Note: English translation is not 100% accurate
بعد إعلان أسره 256 من عناصر الجيش النظامي في إدلب
الجيش الحر يقطع الطريق على تعزيزات متجهة إلى معرة النعمان ويعلن السيطرة على المسجد الأموي الكبير في حلب
14 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ناشطون يتهمون النظام باستخدام قنابل انشطارية في الزعفرانة بحمص
تراجعت انباء الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في العاصمة السورية لحقوق الإنسان لصالح التقدم الذي أعلنه الثوار وأكدته وكالات الأنباء في ادلب، فيما استمر مسلسل القصف العشوائي اليومي لطائرات النظام ومدفعيته للمدن والبلدات الثائرة موقعا أكثر من 95 قتيلا اغلبهم في دمشق وريفها وادلب، بحسب النشطاء والمنظمات.
هذا، وقد قطع المقاتلون المعارضون الطريق على تعزيزات أرسلها النظام الى مدينة معرة النعمان الاستراتيجية بمحافظة إدلب الواقعة تحت سيطرتهم على الطريق الدولي دمشق – حلب، بحسب ما افاد صحافي في «فرانس برس».
واوقف المقاتلون المعارضون رتلا عسكريا من نحو 40 آلية بينها عشر دبابات وعربات مدرعة وشاحنات صغيرة مزودة برشاشات وباصات لنقل الجنود، على بعد نحو 12 كيلومترا جنوب معرة النعمان بمحاذاة بلدة حيش، كما أفادت مصادر المقاتلين المعارضين.
من جهته، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن بأن اشتباكات دارت في حيش بعد هجوم المقاتلين المعارضين على الرتل العسكري «الذي انطلق قبل ثلاثة ايام من حماة».
في مقابل السيطرة على الأرض رد النظام السوري بقصف طائراته للمناطق الآهلة من المعرة وما حولها لاسيما خان شيخون وحيش وسرمين، علما ان المناطق المحيطة بمعرة النعمان تشهد «حالات نزوح جماعي للاهالي الى مناطق أكثر امنا، كما أصيب 22 مقاتلا معارضا بجروح أمس جراء استهدافهم بقصف من الطائرات الحربية لدى محاولتهم اقتحام معسكر وادي الضيف الأكبر في منطقة معرة النعمان والمحاصر منذ ايام، بحسب المرصد.
وأفاد الصحافي في «فرانس برس» بان الطيران الحربي استهدف صباح امس وسط معرة النعمان مما أدى الى تدمير ثلاثة منازل بشكل كامل، مشيرا الى ان القذائف المدفعية تسقط بوتيرة دورية على المدينة، لاسيما في محيط المستشفى الميداني الذي اقيم في الطبقة السفلية لإحدى المدارس المهنية.
وفي ادلب ايضا، أفادت لجان التنسيق المحلية السورية بأن الجيش الحر تمكن من أسر 256 من عناصر الجيش النظامي بينهم ضباط.
وقريبا من ادلب وفي حلب المجاورة التي يحاول النظام استعادة ما فقده منها، قتل شخصان على الأقل في قصف تعرض له حي الشعار، بينما دارت اشتباكات عنيفة في حلب القديمة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، حيث أورد المعارضون انباء عن سيطرة الجيش الحر والمقاتلون المعارضون على المسجد الأموي الكبير في المدينة القديمة وأكدوا تمكنهم من قتل عدد من الجنود النظاميين والضباط الذين كانوا يتخذون من المسجد مركزا لمهاجمة المناطق المحيطة.
وفي حمص الملقبة بعاصمة الثورة، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية التي حاولت اقتحام حيي باب هود وباب التركمان والمقاتلين المعارضين لمحاولة صدها عنهما. في المقابل قالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان وحدة من قواتنا المسلحة تقضي على عدد من الإرهابيين وتصيب آخرين في حي باب هود بمدينة حمص».
كما استمر تعرض حي الخالدية للقصف بقذائف الهاون من قبل القوات النظامية «رافقه اصوات انفجارات هزت أرجاء الحي المحاصر»، بحسب المرصد. كما تعرض حي القصور واحياء المدينة القديمة للقصف الذي طال مدينة القصير في ريف حمص إضافة الى الرستن وبلدات تلبيسة والزعفرانة وديرفول التي تعرضت لقصف بالطيران المروحي.
وقال الناشطون ان طائرات الميغ قصفت قرية الزعفرانة بقنابل غريبة الانفجار تشبه القنابل الانشطارية حيث تنفجر لأكثر من سبع مرات ما ادى الى سقوط عشرات الجرحى أغلبهم من الأطفال.
وفي محافظة درعا التي كانت مهد الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس 2011، اقتحمت القوات النظامية بلدة معربة «وسط إطلاق رصاص كثيف مع نقص في الكادر الطبي من اجل علاج الجرحى المهددة حياتهم»، بحسب المرصد. وأوضح المرصد ان الاشتباكات التي دارت في محيط البلدة «أدت الى مقتل ما لا يقل عن خمسة من القوات النظامية».
أما في العاصمة دمشق فقد اقتحم جيش النظام حي الزاهرة بحسب شبكة شام الاخبارية، وشن حملات دهم واعتقال كما أغلقت قوات أمن النظام عدة طرق في وسط دمشق وشنت قصفا عنيفا بالطيران الحربي على بلدة العتيبة وقصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة عرطوز ومدينة عين ترما وعدة مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وفي المنطقة الشرقية، قصفت طائرات الميغ بلدات غريبة الشرقي والصور بدير الزور بينما قصفت المدفعية الثقيلة بلدات سلوك وبير محيسن والزعزوع وشاب داغ وحشيشة في الرقة.