حنان عبدالمعبود
كشف رئيس الرابطة الكويتية لأمراض الكلى ورئيس وحدة الكلى في مستشفى الجهراء د.علي السهو عن زيادة السعة السريرية لمركز جابر الأحمد للكلى، مبينا ان السعة المقدرة من قبل كانت تبلغ 50 سريرا وتمت زيادتها الى 80 سريرا.
وقال السهو في تصريح له ان هناك بعض الاجراءات التصحيحية بالمركز لإصلاح بعض الاخطاء البسيطة في تصميم التكييف، لافتا الى ان الاسابيع القادمة سيتم الانتهاء منها، والبدء بتنظيف المبنى والتحضير للمسح البيئي والذي ان كانت نسبته مقبولة فسيمكن افتتاح مباشرة. وأشار الى انه خلال الفترة التي استغرقها التصحيح تم استغلالها لإجراء بعض التعديلات الداخلية البسيطة التي أدت الى امرين هامين، اولا الزيادة في الطاقة الاستيعابية للمركز، بحيث تعطي مزيدا من السنوات للأمام دون الحاجة الى مركز جديد، موضحا ان المركز اعد لعدد 7 أسرة للأطفال في الدور الارضي و50 سريرا للبالغين، ولكن مع إجراء التعديلات بقي الوضع كما هو بالنسبة للأطفال، حيث عدد الأسرة 7 لأنه عدد كاف، بينما للكبار تمت زيادة الطاقة الاستيعابية من 50 سريرا الى 80 سريرا، مضيفا ان الاجراء الثاني الذي اتخذ تم خلاله عزل المصابين بالالتهابات الكبدية الوبائية في دور منفصل، حيث في السابق كان المرضى في غرف منفصلة الا انهم في نفس الدور مع المرضى الآخرين.
وبين السهو ان المبنى مقسم ليكون الدور الأول للنساء والثاني للرجال بينما الدور الثالث للمرضى المصابين بالالتهابات الكبدية الوبائية من رجال ونساء، حيث سيتم تخصيص يوم لجلسات غسيل الرجال وآخر للنساء. وأعلن انه خلال فترة تتراوح بين اسبوعين وثلاثة اسابيع سيتم انجاز العمل بالكامل في التكييف وإعادة بناء الديكور ويعقبها خروج الفنيين من الشركة المسؤولة عن تعديل التكييف ومنها يبدأ تنظيف المبنى.
وحول الغرفة التي زارها وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي منذ فترة قريبة وتفقد العمل بها، أكد أنها غرفة ضمن عدد من العيادات، وليست غرفة عمليات او وحدة عناية مركزة، كما ان المبنى مفتوح ويتعرض للغبار ولهذا فإن الحصول على مبنى خال من الميكروبات صعب، خاصة ان هناك نسبة في كل المستشفيات العالمينة، ولهذا كان من المهم ان ينظم العمل للوصول الى النسبة المقبولة، واشار الى ان المسح البيئي الأخير كشف ان هناك مشاكل بسيطة وأمورا اخرى مع التكييف تم التعامل معها.