرع الجامعة فلدينا هذا العام 33 ألف طالب على مستوى كل الافرع موزعين كالتالي: 8000 طالب في الكويت، 13000 طالب في المملكة العربية السعودية، 3000 طالب في الأردن، 1000 طالب في جمهورية مصر العربية، 1500 طالب في مملكة البحرين و2000 طالب في سلطنة عمان، ونقوم بتلبية احتياجات تلك الفروع من عوائد صندوق الطالب.
وفي رد على سؤال حول إن مدة 10 سنوات للانتقال الى المبنى الجديد جاءت متأخرة جدا أكد الأمير تركي بن طلال ان التأخير في البناء يعود لقضية التمويل، موضحا أن الجامعة العربية المفتوحة هي جامعة غير ربحية تعتمد على التبرعات ومساهمات المهتمين ولا تعتمد على الفوائض المالية كالجامعات الخاصة الأخرى ويتم حاليا بناء 4 جامعات في وقت واحد بمساهمة سخية من خادم الحرمين شخصيا، موضحا أن مبنى الجامعة الجديد في الكويت هو تبرع من رجل الأعمال قتيبة الغانم.
وحول وجود مشاكل بين الجامعة المفتوحة ومجلس الجامعات الخاصة، قال د.موسى محسن إن تعاون الجامعة مع مجلس الجامعات الخاصة لا بأس به، وسيتم فتح تخصصات جديدة في المستقبل القريب.
وأوضح د.نايف المطيري ان مجلس الجامعات الخاصة متعاون جدا مع الجامعة المفتوحة وتم الحصول مؤخرا على الاعتماد المؤسسي المحلي للبرامج التي تطرحها لمدة 3 سنوات ومن دون شروط وهي اللغة الإنجليزية وآدابها والحاسب الآلي وإدارة الأعمال.
وطرح تساؤل حول قلة الاستعانة بأعضاء هيئة التدريس من المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي بالجامعة فرد الأمير تركي بن عبدالعزيز قائلا: أكبر دليل على عدم صحة ذلك الكلام هو ان د.موضي الحمود هي ابنة الكويت وترأست الجامعة لمدة 4 سنوات ومعظم أساتذة الجامعة من الكويتيين ولكن لابد من النظر الى فكرة الجامعة كونها جامعة عربية مفتوحة، والهدف التركيز على الخبرات العربية مع إعطاء أهل البلد الأولوية طالما ان عنصر الكفاءة متوافر.
ووجه سؤال حول عدم ابتعاث مجلس الجامعات الخاصة للطلبة الى الجامعة المفتوحة عن طريق البعثات الداخلية، قال الأمير تركي طلبنا من الجهات المعنية بالوزارة ان تعطينا ردا رسميا من الدولة فيما يخص عدم شمول الجامعة العربية المفتوحة ضمن خطة البعثات الداخلية لمجلس الجامعات الخاصة بعكس بقية جامعات الكويت وكان ردهم ان هناك نظما ولوائح تعمل بها جهة الاعتماد المحلية في الدولة والتي لا تجيز الابتعاث للجامعات ذات نظام التعليم المفتوح ولكن سيتم التواصل مع الجامعة للعمل معا على تغيير هذا التوجه.
وقالت د.موضي الحمود: من خلال خبرتي كوزيرة تربية سابقة تمت مناقشة تلك المسألة ومجلس الجامعات الخاصة جاد في وضع معايير تطبق ليس فقط في الجامعات العربية المفتوحة، وإنما في جميع الجامعات من أجل الابتعاث الداخلي، حيث يوجد حاليا أكثر من جامعة للتعليم المفتوح مقدم فيها طلب ترخيص.
وفي رد على سؤال حول ما الذي يميز مبنى الجامعة الجديد؟ أوضح د.نايف المطيري ان المبنى يضم عدة فصول دراسية ومختبرات مجهزة على احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا بالإضافة الى ان الجامعة مهيأة لاستيعاب احدث نظم الاتصال الموجودة على مستوى العالم.
وكان هناك تساؤل حول طرح برامج الدراسات العليا سواء الماجستير او الدكتوراه بالجامعة، بالإضافة الى سؤال آخر حول عدم اعتراف السعودية بشهادة خريجي الجامعة المفتوحة ـ فرع الكويت على الرغم من ان ما يدرس داخل فرع الكويت هو نفس ما يدرس في جميع أفرع الجامعة مما يخلق معاناة للطلبة السعوديين الدارسين في فرع الكويت بالنسبة لتوظيفهم في السعودية، فقال د.موسى محسن: قدمنا مشاريع لطرح برامج الماجستير الى مجلس الجامعات الخاصة وتمت بيننا عدة مراسلات ونحن مستمرون في هذا الاتجاه، حيث بدأت برامج الماجستير في فرع الجامعة بالأردن ولبنان والدور سيأتي على فرع الكويت ومن ثم فرع البحرين.
وعقب د.نايف المطيري قائلا: قدمنا 5 مشاريع لبرامج الماجستير الى مجلس الجامعات الخاصة، برنامجان في التربية وهما «تكنولوجيا التعليم والقيادة التربوية» بالإضافة الى برنامج الحاسب الآلي وبرنامج إدارة الأعمال وأيضا برنامج في اللغة الإنجليزية وآدابها، معربا عن تفاؤله بإقرار برامج الماجستير في أسرع وقت ممكن.
وطرح سؤال حول هل افتتاح المبنى الجديد يعني زيادة عدد المقبولين العام المقبل بالجامعة؟ فرد د.نايف المطيري قائلا: المبنى القديم للجامعة بخيطان كان يستوعب 5 آلاف طالب فقط، ولكن المبنى الجديد يستوعب 8 آلاف طالب وطالبة وهؤلاء الطلبة سيبدأون الدراسة يوم السبت 29 الجاري.
وقال الأمير تركي: يوجد حاليا 7608 طلاب بالجامعة موزعين على جميع البرامج و55% منهم من الكويت والباقي من الدول العربية الشقيقة وأيضا دول غير عربية.
وفي رد على سؤال حول هل يمكن ان يكون هناك تعاون بين الجامعة وبعض الأكاديميات الأهلية في الكويت؟ قال د.موسى محسن: نتعاون في الجامعة المفتوحة مع جميع الجامعات والأكاديميات والمؤسسات التعليمية وهناك تعاون في مجال البحوث والتدريب وتبادل الخبرات والأساتذة ونرحب بالجميع لما فيه تحقيق المصلحة العامة.
وتوجه أحد الصحافيين بتساؤل حول هل وجود د.موضي الحمود في المؤتمر الصحافي هو تأكيد لما أشيع مؤخرا بعودة الحمود لرئاسة الجامعة المفتوحة، لاسيما ان فترة رئاسة د.موسى محسن شارفت على الانتهاء وهناك رغبة من د.محسن في عدم التجديد له؟ فقالت الحمود: لم تنقطع صلتي بالجامعة المفتوحة منذ ان تركتها وأصبحت وزيرة للتربية ولا أتأخر عن المشاركة في اي مشروع يخص الجامعة العربية المفتوحة.
وفي إجابة عن سؤال حول وجود عدة مشاكل للدكاترة الكويتيين مع الإدارة الجامعية في الآونة الأخيرة، فقال الأمير تركي بن طلال ان وجود د.نايف المطيري في إدارة فرع الكويت أكبر دليل على ان الدكتور الكويتي مرغوب فيه بالجامعة المفتوحة. ووجه سؤال حول هل هناك نية لزيادة الرسوم الدراسية بعد افتتاح المبنى الجديد وما هي أولويات فرع الكويت؟ فرد د.موسى محسن قائلا: ان الجامعة المفتوحة غير ربحية ورسومها الدراسية معقولة ولكن لدينا ايضا متطلبات ولكن نحن ملزمون بقرار مجلس الجامعة الخاصة، حيث ان الجامعات الأهلية لا يمكنها زيادة الرسوم إلا مرة كل 5 سنوات وبموافقة مسبقة من مجلس الجامعات الخاصة.
من جهته، أوضح د.نايف المطيري ان من أهم أولويات فرع الكويت حاليا إقرار البرامج الجديدة التي قدمت لمجلس الجامعات الخاصة وأيضا لدينا طموح في زيادة القدرة الاستيعابية بعد تغير القناعة لدى مجلس الجامعات الخاصة بالسماح بزيادة القدرة الاستيعابية للطلبة، بالإضافة الى إنشاء عمادات جديدة بتخصصات مختلفة، لافتا الى ان مجلس الجامعات الخاصة قاموا بزيارة فنية للمبنى الجديد، وأشادوا بالمباني المبنية على أحدث طراز.