Note: English translation is not 100% accurate
لقياس تقلبات قطاعات السوق بعد إعادة تصنيفها
معامل «بيتا» أحدث منتجات «العربية للاستثمار»
27 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

السويدي: الشركة فضلت أن يكون المعامل متاحا لجميع العاملين في القطاع المالي من دون مقابل
ليان: نهدف لتحديد مستوى تأثر كل قطاع بما يطرأ على السوق في مجمله من تغيراتشريف حمدي
استطاعت الشركة العربية للاستثمار استنباط معامل «بيتا» لقياس مستوى تأثر كل قطاع من قطاعات سوق الكويت للأوراق المالية بتقلبات السوق ككل، وذلك في أعقاب قيام إدارة السوق في 13 مايو 2012 بإعادة تصنيف الأسهم المدرجة فيها تحت 12 قطاعا تضم شركات، وقطاعين احدهما يضم شركة واحدة وآخر ليس به شركات، حيث كانت زيادة القطاعات على خلفية التزايد المطرد في الأنشطة التي تزاولها الشركات المدرجة.
وكشفت الشركة في مؤتمر صحافي عقدته أمس بمقرها وبحضور رئيس مجلس الإدارة نجاة السويدي، ونائب الرئيس للبحوث وتطوير الاعمال د.فريد ليان، انها تتعامل مع معطيات الأسواق من خلال استراتيجيات متقدمة وموثوقة تكفل الارتقاء بأداء المستثمرين إلى الحد الأمثل. وقالت السويدي إن الشركة العربية للاستثمار، تسعى إلى التميز في الأداء، استنادا إلى ما تتحلى به من ثقافة مؤسسية مميزة وما يتسم به العاملون فيها من قدرات فنية متقدمة وحماس للإنجاز، الى جانب تبني الشركة لنظم تكفل سرعة اتخاذ القرارات، ولاستراتيجيات مشهود لها بسبق النجاح، مما يوفر للشركة ضمانة عالية لبلوغ ما تنشده من أهداف، لافتة الى ان هناك جهات محلية خاطبت الشركة للحصول على النظام بشكل حصري على ان توفره لمن يريد من خلال اشتراكات، ولكن الشركة العربية للاستثمار فضلت ان يكون النظام متاحا لجميع العاملين في القطاع المالي من دون مقابل وذلك وفقا لرغبة مجلس الإدارة.
وأشارت السويدي إلى أن أهم إنجاز يحسب في هذا المضمار لفريق البحث بالشركة، يتمثل في تطوير نظام آلي كامل (Fully Automated) لحساب «معامل بيتا» للقطاعات السوقية المختلفة، حيث يقوم النظام بمجرد تشغيله بتحديث نفسه ذاتيا لتغطية التطورات التي تطرأ على أي عنصر من عناصر الأداء لكل سهم تحت كل قطاع، بما في ذلك التغير في السعر وما يستجد من أسهم منحة وتوزيعات نقدية الى جانب تحليل حالات إدراج الأسهم جديدة في قطاعات السوق المختلفة.
ومن جانبه قال د.فريد ليان انه في أعقاب إعادة التصنيف القطاعي للبورصة، لم تعد أي بيانات تاريخية متوافرة عن القطاعات، حيث افتقدت المؤسسات المالية في الكويت الأساس الإحصائي اللازم لاستخلاص مجموعة مهمة من أدوات التحليل الكمي، وفي مقدمتها «معامل بيتا» لقطاعات السوق، الذي يقيس مستوى التقلب النسبي لكل قطاع، مبينا ان هذا المعامل يحدد مستوى تأثر كل قطاع بما يطرأ على السوق في مجمله من تغير.
وأشار إلى أن ادارة البحوث بالشركة أخذت على عاتقها مهمة اشتقاق «معامل بيتا» لكل قطاع من قطاعات السوق بعد إعادة التصنيف آنف الذكر، انطلاقا من احتساب مجمل الأداء الشهري لكل سهم تحت كل قطاع على مدى السنوات الخمس السابقة، شاملا كلا من السعر وقيمة أسهم المنحة والتوزيعات النقدية، موضحا ان السلاسل الزمنية في السابق كانت تعتمد على عاملي السعر وأسهم المنحة فقط.
وأوضح د.ليان أنه قد تم الاعتماد في عملية الاشتقاق على قاعدة بيانات مؤسسة طومسون ـ رويترز Thomson- Reuters، لاستخراج أسعار الأسهم المدرجة تحت كل قطاع بما يرتبط بها من قيمة أسهم منحة على أساس شهري، ومن ثم جرى رصد القرارات المؤسسية على امتداد السنوات الخمس السابقة، لكل شركة من الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، للحصول على البيانات اللازمة عن التوزيعات النقدية لكل سهم.
وأشار إلى أن «معامل بيتا» يستحوذ على قدر كبير من الأهمية خاصة خلال الفترة الراهنة كأحد معايير المخاطرة، كما أنه عنصر أساسي في العمليات الحسابية المرتبطة بتقييم الأسهم غير المدرجة، ولا غنى عنه في حساب معدل الخصم الواجب تطبيقه في دراسات الجدوى المالية وفقا للقطاع الذي تنتمي إليه الأنشطة الاستثمارية على اختلاف أنواعها.
وأشار د.ليان إلى أن ادارة البحوث في «العربية للاستثمار» سبق لها أن طرحت برامج عدة تتبنى تطوير أدوات القياس في أسواق المال، منها على سبيل المثال لا الحصر GCC Equity Selection Model والمتعلق باختيار الأسهم على مستوى أسواق الخليج، على أساس التنبؤ بالأداء الأفضل، كما طرحت الشركة برنامج Share Ranking Program الذي يقوم بترتيب الأسهم تنازليا من حيث جودة النتائج المتوقعة، وبرنامج Liquidity Ranking المعني بترتيب الأسهم حسب الأفضلية من حيث السيولة، بجانب برنامج Blue Chips الخاص بعملية المقارنة لأداء الأسهم القيادية على أساس شهري وفصلي. وأوضح انه فيما يخص المؤشرات فقد قدمت الشركة للمهتمين بأسواق المال مؤشرين انتقائيين هما مؤشر Kuwait Islamic Index الخاص بالأسهم الإسلامية المطابقة لأحكام الشريعة ومؤشر GCC Islamic Banks Index المعني بأسهم البنوك الإسلامية الخليجية، لافتا إلى انه سبق لإدارة البحوث بالشركة أن قامت منذ 3 أعوام بتطوير أدوات تحليلية مبتكرة لتقييم وتوقع أداء الأسهم المدرجة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعتمادا على قاعدة البيانات المتوافرة لدى مؤسسة «طومسون ـ رويترز» وقد جاءت هذه المبادرة بنتائج ممتازة جاوزت التوقعات.