Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مهرجان الطفولة الأول الذي ينظمه «ضوى اليادة» برعاية «الأنباء»
الصانع: ضرورة الاهتمام بالطفولة لبناء مجتمع صحي قادر على مواجهة التحديات
15 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




الوتيد: مشروع «الطفولة المبكرة» من مشاريع تطوير رياض الأطفال
دانيا شومان
انطلق صباح أمس مهرجان الطفولة الاول الذي أقامه مركز ضوى اليادة بالتعاون مع شركة ادارة تنظيم المعارض والمؤتمرات بمناسبة يوم الطفل العربي، وذلك بمركز المؤتمرات الرويال سويت المنطقة الحرة، برعاية وزير المالية ووزير التربية والتعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف، وبحضور وكيل وزارة التربية بالانابة مريم الوتيد، والرئيس الفخري للنادي الكويتي للمعاقين الشيخة شيخة العبدالله.
كما شاركت شركة المشروعات السياحية في المهرجان تأكيدا على دورها الريادي نحو الطفل.
وافتتح المهرجان بكلمة من رئيس مركز ضوى اليادة عبدالمحسن الصانع قال فيها: بمشاركة فعالة من الوزارات والبنوك والشركات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص وبمناسبة يوم الطفل العربي انطلق مهرجان الطفولة الأول «Bloom Expo»، والتي قدمت الكثير ولاتزال تقدم العديد من الخدمات للطفل والاسرة وأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على حد سواء، بهدف نشر الوعي بالخدمات التي تقدمها لهم والتواصل مع أفراد المجتمع بكل فئاته لرعاية الطفل، وأضاف: لهذه الفئة العمرية أهمية في بناء مجتمع صحي قادر على مواجهة التحديات ورد الجميل لكل من ساهم في تنشئته برا وتقديرا.
وختم كلمته بالشكر للحضور على عطاءاتهم المتواصلة للطفل وتوجه للاستاذة هند الصبيح في مجموعة إدارة بالشكر للثقة التي أولتها لمركز ضوى اليادة التطوعي في العديد من المجالات، مما كان له أكبر الاثر في إبراز دور المركز الذي يقوم بالعديد من الانشطة التي تخدم شرائح متعددة وفئات مختلفة في المجتمع، وتمنى في النهاية تحقيق الهدف الذي أقيم من أجله.
من جهتها، أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد خلال حضورها مهرجان الطفولة الأول الذي أقيم صباح أمس برعاية وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف، على أهمية مرحلة رياض الأطفال، وأعلنت انتهاء فريق دراسة مشروع إلزامية مرحلة رياض الأطفال في الكويت من إعداد تقريره الختامي ورفع توصياته الى مجلس وكلاء وزارة التربية. وأضافت الوتيد قائلة ان الوزارة تعتزم التوسع في تطبيق مشروع ادخال مواد اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات في مرحلة رياض الأطفال، مشددة على ان مشروع الطفولة المبكرة يعد من المشاريع التي تدرسها الوزارة والذي تقدم به وزير التربية ليكون نواة للمستويين الأولين في رياض الأطفال بحيث تتضمن مناهج رياض الأطفال مواد دراسية معدة بشكل خاص لتناسب المرحلة العمرية لأطفال الرياض وبصورة علمية، مشيرة الى ان رؤية الوزارة تتضمن تطوير التدريس في هذه المرحلة المهمة في حياة الطفل لتزويده بقيم سلوكية ومعلومات أولية تناسب مداركه وقدراته على الفهم واكتساب المعرفة والمهارات والقيم. وأشادت الوتيد بحسن التنظيم والإعداد الجيد للمعرض وبمشاركة عدة جهات مختصة بما يعود بالنفع على العملية التعليمية. من جهة ثانية، شددت الوتيد على استقلالية المركز الوطني لتطوير التعليم قائلة إن مرسوم إنشاء المركز نص صراحة على ذلك وليست هناك نية لضمه الى وزارة التربية، مشيرة الى ان المركز يرأسه وزير التربية.
من جهته، أكد المدير العام لمستشفى السلام الدولي د.أيمن المطوع أن التعليم والصحة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لإعداد الاجيال الجديدة إعدادا متميزا يملكون من خلاله القدرة على القيام بمهامهم وإكمال مسيرة النهضة التي تتوارث الأجيال المتعاقبة حملها والاضافة اليها.
وأعرب المطوع عن سعادته بالمشاركة في مهرجان الطفل وما يحتويه من خدمات متميزة، مؤكدا حرص مستشفى السلام الدولي على الدعم والمشاركة الدائمة لكل الفعاليات التي تلمس فيها جهودا صادقة تخدم المجتمع، موجها الدعوة لكل مؤسسات المجتمع المدني الى طرح المزيد من الافكار وتنظيم المزيد من الفعاليات التي تثري العمل المجتمعي وتنميه.
وتابع: ان هناك جوانب مجتمعية تحتاج الى ذلك الجهد المخلص من أبناء الوطن ومنها الخاص بشؤون الطفولة في كل جوانبها باعتبارها مرحلة التأسيس التي يجب أن تبنى قواعدها بطريقة سليمة.
وأضاف: اننا في هذا الاطار نجد أنه من الضروري أن نؤكد هنا على حتمية تكاتف جهود جميع الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والأهلي لأداء الواجب والمسؤولية المستحقة عليها تجاه الجيل الجديد من أطفال الكويت لنوفر لهم البيئة الصحية والسليمة من خلال عملنا المشترك كل في مجاله للقيام بدور في مرحلة إعداد تلك الأجيال للغد باعتبارهم من سيتحمل مسؤولية متابعة مسيرة التنمية التي نجتهد جميعا من أجل تحقيقها لوطننا الغالي.
وأشار إلى أن المسؤولين في مستشفى السلام الدولي يسعدهم دائما التواجد في كل مكان تقام فيه فاعلية يأملوا فيها خيرا ومنفعة للمجتمع إيمانا منهم بدور هام لابد أن نقوم به على أكمل وجه.
وأكد المطوع حرص المستشفى على مستوى الخدمات الطبية التي يقدمها وأن يكون دائما في المقدمة بفضل الله تعالى ثم ثقة المرضى فيه والاهتمام الكبير بهذا الشأن لا يمنعه من القيام بحقوق اجتماعية لابد ان يقوم بها على خير وجه معربا عن آماله ان تكون مشاركة المستشفى في مهرجان الطفل نموذجا مصغرا تتحقق فيه تلك الأولوية التي تحرص الإدارة على توطينها في نفوس الكوادر الإدارية داخل المستشفى لضمان استمرارية المسيرة واستمرار العطاء في جميع المجالات.
أنشطة متنوعة
ومن جانبها قالت مديرة العلاقات العامة في المستشفى علياء السيد ان مشاركة مستشفى السلام تأتي استكمالا لأنشطته المتنوعة والتي يسعى من خلالها للتواجد في جميع الفعاليات بقدر المستطاع وخاصة التي تتعلق بالأسرة ممثلا في عنصرها الذي يحتاج إلى الرعاية والدعم المستمر ليس داخل الأسرة فحسب وإنما من المجتمع المحيط باعتباره لبنة أساسية يقوم عليها كيان المجتمع.
وأشارت في هذا الصدد إلى أن مهرجان الطفل يتميز بأهمية المحتوى الذي يقدمه في مختلف الجوانب التعليمية والطبية والترفيهية، لافتة الى ان المستشفى سيقوم من خلال تلك المشاركة باستعراض خدماته الصحية المتميزة والتي تقدم للشريحة في هذه السن من خلال قسم الاطفال في المستشفى.
وأوضحت ان المستشفى يولي اهتماما خاصا بقسم الطفل من خلال ادراجه على خارطة التطوير والتجديد المستمرة واختيار اطبائه بعناية بحيث تتوافر فيهم المهارات المطلوبة للعمل في هذا القسم والذي يحتاج إلى عناية خاصة في التعامل مع الطفل وعلاجه.
وكشفت السيد عن سعي المستشفى للمشاركة والرعاية لكثير من الفعاليات الهامة التي ستشهدها الساحة الطبية خلال الفترة المقبلة بالشراكة مع جهات حكومية وأهلية وبعض شركات القطاع الخاص، لافتة الى ان السلام الدولي يهدف من خلال تلك المشاركات الى إيجاد بصمته الخاصة من خلال تطبيق برامجه الارشادية والتوعوية لخدمة المجتمع. هذا ويمتد المهرجان من 14-16 أكتوبر الجاري، وسيقام برامج ترفيهية على المسرح طوال أيام المعرض وعلى فترتين صباحية ومسائية كما يتضمن المعرض مسابقات وندوات ومحاضرات عن الطفولة وفقرات ترفيهية ومسرحا للعرائس والعديد من الأنشطة.
رعاة المعرض
الرعاية البلاتينية للمهرجان: الشركة الوطنية للاتصالات، مستشفى السلام الدولي، بنك برقان، والمشروعات السياحية.
جواد: على الأهل بناء علاقة صداقة بين أطفالهم وطبيب الأسنان
حنان عبدالمعبود
أكدت اخصائية طب أسنان الأطفال د.ناديا جواد أن الأطفال لابد لهم من معاملة خاصة في التعاطي مع أطباء الأسنان، مشيرة الى أن الأهل عليهم العامل الأكبر في تجاوب الأطفال مع الطبيب سواء بأن يجعلوا الطفل خائفا من طبيب الأسنان أو لا يعطونهم فكرة كافية عن الأسنان فتكون له بمنزلة عالم غريب، مما يخلق ضرورة لكيفية إيصال المعلومة للطفل أن الأسنان لا تؤلم اذا ما تم المحافظة عليها بشكل جيد. وقالت جواد في تصريح لها على هامش مهرجان الطفل الأول «ان هذا الأمر يستدعي أن تكون هناك علاقة صداقة بين الطبيب والطفل، والتي لا يمكن أن توجد الا بعد تعود الطفل على الطبيب بالزيارة كل 6 أشهر، مشيرة الى أن الأهل يجب أن يحضروا الطفل لعمل فحص، ويمكن ألا يتم أي اجراء للطفل في الزيارة الأولى حتى يكون مطمئنا، ويكون سعيدا بحضوره للطبيب على عكس احضار الطفل وهو يعاني من الألم بالإضافة الى خوفه مما يخلق رد فعل سيئا.وعن السيارة المتنقلة أكدت أنها وضعت اليوم بالمعرض لفحص الأطفال الزائرين له ليكون لديهم فكرة عن فحص الأسنان ولقاء الطبيب، والذي لن يكون لقاء للعلاج بقدر ما هو تعارف معلوماتي لإعطاء الطفل معلومات حول فمه وان كان يعتني جيدا بأسنانه ونقوم بتشجيعه، أما من لا يهتم بها فإننا نحثه على الاهتمام بها ليكون مثل زملائه.مؤكدة أن الهدف يكمن في كسر حاجز الخوف لدى الأطفال من طبيب الأسنان.
وعن تجهيز السيارة أكدت أن عيادة الميدان هي الوحيدة التي اهتمت في الكويت بعمل سيارة متنقلة للأسنان وهي فكرة فريدة حيث تتكون السيارة من وحدة متنقلة مجهزة مثل العيادة بشكل متكامل وتم وضع كرسي أسنان علاجي، ويمكن من خلالها علاج مرضى لا يستطيعون الخروج للمراكز المتخصصة.