Note: English translation is not 100% accurate
أعداد القصابين قليلة.. ومساحة المسلخ غير كافية والمعاناة مستمرة
مسلخ الجهراء.. لا رقابة.. لا تنظيم.. والازدحام سيد الموقف
27 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء





حمد العنزي
في الوقت الذي أعلنت بلدية الكويت عن جاهزيتها واستعداداتها لاستقبال الأضاحي في جميع مسالخ المحافظات نجد ان هذه العبارة سرعان ما تتبدل لتصبح حبرا على ورق وهذا الأمر ينسحب على أغلب المسالخ المنتشرة في جميع المحافظات، فقد شهدت صالات المسالخ يوم أمس ازدحاما غير مسبوق واختناقا شديدا في ظل غياب التنظيم والرقابة وعدم الاهتمام وقلة أعداد القصابين «الجزارين» مع انتشار القصابين المخالفين بالخارج دون أي رقابة تذكر، الأمر الذي جعل أغلب المواطنين يتساءلون عن هذا التخبط الذي تقوم به بلدية الكويت وعدم سيطرتها على الأمور دون ان تحرك ساكنا في عملية التنظيم وضبط الأمور.
ويوم أمس استقبلت صالة مسلخ الجهراء أضاحي المواطنين والمقيمين في أول أيام عيد الأضحى المبارك، وقد اكتظ المسلخ بعد صلاة العيد مباشرة وبأعداد كبيرة من الأهالي الراغبين في نحر أضاحيهم، فلم يكن هناك أي استعداد يذكر، فمساحة المسلخ الاجمالية تعتبر غير كافية ولا تؤدي الغرض نظرا للمساحة الشاسعة لمحافظة الجهراء التي أصبحت تضم مناطق عمرانية جديدة ليست موجودة بالسابق وهذا الأمر زاد من مشقة المواطنين، مع قلة أعداد الجزارين داخل المسلخ، الأمر الذي جعل أغلب القصابين ينتشرون بالخارج ويقدمون خدماتهم لذبح الأضاحي خارج المسلخ للأهالي وبأسعار زهيدة تتراوح بين 3 و5 دنانير.
وبالرغم من التحذيرات والعقوبات المشددة التي يفرضها القانون وأصدرتها الجهات المختصة الممثلة في بلدية الكويت من ناحية عدم الاستعانة في القصابين خارج نطاق المسلخ لعدم مطابقتهم الشروط الصحية ومخالفتهم للقانون نجد ان هذه العبارات مجرد كلام، فالجزارون منتشرون بالخارج وبأعداد كبيرة ومارسوا مهماتهم دون ارتداء اللباس الصحي من قفازات وملابس خاصة للذبح ودون رقابة تذكر من الجهات المختصة الممثلة في بلدية الكويت التي يكاد يكون دورها غائبا، بل تجد انه من المفارقة ان الأهالي اضطروا الى الاستعانة بهم نظرا لفترة الانتظار الطويلة التي قضوها داخل المسلخ دون ذبح أضاحيهم مما جعلهم يستعينون بهم غير آبهين بالقانون والتعليمات.