Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري التقى وفد لجنة الحكماء الدولية
مرسي وأمير قطر بحثا زيادة حجم التعاون الاقتصادي والاستثمارات بين البلدين وقضايا المنطقة
25 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

غادر القاهرة امس امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد زيارة لمصر استغرقت يومين استقبله خلالها الرئيس محمد مرسي حيث بحث معه آخر تطورات الوضع في المنطقة.
وتناولت محادثات الرئيس مرسي مع امير قطر سبل تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة حجم التعاون الاقتصادي والاستثمارات بين البلدين والتشاور بشأن العديد من القضايا العربية والاقليمية وعلى رأسها الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والازمة في سورية.
وكان امير قطر زار اول من امس قطاع غزة عبر منفذ رفح الحدودي حيث وضع حجر الاساس لعدد من مشروعات اعادة الاعمار التي تمولها قطر في غزة.
الى ذلك، التقى الرئيس المصري بمقر رئاسة الجمهورية وفد منظمة الحكماء الدولية والتي تضم قدامى السياسيين في العالم.
واشار المتحدث باسم رئاسة الجمهورية د.ياسر علي الى ان هذه المنظمة لها دور في السلام العالمي.
وأوضح ان الوفد ضم جيرهارد بيترون رئيس وزراء النرويج السابق وجيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة الاميركية الاسبق وميري روبنسون رئيسة ايرلندا السابقة وكيتي كولين الرئيس التنفيذي لمؤسسة الحكماء بجانب العديد من مسؤولي المؤسسة.
واضاف المتحدث ان وفد المنظمة في زيارة لمصر ضمن جولة بمنطقة الشرق الاوسط.
في سياق آخر، التقى مرسي في مقر الرئاسة بمصر الجديدة مع ممثلي الاحزاب والقوى السياسية والنقابات العمالية والمهنية والجامعات وبعض الشخصيات العامة ومساعدي ومستشاري رئيس الجمهورية.
وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ياسر علي بأن اللقاء حضره نحو 65 شخصية مصرية تمثل أبناء الجماعة الوطنية المصرية، وكل أبناء القوى السياسية والوطنية في مصر.
وفيما يتعلق بإعلان بعض الأحزاب مقاطعتها للقاء مع مرسي، قال ياسر علي انه تم توجيه الدعوة لجميع الأحزاب القديمة والجديدة لهذا اللقاء الذي يعقد من أجل الحوار الوطني وبحث مستقبل البلد.
وأضاف «اننا نحترم جميع المواقف، لكن اللقاء يمثل فرصة للحوار مع رئيس مصر لاسيما في هذا التوقيت»، مؤكدا حرص الرئيس مرسي على هذه اللقاءات التي تعد الثالثة أو الرابعة مع القوى السياسية في إطار الحوار المشترك.
وتابع علي «ان الخلاف في وجهات النظر هو أمر صحي، وهذه هي الديموقراطية التي سعينا إليها وناضل المصريون من أجل للوصول إليها، والتي تتضمن الرأي والرأي الآخر والتأكيد كما قال الرئيس مرسي على أن كل فكر وكل حزب سياسي له الحق في التداول السلمي للسلطة، وبالتالي فإن العمل الحزبي والسياسي هو عمل جماهيري».
وقال «اننا لا نحب موقف المقاطعة ولكن نحترمه»، مشيرا إلى أنه من حق أي فصيل سياسي أن يطرح ما هو ضروري في هذه المرحلة.
وأشار إلى تأكيد الرئيس مرسي على أنه يواصل العمل من أجل الانتهاء سريعا من المرحلة الانتقالية وصياغة الدستور، وإجراء انتخابات برلمانية حتى تستكمل مصر بناء مؤسساتها، مؤكدا على أن مؤسسة الرئاسة لا تتدخل في أعمال اللجنة التأسيسية للدستور وإنما تراقب أعمالها وصولا إلى التوافق في هذا الشأن.