Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدور مدير التراخيص الطبية في متابعة المراكز والمستشفيات الخاصة
العبيدي زار «هادي»: خدمات القطاع الخاص الطبية مكملة لـ «الصحة».. وتوزيع بطاقات الأولوية لكبار السن غداً
26 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


الميلم: مستشفى هادي عمره 38 عاماً ولدينا أفق ورؤية مستقبلية لتطويرهحنان عبدالمعبود
تأكيدا لما نشر أمس أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي عن توزيع بطاقات الهوية لكبار السن يوم غد الخميس، مبينا أنه تم توزيعها أمس الثلاثاء على أمناء المراكز حتى يتم تفعيلها منذ اليوم الأول لتسلمها.
جاء هذا خلال كلمة لوزير الصحة عقب جولة قام بها داخل مستشفى هادي بمنطقة الجابرية، وأكد خلال الكلمة على أن تواجده في مستشفى هادي يأتي كتكملة لسلسلة زيارات قادمة لمستشفيات القطاع الخاص في الكويت، مشيرا الى أن هذه الزيارات في اطار دعم وزارة الصحة لمستشفيات القطاع الخاص والمراكز الصحية التابعة للقطاع الخاص.
وقال «هذه الزيارة تنبع من ايماننا بأن خدمات القطاع الخاص الصحية مكملة لخدمات وزارة الصحة، كما أن زياراتنا لمستشفيات القطاع الخاص بالكويت للنظر عن قرب في الخدمات التي تقدمها هذه المستشفيات ومدى امكانية التعاون معها في المستقبل في مختلف التخصصات»، مضيفا «ان زيارتنا اليوم كشفت عن وجود خدمات عديدة نشكر المستشفى على تقديمها للمواطنين وتذليل الصعوبات والعوائق التي يعاني منها المرضى».
وأشاد الوزير في كلمته بمدير ادارة التراخيص الطبية د.مرزوق البدر، مثمنا العمل الذي يقوم به وقال «انه يقوم بالمتابعة عن قرب للمراكز والمستشفيات وتذليل العقبات والمشاكل ان وجدت ايمانا بدعمهم في هذا المجال»، وأضاف «بهذه المناسبة أود أن أذكر أن جميع زياراتنا للمستشفيات بالقطاع الخاص أو مشاركتنا لجمعيات النفع العام تواجه بقبول شديد من الجميع للمشاركة في برامج وزارة الصحة لرعاية كبار السن وهذا ما أثلج الصدر فنشكرهم جميعا لكل من تقدم بالمشاركة والمساعدة والمساهمة في برامج رعاية كبار السن ايمانا منهم بأن هذه الفئة مستحقة للخدمات الصحية والرعاية النفسية واختتم مقدما الشكر لأسرة مستشفى هادي وعلى رأسهم فهد الميلم وجميع المتواجدين من أطباء وفنيين على حرصهم على متابعة المرضى»، سائلا الله لهم التقدم والازدهار، كما تقدم بالشكر الى الإعلاميين الموجودين لمتابعة الحدث وتسجيل الانجازات.
من جانبه، قال المدير العام لمستشفى هادي فهد الميلم: «أشكر الحضور والوزير، مبينا أن وجوده بالمستشفى دعم للقطاع الخاص»، وأضاف «يشرفني اهتمامه الشديد بالتوأمة بين القطاعين العام والخاص، ويحضرني أنه حين تسلم الحقيبة الوزارية وهنأناه بدأ بالسؤال عن المشاكل التي نواجهها من أجل دعمنا.
وأشار الى أن مستشفى هادي عمره 36 عاما وقال: «نود تطويره فلدينا أفق ورؤية مستقبلية فبالرغم من أن المبنى قديم الا أننا حاولنا التطوير فيه ولا ننسى أن مدير التراخيص الطبية يقوم بواجبه على أكمل وجه في حل جميع الاشكاليات التي نواجهها»، مضيفا «ان المستشفى لديه رؤية مستقبلية بالتطوير لعمل عدد من المراكز داخل الكويت، فهو أول مستشفى أدخل العلاج عن بعد، والتيليميدسن والذي كان مرتفع القيمة قبل 20 عاما، وقد استمررنا فيه وبعدها توقف».
كما لفت الميلم الى أن المستشفى كان من أوائل المستشفيات التي استقدمت أطباء زوارا، وكانت البداية مع ستة لاعبين تم اجراء عمليات الرباط الصليبي لهم وتعافوا وعادوا للملاعب مرة أخرى وبدورها أوضحت نائب المدير العام في مستشفى هادي خريجة الولايات المتحدة والحاصلة على دكتوراه في ادارة المستشفيات د.فاتن فهد الميلم أن رؤية المستشفى تتمثل في تقديم الخدمة متضمنة الأمن والسلامة للمرضى بمستوى عالمي، وكذلك الخطوط العريضة للعمل بأفضل التقنيات، لافتة أن الهدف يتمثل في أن المريض الذي يذهب الى أي مستشفى في أوروبا أو أميركا يعالج بنفس التقنيات بمستشفى هادي، وهذا يحتاج الى جهود وعلاقات وهذا ما وفرناه بعلاقات مع الكثير من المراكز العالمية في بلجيكا وألمانيا وأميركا من أجل جلب الخطوط العريضة للتقنيات الحديثة المتبعة بتلك الدول لنكون على نفس الطريق.
من جانبه، قال وكيل وزارة الصحة بالإنابة د.خالد السهلاوي: «حرصنا على وجود مدير ادارة التراخيص الطبية من أجل تسهيل مهام القطاع الخاص، وقد لمسنا أن لديهم نظام العلاج بالتدخل الاشعاعي بالمناظير والقساطر ولكن أيضا تواجههم مشاكل والتي استطعنا حلها أثناء تواجدنا اليوم، وهذا يعود للتواصل اليوم حيث قربنا مابين وجهات النظر، وهذا التواصل سيسفر عن الكثير من الأمور مثل العلاج بالخارج، وتناولنا خلال اللقاء تبادل الخدمات، مثل مسألة تفتيت الحصوات حيث وزارة الصحة تستطيع شراء خدمة الأشعة وتفتيت الحصوة من القطاع الخاص أم لا، كل هذه الأمور جديدة وسوف نقوم بدراستها دراسة عميقة في محاولة لمساعدة القطاع الخاص، الذي شهد نموا وصل الى 6% العام الماضي ونتمنى أن يزداد من أجل المساهمة معنا».
وأشار الى أن الوزارة ستدرس موضوع التأمين بشكل واسع وبمجرد الانتهاء منه ستحل الكثير من المشاكل مع القطاع الخاص، وسيكون الخيار مفتوحا للمريض لمراجع القطاع الخاص أو الحكومي، مما سيعطي طفرة لازدهار القطاع الخاص، ومن جانب آخر وحول البنود التي ستطرح لتطبيق التعاون مع القطاع الخاص مع اللجنة الاستشارية العليا أكد أن أهمها حل المشاكل التي يعاني منها القطاع الخاص، وكذلك شراء الخدمة، وكيفية شرائها، وأنواع الخدمات التي تحتاجها الصحة مثل عمليات المناظير والعمليات الصغرى لتقليل قوائم الانتظار.