Note: English translation is not 100% accurate
عباس يعود بعد عام إلى الأمم المتحدة مع طموح أقل ويكتفي بطلب «دولة غير عضو»
27 سبتمبر 2012
المصدر : أريحا ـ أ.ف.پ

بعد عام من تقديم الطلب التاريخي لعضوية دولة فلسطين، يعود الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الامم المتحدة مع مطلب ابسط هذا العام وهو الحصول على مكانة دولة غير عضو في الجمعية العامة.
وستبدأ حملة لرفع وضع فلسطين من مراقب الى دولة غير عضو في الجمعية العامة فورا بعد ان يلقي عباس خطابه في الامم المتحدة اليوم بحسب ما اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات. واضاف: «نريد ان نعيد وضع فلسطين على الخارطة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع دعم من 150 الى 170 دولة» من اصل 194 دولة عضوا في الامم المتحدة.
ويجب ان تصوت غالبية الدول الاعضاء في الجمعية العامة على القرار ليتم تبنيه من قبل الجمعية حيث يبدو ان الفلسطينيين قد ضمنوا غالبية كبيرة. ولم يتخل المسؤولون الفلسطينيون عن طلب العضوية الكاملة لفلسطين ولكنهم تراجعوا عن طلب تصويت من مجلس الامن بسبب عدم حصولهم على الغالبية المطلوبة من تسعة اصوات. وأكد عريقات ان «مطلبنا لا يزال مجلس الامن». وفي غضون عام واحد، شهد عباس على تراجع في بعض نقاط القوة الرئيسية في الطلب، من ترحيب المجتمع الدولي ببناء المؤسسات او المصالحة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، ولذلك اصبح خيار طلب دولة غير عضو الذي كان ثانويا هو الخيار الاكثر جدية.
وبحسب استطلاع رأي اجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسيحية في رام الله بين 9 و15 سبتمبر الجاري، فان التوجه الى الامم المتحدة يحظى بموافقة اغلبية الفلسطينيين.
ويشير الاستطلاع الى ان 73% من المستطلعة آراؤهم يؤيدون التوجه الى مجلس الامن للحصول على دولة فلسطينية، مقارنة بالمقاومة الشعبية غير العنيفة (61%) والإعلان أحادي الجانب عن دولة فلسطينية (56%) وحل السلطة الفلسطينية (44%) والعودة الى الانتفاضة المسلحة (39%) والمطالبة بدولة ثنائية القومية اسرائيلية ـ فلسطينية(28%). وكان كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اثنيا العام الماضي على جهود بناء الدولة على يد الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض. ولكنهما حذرا الاسبوع الماضي من ضعف المكتسبات الذي بدا جليا في موجة الاضطرابات الاجتماعية في الضفة الغربية ضد ارتفاع الاسعار.
وحذر وزير المالية الفلسطيني نبيل قسيس الاحد الماضي من ان الازمة الاقتصادية الخطيرة التي تعيشها السلطة الفلسطينية تهدد بإجهاض الجهود التي تبذل لقيام دولة فلسطينية.
وقال في ختام اجتماع للدول المانحة في مقر الامم المتحدة بنيويورك ان «حل الدولتين هو في خطر اذا لم يعد بإمكان السلطة الفلسطينية مواصلة العمل واعداد نفسها» لهذا الحل.
ومن ناحيته قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس لوكالة فرانس برس ان خطوة عباس «احادية الجانب وغير متفق عليها وطنيا» مشيرا الى ان عباس «لم يتشاور مع الفصائل الفلسطينية بشان هذه الخطوة المصيرية».
واعترف عريقات بأن خطوة الامم المتحدة التي ترفضها كل من اسرائيل والولايات المتحدة تنطوي على «مخاطر هائلة». وأضاف «لدينا انسداد في الأفق السياسي» في محادثات السلام مع اسرائيل المتعثرة منذ عامين مضيفا «لدينا باب مغلق على المصالحة» مع حماس و«لم نكن قادرين على دفع الرواتب لأن العديد من الدول ومن بينها الولايات المتحدة اوقفت دعمها للميزانية».
وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد في نيويورك انه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل في حال تجميد الاستيطان، حسب ما اعلن عريقات لوكالة فرانس برس.