Note: English translation is not 100% accurate
على شكل منح وقروض ميسرة لإعادة تأهيله اقتصادياً وتنموياً
الكويت قدّمت 500 مليون دولار لليمن لتمويل مشاريع إنمائية
29 سبتمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ كونا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن لروسيا دورا مؤثرا في مجلس الأمن ومن المهم التواصل معها وإطلاعها على وجهة النظر العربية تجاه الحالة في سورية. وقال الشيخ صباح الخالد عقب مشاركته في اجتماع بين ممثلي دول «التعاون» ووزير خارجية روسيا سيرغي لاڤروڤ عقد بدعوة روسية: نحرص على التواصل مع روسيا لتبادل وجهات النظر معها في موضوع سورية. وحول الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي ووصفه بـ «المهم» ذكر الشيخ صباح الخالد أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دعا في الاجتماع الوزاري السنة الماضية الى عقد قمة أولى للحوار الآسيوي في الكويت في منتصف الشهر القادم، وأوضح ان ثلاثة اسابيع تفصلنا عن انعقاد تلك القمة لذلك «كان اجتماعنا مناسبة لإطلاع مجموعة الحوار الآسيوي على استعدادات الكويت وتحضيراتها للقمة المرتقبة في منتصف الشهر القادم».
أما عن اجتماع «أصدقاء اليمن» الذي ترأسه السعودية والمملكة المتحدة لمساعدة اليمن في ظروفه الاقتصادية الصعبة، فأشار إلى أن الكويت أعلنت مساهمتها بتقديم منح وقروض ميسرة من خلال الصندوق الكويتي للتنمية بمبلغ 500 مليون دولار خلال السنوات الثلاث القادمة ، وذلك على شكل منح وقروض ميسرة لتمويل المشاريع الإنمائية الواردة في البرنامج المرحلي للأعوام 2012 -2013 -2014.
وتم الإعلان عن التبرع خلال مشاركة الشيخ الخالد في الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن، الذي حضره عدد من وزراء الخارجية العرب والأجانب.
وقال الشيخ الخالد في كلمته «أود في هذه المناسبة ان أجدد التهنئة للشعب اليمني على الخطوات التي تمت في اطار الانتقال السلمي للسلطة وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لإنهاء الأزمة في اليمن الشقيق وترسيخ الأمن والاستقرار فيه بما يحقق الطموحات والتطلعات المشروعة للشعب اليمني في الحياة الكريمة والديموقراطية والتنمية والأمن».
وأضاف ان التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها اليمن كبيرة ومتداخلة في الوقت نفسه فارتفاع معدلات الفقر والبطالة بين الشباب يمثل أبرز هذه التحديات اضافة الى أن التحديات الأمنية تمثل عائقا كبيرا أمام تحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد ما يسبب تدهورا حادا في الأنشطة الاقتصادية. وأكد الشيخ صباح الخالد التزام الكويت مع دول مجلس التعاون الخليجي وبالتعاون مع الجمهورية اليمنية لاستكمال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من مشاريع وبرامج تنموية تم تمويلها من قبل دول المجلس بهدف إعادة تأهيل اليمن اقتصاديا وتنمويا.
وأشار الى أن الكويت ساهمت بشكل فعال منذ عام 1964 في الجهود الإنمائية لليمن الشقيق بشقيه الشمالي والجنوبي آنذاك من خلال الهيئة العامة للجنوب والخليج العربي إذ تم تنفيذ 226 مشروعا في قطاع الخدمات الصحية والتعليمية في الجمهورية اليمنية اشتملت على بناء المدارس والمستوصفات والمستشفيات والكليات الدراسية اضافة الى توفير المعدات والآلات والكوادر الفنــية من مدرسين وأطباء وأطقم مساندة حيث بلغ إجمالي هذه المساهمات حوالي 420 مليون دولار.
وعلى المسار نفسه ومنذ عام 1968 وهو تاريخ بداية نشاط الصندوق الكويتي في اليمن قال الشيخ الخالد انه تم تمويل 29 مشروعا في قطاعات الاتصالات والنقل والطاقة والزراعة من خلال قروض ميسرة بلغ مجموعها حوالي 253 مليون دولار اضافة الى 21 منحة ومعونة فنية بلغ مجموعها 10.4 ملايين دولار.
وأشار الى أنه منذ معاودة الصندوق الكويتي نشاطه في اليمن عام 2001 والذي توج بتخفيف عبء خدمة ديونه تجاه اليمن من خلال جدولة متأخرات اليمن المستحقة للصندوق تم تقديم معونتين فنيتين ومنحة واحدة بلغت حوالي 6.8 ملايين دولار.
واضاف انه تم ايضا الاتفاق مع الحكومة اليمنية آنذاك على تخصيص كامل المبلغ المتعهد به من جانب الكويت في مؤتمر المانحين والبالغ 200 مليون دولار لتمويل 5 مشاريع إنمائية جار العمل على تنفيذ 3 منها وتمت برمجة المشروعين الباقيين ضمن برنامج عمليات الصندوق للسنتين الماليتين 2012 - 2013 و2013 - 2014.
وقال انه «وبناء على ما تقدم فإن الكويت تعلن مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار خلال الثلاث سنوات المقبلة مخصصة لتمويل المشاريع الإنمائية الواردة في البرنامج المرحلي».
وختم الشيخ الخالد كلمته مؤكدا استعداد الكويت لمواصلة دعمها لخطط التنمية والخطط الاقتصادية والاجتماعية في اليمن والتعاون مع المجتمع الدولي لدعم جهود الحكومة اليمنية في مكافحة الفقر وخلق فرص العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.