Note: English translation is not 100% accurate
«البيئة»: الكويت ثاني أعلى دولة في العالم لناحية البصمة البيئية لكل فرد
26 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
أعلنت الهيئة العامة للبيئة ان الكويت تعد ثاني أعلى دولة في العالم لناحية البصمة البيئية لكل فرد بعد قطر وفقا لتقرير «الكوكب الحي» لهذا العام الذي أطلقه الصندوق العالمي لصون الطبيعة. وقالت المستشار الفني لنائب المدير العام للشؤون البيئية في الهيئة هدى المنيس في لقاء «كونا»، ان البصمة البيئية تعني استهلاك الفرد من الموارد الطبيعية ويقيس مؤشر البصمة البيئية استهلاك الدولة لكل فرد من الموارد الطبيعية كالطاقة والأخشاب والألياف والغذاء.
وأضافت المنيس ان الهيئة «أثبتت رؤيتها المسبقة أن هناك استهلاكا عاليا جدا للموارد الطبيعية من طاقة ومياه مقارنة بعدد السكان، وهو مأ أكده تقرير الكوكب الحي لهذا العام».
وأوضحت ان البصمة البيئية الكلية للبشرية تظهر أن الاستهلاك العالمي للموارد الطبيعية يتطلب أكثر من كوكب واحد للتمكن من المحافظة على هذا الاتجاه «حيث اننا في حالة تجاوز بيئي من غير الممكن استدامته عالميا».
وذكرت ان البصمة البيئية هي مؤشر رجعي يستند الى بيانات مسبقة «حيث تستخدم شبكة البصمة العالمية البيانات من الوكالات الدولية لحساب البصمة البيئية للدول وتنشر هذه السجلات في تقرير الكوكب الحي كل عامين».
وبينت ان تقرير الكوكب الحي الذي صدر عام 2003 صنف الامارات بأنها صاحبة أعلى البصمات البيئية عالميا لكل فرد ذلك العام، الا انها حلت هذا العام في المرتبة الثالثة، فيما جاءت قطر بالمرتبة الاولى تلتها الكويت في المرتبة الثانية من ناحية البصمة البيئية. وأشارت الى أن الترتيب المتقدم لقطر والكويت والإمارات «كان متوقعا»، ومرد ذلك التطور السريع والفترة الطويلة من النمو الاقتصادي الاستثنائي الذي شهدته هذه الدول نتيجة لاستفادتها من موارد النفط والغاز.
وقالت المنيس ان لهذه الدول الثلاث كما غيرها من دول مجلس التعاون الخليجي «نظما بيئية صحراوية ومصادر طبيعية محدودة ومع ذلك فان استهلاكها من الموارد الطبيعية المحلية والمستوردة في تزايد مستمر وبصورة سريعة وبسبب مناخها الحار والجفاف الذي يتطلب كميات كبيرة من الطاقة للتبريد وتحلية مياه البحر لتوفير المياه المنزلية الا ان الاستهلاك المسرف يلعب دورا رئيسيا في ذلك». وذكرت ان تقرير هذا العام «يثبت ان العالم ككل ودول مجلس التعاون الخليجي خصوصا يواجه تحديات بيئية من تغيير المناخ الى تلوث المياه والهواء وتناقص وانقراض الكائنات الحية الى جانب غياب الثقافة البيئية ما يحتاج لفت انتباه الحكومات والشعوب واتخاذ سياسات واستراتيجيات للحد من هذا الاستهلاك المتزايد».