Note: English translation is not 100% accurate
أكد على هامش مشاركته في العيد الـ 21 لتوحيد ألمانيا أن الكويت لن تتردد في القيام بأي جهد لحل الأزمة السورية في إطار الجامعة العربية
الجارالله: تنسيق مع السعودية حول تسلل 15 إيرانياً لأراضي المملكة
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




لم يتم تحديد موعد للجنة المشتركة الكويتية ـ الإيرانية ولكن اجتماعها وارد قريباً
مان: مقتنعون بأهمية التكامل مع «الخليجي» ونساعد الدول الأوروبية لتحقيق الاستقرار الاقتصاديبيان عاكوم
كشف وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن وجود تنسيق وتعاون بين الكويت والمملكة العربية السعودية على أعلى المستويات بخصوص ما أعلنته المملكة عن القبض على 15 إيرانيا اعترفوا بأنهم كانوا في طريقهم لدخول الكويت ولكن ضلوا الطريق البحرية، وقال: «هناك تفاهم وتعاون مع الأشقاء بالمملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالجانب الأمني، وبالتالي نحتاج إلى معلومات وحقائق ومن خلال هذا التنسيق سنتمكن من الوصول إلى المعلومات المطلوبة».
وخلال مشاركته العيد الوطني الألماني الـ 21 مساء أول من أمس والذي نظمته السفارة في منزل السفير في مشرف علق الجارالله على مضمون مباحثات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وصاحب السمو الأمير بأنه تمت مناقشة العلاقات الثنائية وإمكانية تطويرها في المستقبل، الى جانب الاتفاق على خطوات مستقبلية تعزز التفاهم والعلاقات بين البلدين منها اللجنة المشتركة، وردا على سؤال عن تحديد موعدها اكتفى بالقول: «لم يتم تحديدها ولكن اجتماعاتها واردة قريبا».
وبالحديث عن القمة الاسيوية وصف الجارالله نتائجها بالناجحة بكل المقاييس «والكويت ولله الحمد استطاعت أن تضع 3 إضافات مهمة لهذا التعاون الآسيوي سواء من خلال وجود آلية للقمة كأن تكون الاجتماعات على مستوى القمة بدلا من على المستوى الوزاري، والإضافة الثانية هي الآلية التي لها صفة الاستدامة وهي عبارة عن منظمة أو عبارة عن سكرتارية يتفق عليها خبراء دول التعاون لاحتضان هذا التعاون بعدما كانت تايلند تحتضن وترعى هذا التعاون من خلال دورها كمنسق، حيث ارتقينا بالآلية لما هو أعلى من دور منسق إلى سكرتارية أو منظمة دائمة ستستضيفها الكويت ويكون مقرها الكويت، أما الإضافة الثالثة فهي اقتراح الصندوق وهو إيجابي وبناء ولفتة ومبادرة كريمة من صاحب السمو الأمير، ونعتقد أنه سيكون هناك تجاوب بناء مع هذه المبادرة».
وعن تصريح وزير الخارجية التركي بأن النموذج اليمني لم يعد صالحا في سورية قال: «النموذج اليمني في الحقيقة لم يجرب في سورية، وبالتالي لم يكن هناك أي أحاديث عن نموذج يمني أو المبادرة الخليجية في اليمن لسورية»، مشيرا الى ان ظروف سورية تختلف عن ظروف اليمن ومبينا وجود مؤشرات ايجابية تتعلق بجهود ومحاولات يقوم بها المبعوث الأممي والعربي الاخضر الابراهيمي في هدنة قد يتم التوصل لها تقود في النهاية الى حل، موضحا ان الكويت لن تتردد بالقيام في أي جهد في إطار جامعة الدول العربية.
وأعرب الجارالله عن سعادته بالمشاركة في احتفال السفارة الألمانية واصفا العلاقات مع ألمانيا بالتاريخية والمتميزة والراسخة ونسعى نحن الجانبين الى تطويرها ودعمها من خلال الزيارات المتبادلة والمتكررة، مستذكرا دور ألمانيا في دعم قضايا الكويت ومشاركتها الفعالة في تحرير البلاد، مؤكدا استمرار دورها حتى بعد التحرير مبينا الدعم الألماني لقضايا الكويت خصوصا فيما يتعلق بالحالة بين الكويت والعراق.
وإذ أشاد الجارالله بالعلاقات الاقتصادية المتشعبة والمتميزة بين البلدين استذكر الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير خارجية ألمانيا الى البلاد والتي تم البحث خلالها كل أوجه العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وحتى التعاون العسكري، مشيرا الى انها كانت دفعة قوية للعلاقات الثنائية.
من جهته قال السفير الألماني لدى البلاد فرانك مان: «اننا نحتفل اليوم بعيد وحدتنا الـ 21 فقد تمت استعادة توحيد ألمانيا في عام 1990 بعد 45 سنة من الانقسام وهذه مناسبة كبيرة في تاريخ ألمانيا، حيث جاء إعادة التوحيد بعد ثورة سلمية» مشيرا الى ان حكومة ألمانيا الشرقية سابقا اضطرت في نهاية المطاف الى الرضوخ الى ضغوط الشعب وتوحدت مع ألمانيا الغربية واصفا الخطوة بالتاريخية، مؤكدا ان الاحتفال ليس بهذه الخطوة فقط وانما» لندين بالفضل الى كل من جعل إعادة توحيد ألمانيا ممكنا».
وشدد على أهمية انضمام ألمانيا الى المجموعة الاوروبية من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا الى ان علاقتهم مع جيرانهم وخصوصا فرنسا وپولندا علاقة تكاملية من خلال الاتحاد الاوروبي وكما قالها رئيسنا جوتشيم جواك في رسالته العظيمة: «نحن الالمان نحتاج ونريد أوروبا».
وبيّن مان مدى اقتناع بلاده بأهمية التكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، معبرا عن امتنانهم لصاحب السمو الأمير لإرسائه تميز العلاقات من خلال كثرة الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين مستذكرا زيارة سموه التاريخية لبرلين عام 2010 وزيارة الرئيس الألماني للكويت عام 2011 بالاضافة الى زيارة وزير الخارجية الألماني الشهر الماضي.
وبالحديث عن اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين ذكر مان انها اجتمعت في عامي 2008 و2010 وكان آخرها بالكويت كاشفا عن عقدها هذا العام في برلين، مؤكدا انها ستكون فرصة كبيرة لمناقشة العلاقات الثنائية الاقتصادية مبينا انه سيترأس الوفد الكويتي وكيل وزارة التجارة.
وعما اذا تعافت ألمانيا من آثار الأزمة الأوروبية، أشار الى ان بلاده «لم تعان من الأزمة الأوروبية واقتصادنا جيد جدا ولدينا تناقص كبير في معدل البطالة، ونحن نساعد أصدقاءنا في المنطقة الأوروبية لمحاولة إخراجهم من أزمتهم المالية لكي يتمكنوا من الاستقرار اقتصاديا وذلك بضخ مليارات اليورو لمساندتهم».
وعن قدرة ألمانيا على الاستمرار في المساعدة أشار الى ان قرار المساعدة يعود للبرلمان والذي حتى الآن بأكثريته الساحقة يوافق على هذه المساعدات.
الغانم: لتأخذ الحكومةبنصائح الغرفة
كشف رئيس غرفة التجارة والصناعة علي الغانم عن تقديم الغرفة ورقة «واضحة ومستفيضة انتقدوا فيها الحكومة والصراع السياسي المسيطر على الاقتصاد في الكويت» متمنيا من الحكومة ان تأخذ في الاعتبار بنصائح الغرفة. وبين الغانم في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الالماني انهم طالبوا في هذه الورقة بضرورة تطبيق القوانين الموجودة في مجلس الامة وتفعيلها «لان هذا أمر أساسي». ولكنه اكد في الوقت نفسه وجود «مجموعة من الشباب في الحكومة وخاصة وزير التجارة ووزير المالية لعبا دورا اساسيا وكذلك وزير الكهرباء وزير المواصلات لعبا دورا اساسيا في تفعيل وتنشيط الاقتصاد»متمنيا ان تستمر الحكومة في ذلك. وعن العلاقات الاقتصادية بين الكويت والمانيا اكد الغانم انها تاريخية وتتميز بالشفافية، مشيرا الى ان اكبر مستثمر خاص من العالم العربي في المانيا هو القطاع الكويتي وايضا بالنسبة للاستثمارات الحكومية الكويتية فهي الاكثر وتمتد الاستثمارات الكويتية في المانيا لفترة اطول من 40 سنة فهي البلد الوحيد الذي لا توجد به مشاكل او عوائق للاستثمار لذلك شجعت الحكومة للدفع بمزيد من الاستثمارات لالمانيا. واليوم اصبحت الغرفة التجارية الالمانية ـ العربية برئاسة توماس باخ من اقوى الغرف العربية المشتركة ولها نشاط كبير ويحضر اجتماعاتها الدورية على الاقل رئيس وزراء من الدول العربية بالاضافة للوزراء والمستشارة الالمانية. ولفت الى ان القوانين في المانيا تطبق على الجميع سواء الالماني او الاجنبي وهذا ما يعطي الامان للمستثمر دائما، لافتا الى ان غرفة التجارة الكويتية لها علاقات قوية مع معظم الغرف العالمية وبالذات الالمانية. وقال «بكل صراحة لم اسمع في كل حياتي عن اي مشكلة صدرت عن الشركات الالمانية التي خدمت هنا بالكويت وهذه ميزة يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار».
ازدياد أعداد السياح الكويتيين إلى ألمانيا
بين السفير الالماني وجود تزايد في عدد السياح الكويتيين الى المانيا بشكل كبير هذا العام مشيرا الى انهم اصدروا حتى الان بحدود 27 الف تأشيرة متوقعا ان يرتفع العدد نهاية العام الى 30 الفا لافتا الى ان هذا الرقم لا يمثل العدد الحقيقي للسياح الكويتيين لان كثيرا منهم لديه تأشيرة طويلة الامد وذات السفرات المتعددة، موضحا ان هذه هي سياستهم باعطاء الكويتيين تأشيرات طويلة الامد حتى يتمتعوا بزيارة اوروبا.