القاهرة ـ هناء السيد
قدمت الكويت أمس تقريرا مرحليا حول كيفية تنفيذ الاستراتيجية الاقليمية للأعوام (2011 ـ 2015) لمجابهة القطاع الصحي لفيروس مرض نقص المناعة المكتسبة (ايدز) وذلك خلال اعمال الدورة الـ 59 للجنة الاقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وطالبت رئيسة مكتب الايدز والاحصاءات والمعلومات المستشار الوطني لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالايدز وضابط الاتصال الوطني للايدز د.هند الشومر خلال عرضها التقرير بضرورة انتاج معلومات مناسبة موثوقة حول وباء فيروس الايدز واجراء المزيد من المسوحات بين الفئات ذات الخطورة العالية.
ودعت الى ضرورة اتاحة خدمات رعاية ومعالجة المتعايشين مع عدوى فيروس الايدز وتطبيق أحدث التقنيات في التشخيص المخبري اضافة الى توفير الخدمات الوقائية للمعرضين لمخاطر عدوى الفيروس وانتقاله وذلك للتمكن من اتخاذ قرارات استراتيجية لمجابهة المرض.
وقالت ان وزارة الصحة الكويتية ملتزمة بوضع الاستراتيجيات والخطط اللازمة للوقاية وتوفير العلاج للمصابين وذلك في اطار التزام الكويت بالعمل على تحقيق الأهداف الانمائية للألفية وتنفيذ قرارات منظمة الصحة العالمية بشأن استراتيجيات التصدي للايدز.
وأضافت أن وزارة الصحة قامت بإعداد التقارير الوطنية وتقديمها لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالايدز في العامين 2010 و2012 وفقا للمنهجية والمؤشرات الموضوعة من جانب الأمم المتحدة الى جانب انشاء مكتب للايدز والاحصاءات والمعلومات ضمن الهيكل التنظيمي الاداري للوزارة.
وأشارت الى أنه تم تشكيل لجنة وطنية دائمة في الكويت لمكافحة الايدز برئاسة الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة وعضوية عدد من المتخصصين من وزارة الصحة والوزارات والجهات الحكومية والمنظمات الدولية للعمل على مكافحة المرض والحد منه وتطبيق سياسة الفحص وتحري الاصابة بالفيروس بين مدمني المخدرات في مركز علاج الادمان. وعن المساهمة في تقوية النظم الصحية لدول شرق المتوسط أكدت الشومر أن التصدي للايدز مسؤولية المجتمع بأكمله وليس مسؤولية وزارة الصحة وحدها، مشددة في السياق ذاته على ضرورة دمج استراتيجية الوقاية من الايدز ضمن البرامج الصحية المنفذة كبرامج الأمومة والطفولة وصحة المرأة والطفل وبرامج الطوارئ والاغاثة، وحول الجانب التوعوي قالت ان الكويت تشارك دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للايدز.