ثامر السليم
بعد غياب دام 6 سنوات، استطاعت القائمة المستقلة ان تنتزع مقاعد الاتحاد من قائمة الاتحاد الطلابي عبر فوزها بانتخابات الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، حيث استطاعت القائمة المستقلة ان تجتاز 1000 صوت عن رقمها في العام الماضي، واستطاعت ان تجعل الفارق بينها وبين المركز الثاني 797 صوتا لصالح قائمة المستقبل الطلابي، فيما تراجعت قائمة الاتحاد الطلابي والتي كانت تسيطر على مقاعد الاتحاد لتحتل المركز الثالث، حيث حصلت المستقلة على 2698 صوتا مقابل 1901 صوت للمستقبل الطلابي، و1880 صوتا للاتحاد الطلابي و305 أصوات للوحدة الإسلامية و115 صوتا لقائمة الانجاز.
في هذا السياق، طالب مدير عام التطبيقي د.عبدالرزاق النفيسي القائمة المستقلة والهيئة الادارية بضرورة وضع مصلحة الطلبة نصب اعينهم لخدمة الجموع الطلابية من خلال تحقيق مطالبهم التعليمية، مؤكدا ان ابوابنا مفتوحة للجميع، كما أدعو القائمة الفائزة إلى الابتعاد عن أي أمور خارجية قد تشغلهم عن المجال التعليمي وعليهم التركيز في العمل بما يخدم طلبة وطالبات التطبيقي.
وقال ان جميع القوائم المتنافسة في الانتخابات خسارتها لا تعتبر نهاية المطاف، وادعوها للاستمرار في خدمة الطلبة والا تلتفت للخسارة، فالجميع زملاء وتجمعهم قاعة محاضرات واحدة.
ورفض النفيسي العنف بين القوائم الطلابية قائلا ان ذلك يعود بالسمعة السيئة للمؤسسة وللقوائم ذاتها ولا يخدمها، لافتا الى انه لا يقصد الجميع بل فئة قليلة، متمنيا الابتعاد عن ثقافة العنف وتشابك الايدي والصوت العالي ويجب تقبل النتيجة برحابة صدر.
وشكر النفيسي كلا من اللجنة التحضيرية في الانتخابات برئاسة د.خليفة بهبهاني وبتوجيهات من نائب المدير العام لشؤون الخدمات الاكاديمية المساندة د.عيسى المشيعي وإدارة الحاسب الآلي والخدمات الهندسية، كما تقدم بالشكر الى وزارة الداخلية على ما قاموا به من دور كبير في حفظ الأمن في اماكن الاقتراع وسير عملية الانتخابات.
من جهة أخرى، رفض النفيسي مراقبة الاكاديميين والعاملين في الهيئة عن طريق موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ومعاقبتهم، لاسيما اذا ابدوا آراءهم بشكل بناء وبعيدا عن التهجم او السب على احد او استخدام اي كلمات جارحة، مؤكدا ان حرية الرأي مكفولة للجميع ولا يوجد حجر كما يقال، والدليل اننا مع حرية الرأي وموقع الهيئة في الصحافة ينشر كل شيء ان كان سلبيا او ايجابيا لذلك نحن لا نحرم من يريد الابداء عن رأيه.
وشدد النفيسي قائلا انه ان وجد أي اكاديمي متضرر من هذا الأمر فعليه التقدم بشكوى رسمية تثبت انه تعرض للضرر من خلال التغريدات عن طريق تويتر وسأحيلها للتحقيق.