Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها فرقة «المسرح الجامعي» في خامس عروض «أيام المسرح للشباب 9»
برؤية كوميدية.. «محطة 50» تحذّر من الإعصار القادم
17 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري عبدالحميد الخطيب
قدمت فرقة المسرح الجامعي مساء امس الاول على خشبة مسرح الدسمة عرضها «محطة 50» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان ايام المسرح للشباب، وهو من تأليف الكاتبة تغريد الداود واخراج نصار النصار وبطولة كل من عثمان الصفي وزينب خان ومبارك الرندي ومحمد عبدالعزيز وخالد الثويني ومساعد مخرج عبدالعزيز العنزي.
تعتمد فكرة العرض على تيمة «الانتظار» وتأثيرها على مجموعة من الشخصيات تمثل شرائح مختلفة من المجتمع لا يوجد بينها اي رابط او علاقة الا انهم تجمعوا في محطة للقطار للسفر الى وجهة ما كل بحسب افكاره وتوجهاته، فمنهم من يحب الفن ويعشقه وآخر في انتظار حبيبة مجهولة لا يعرفها، وامرأة تعيش في ذكرياتها وتسجلها وتعود اليها من وقت لآخر بالاضافة الى حارس المحطة الموظف المتسلط الذي يعتقد انه يؤدى واجبه بينما هو يؤذي الآخرين بتجبره، ومعهم العامل الذي يقوم بتنظيف المحطة طوال اليوم.
لقد استطاع المخرج نصار النصار ان يقدم رؤيته في قالب كوميدي، وحظي باعجاب حضور المسرحية عندما اثار مع المؤلفة عدة قضايا منها «ان القوانين وضعت لكي نسير عليها لا لكي نتخطاها ولحماية الحقوق لا لسلب الحريات» في رمزية لسيطرة فئة من المسؤولين على فئات متعددة من الشعب معتقدين انهم يطبقون القوانين فيما هم يصادرون الحريات ويفتشون في الضمائر حتى ان الشعب ذاته تحول الى رقباء كل على الآخر، ليتحول مفهوم الحرية الى فوضى واستغلال.
ولعل اجمل ما في العرض هو النهاية المفتوحة التي تركت المجال امام المتلقين للبحث في خيالهم عن النهاية التي تناسب افكارهم، عندما تشاجر المسافرون على المحطة وفجأة اقترب منهم اعصار جعلهم يتوقفون في اشارة تحذيرية الى اهمية التغيير وعدم تجاوز القوانين.
الأداء التمثيلي
برز اداء حارس المحطة وكان حضوره لافتا كما نضجت زينب خان عن تجربتها السابقة وأصبحت اكثر ثقة في تحركاتها على المسرح ونجحت في لفت الانظار اليها كذلك عامل النظافة حرك مشاعرنا حول مأساته باقتدار والعجوز الذي اضفى اجواء مرحة وخالد وسامي كل برع في دوره وكان هناك هارموني بين فريق العمل ودفعوا الصالة للتفاعل معهم.
رئيس لجنة التحكيم المسلم لـ «الأنباء»: المنافسة شديدة.. ونحن على قدر المسؤولية التي أوكلت إلينا
عبدالحميد الخطيب
اكد رئيس لجنـة التحكيم في الدورة التاسعــة لمهرجــان «ايام المسـرح للشباب» النجم عبدالعزيز المسلم ان الامور تسير بشكــل طيب في المهرجان، وان الجميع ملتزم لاخراج هذا العرس المسرحي الكويتي في أبهى صورة، مضيفا في تصريـح لـ «الأنباء»: الستار يفتح يوميا في موعده المحدد، ونرى ان الفرق المشاركــة في المسابقة الرسمية بينها منافسة شديدة لاثبات مواهبها.
وعن تقييم العروض قال االمسلم: بعد كل مسرحية تجتمع لجنة التحكيم لمدة ساعة ونصف الى ساعتين لمناقشة جميــع عناصر العرض ومن ثم نضع الدرجات، مؤكدا على ان اعضاء لجنة التحكيم متعاونــون وعلى قدر المسؤولية التي اوكلت اليهم، متمنيا لجميع المشاركين في المهرجان التوفيق.
الجدير بالذكر ان لجنة التحكيم تضم الفنان عبدالعزيز المسلم رئيسا وعضوية كل من الفنانة هدى حسين، والفنان خالد امين ود.راجح المطيري ود.سليمان حيات ووطفة حمادي والفنان محمد الحملي.
الأنصاري يدق ناقوس الخطر لحال مسارح مراكز الشباب
وجه رئيس فرقة مسرح مراكز الشباب وليد الانصاري نداء للاعلاميين والصحافيين والقائمين على قرار النهضة بالبنية التحتية لمسرح مراكز الشباب بأن ينظروا بعين الاعتبار لحال المسارح التي اضحت نموذجا للحال المتدني الذي اصبح عليه حال الفن عموما.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المركز الاعلامي لمهرجان ايام المسرح للشباب 9 والتي ادارها رئيس اللجنة الاعلامية الزميل مفرح الشمري.
وعن الحال المتردي الذي وصل اليه مسرح مراكز الشباب بالهيئة العامة للشباب والرياضة لفت الانصاري الى ذلك بقوله: «تخيلوا اننا مسؤولون عن 4 مراكز لا يحتوي اي منها على مسرح مؤهل لاقامة عروض عليه، وأن 5 فرق من اصل عدد الفرق المتقدمة للمهرجان كانت تقيم بروفاتها على تلك المسارح».
وردا على سؤال حول تراجع فرقة مراكز الشباب عن اقتناص الجوائز بعيد 2010 قال الانصاري: الفرقة اخذت على عاتقها ابراز المواهب الجديدة، لافتا الا ان فرقة مراكز الشباب حتى الان لا تشارك الا في مهرجان ايام للمسرح الشباب وذلك حتى لا نقحم شبابنا في مهرجانات طموحها اكبر من قدراتهم. ومن جهته علق المخرج الاماراتي محمد العامري على موضوع الندوة بالقول: «معظم العروض التي قدمناها كانت على مسرح الدسمة ولا اعتبر على علم تام بهذه الازمة لكنني اؤكد ان دولة الكويت هي التي استفزت ملكات كل دول الخليج بفنها وثقافتها».
المرجان والقناعي: حددنا أهم المشاكل التي يواجهها الشباب
ضمن انشطة المركز الاعلامي في مهرجان ايام المسرح للشباب تمت استضافة فريق المشروع الوطني للشباب في مؤتمر صحافي اداره الزميل ياسر العيلة، حيث تحدث عضو الفريق مشعل المرجان الذي قال ان المشروع الوطني للشباب مبادرة من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وقد انطلق منذ شهر مارس وتم حصر ابرز القضايا التي تهم الشباب وصياغتها في مسودة ترفع عبر وثيقة الى سموه قريبا. كما تطرق المرجان الى مجلس الشباب التحضيري قائلا: هو عبارة عن حلقة الوصل وقد تم اختيارهم من خلال مؤسسات المجتمع المدني الذي يهتم بالشباب وكذلك الهيئات والاتحادات الشبابية وقد تم طرح العديد من الاولويات التي تهم الشباب ومنها الصحة واصلاح التعليم وتعزيز المواطنة والثقافة والفنون والآداب، كما قمنا بعمل استبيان تم التطرق فيه الى العديد من المشاكل وايضا لايجاد الحلول من قبل الشباب المشاركين. وبعدها تحدث عضو الفريق يوسف القناعي قائلا: اتينا لنحدد اهم المشاكل التي نواجهها في اولوية الثقافة والفنون والآداب ويهتم بالثقافة لان كل شخص لديه توجه او تصور وكلمة الثقافة غير محددة لذلك بحثنا في المفهوم الثقافي على النطاق العالمي ووجدنا تعريفاً وهو ان الثقافة. طريق للحياة ويشمل العلوم والفنون. وكانت هناك مداخلة لمدير المهرجان عبدالله عبد الرسول حيث قال: اتمنى ان تلمسوا المشاكل في المسرح الكويتي كون القطاع الخاص هو الذي يستهدف الشريحة الكبري في ظل غياب المسارح الاهلية التي كان لها دور واضح في الماضي ونحن من اعطي تلك الفرصة للقطاع الخاص وأود ان اشير الى المسرح المدرسي الذي اختفي وغاب مع انه يكون اول السلم في الاتجاه الى الثقافة والموهبة.