Note: English translation is not 100% accurate
جدل حول شريط فيديو يظهر قياديين من حماس مع ضباط بجيش الاحتلال الإسرائيلي
صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومئات الفلسطينيين في باحة المسجد الأقصى
6 أكتوبر 2012
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ

اندلعت مواجهات بعد صلاة الجمعة امس بين الشرطة الاسرائيلية ومئات الفلسطينيين في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، بحسب ما اعلنت متحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية ومصور في وكالة فرانس برس.
وقالت لوبا سمري لوكالة فرانس برس «بعد الانتهاء من صلاة الجمعة قام بضع مئات من المصلين برشق الحجارة باتجاه قوات الشرطة الموجودة عند باب المغاربة مما اضطر قوات من الشرطة الى التدخل واعادتهم الى داخل ساحات الحرم واستخدام قنابل الهلع (الصوتية)» وقال شاهد عيان لفرانس برس ان «مسيرة انطلقت بعد صلاة الظهر وهتف المشاركون فيها بالروح بالدم نفديك يا اقصى».
واضاف ان عددا من الشبان المشاركين في التظاهرة رشقوا الحجارة باتجاه قوات الشرطة المتواجدة عند باب المغاربة الذي يربط بين المسجد الاقصى وحائط البراق او حائط المبكى الذي يعتبره اليهود اقدس مقدساتهم.
وحلقت مروحية تابعة للشرطة الاسرائيلية فوق الاقصى والبلدة القديمة.
وقال مصور فرانس برس ان قوات من الشرطة وقوات خاصة من المستعربين والقناصة دخلت الى باحة الاقصى، مؤكدا ان الشرطة استخدمت الهراوات والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين.
ولاحقا اكد مدير شؤون اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لوكالة فرانس برس ان «افراد الشرطة والقوات الخاصة انسحبوا من الاقصى».
واضاف نأمل ان يعود الهدوء والسكينة الى المسجد الاقصى».
واكدت الناطقة ان قوات الامن الاسرائيلية انسحبت من الاقصى، وعادت الحياة الى طبيعتها ومن المزمع ان تقوم الشرطة باعتقال راشقي الحجارة.
إلى ذلك، أوضح قيادي بحركة حماس في الضفة الغربية أمس ان شريط الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع على شبكة الانترنت ويظهر فيه بصحبة قيادي آخر مع ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي، تم تصويره خلال استقبال النائب المحرر عن حركة حماس عبدالرحمن زيدان أمام سجن عوفر غرب رام الله يوم الأحد الماضي قبل الإفراج عنه بدقائق.
وأثار الشريط المصور الذي يظهر فيه النائبان عن حركة حماس د.محمود الرمحي واحمد عطون وهما يصافحان احد ضباط جيش الاحتلال امام معسكر عوفر الإسرائيلي، الكثير من اللغط والتساؤلات وانتقدته حركة فتح بشدة.
وأكد النائب والقيادي في حركة حماس د.محمود الرمحي في تصريح له ان الفيديو المنشور اقتطع من سياقه الحقيقي، مشيرا الى ان شركة إنتاج إعلامي هي التي قامت بهذا التزوير والفبركة، ونحن الآن بصدد إجراء مشاورات قانونية من أجل رفع دعوى قضائية ضد هذه الشركة.
وانتقدت حركة فتح بشدة حماس واعتبرت في بيان صدر عنها ان لقاءات قيادات ونواب من حماس مع ضباط جيش الاحتلال إثبات قاطع على «سياسة حماس المبطنة المخالفة لما تعلنه للجمهور الفلسطيني والعربي والإسلامي».. على حد قول الحركة، وقال الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف إن الصور المسربة إلى وسائل الإعلام، إلى جانب المعلومات المؤكدة لدينا حسب قوله، تثبت بالدليل القاطع أن نوابا وقيادات من حماس في الضفة يستكملون مهمة التنسيق مع سلطات الاحتلال التي بدأتها قياداتهم في قطاع غزة والخارج بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
ودعا عساف الشعب الفلسطيني إلى مراقبة تصرفات وسلوك المسؤولين في حماس، ومقارنة أفعالهم مع أقوالهم وبياناتهم وخطبهم، ووضع حد لتلاعب نوابها وقادتها ومسؤوليها بمشاعر ومصائر المواطنين.. وأشار الى الحالة التي بدا عليها النائب عن حماس في التشريعي أثناء لقائه مع ضباط الاحتلال، وقال إنها تخالف حالة التجهم والغضب التي يظهرها هؤلاء للجماهير عند الحديث عن الاحتلال، واعتبر ذلك انفصاما في الشخصية السياسية لحماس، فهم يتعاملون مع سلطات الاحتلال بوجه ومفردات ناعمة، فيما نراهم يستخدمون عبارات التخوين والتكفير، ويثيرون مشاعر الجمهور الفلسطيني بخطابات حماسية نارية وإيماءات تفيض بالبغض والأحقاد، عندما يتعلق الأمر بمعالجة القضايا المحلية والوطنية.
ويظهر شريط الفيديو النائبين عن حماس يصافحان ضابطا في جيش الاحتلال عند بوابة حديدية ودار بينهم حديث قصير تبعه «ضحك بشكل لافت من النائبين»
شاب فلسطيني يشعل النار في نفسه جنوب غزة
غزة ـ يو.بي.اي: أقدم شاب فلسطيني أمس على إشعال النار في نفسه جنوب قطاع غزة ما تسبب بإصابته بحروق بالغة من دون أن تتضح على الفور الأسباب التي دفعته الى القيام بذلك. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن «المواطن محمد زهير الخضري أصيب بجراح وحروق عميقة وخطيرة جراء إقدامه على حرق نفسه».
وذكر أن الخضري من سكان منطقة شمال غزة وتم نقله الى مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي السياق قال مصدر حقوقي لـ «يونايتد برس إنترناشونال»: إن الشاب المذكور «توجه لمحطة وقود في خان يونس واشترى ليترن بنزين ثم سكبها على نفسه وأشعل النار في جسده قبل أن ينتبه إليه الحضور وجرى نقله الى مستشفى محلي وهو في حالة حرجة».
وقال مصدر أمني في غزة إن الأجهزة المختصة شرعت في التحقيق بالحادث لمعرفة دوافعه.
وكان شاب في غزة توفي مؤخرا بعدما أشعل النار في جسده فيما سجلت في الأسابيع الأخيرة عدة محاولات من قبل أشخاص لإشعال نار في أنفسهم احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية في الضفة بالتزامن مع مظاهرات شعبية ضد الغلاء وارتفاع الأسعار والسياسات الاقتصادية لحكومة سلام فياض.