Note: English translation is not 100% accurate
قبل أشهر من انسحاب قوات الناتو
الانتخابات الرئاسية في أفغانستان ستجرى في أبريل 2014
31 أكتوبر 2012
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ

أعلن مسؤول كبير في اللجنة الانتخابية الأفغانية امس ان الانتخابات الرئاسية المقبلة في أفغانستان ستجرى في ابريل 2014 قبل بضعة اشهر من استكمال انسحاب القوات القتالية التابعة للحلف الأطلسي من هذا البلد.
وبحسب الدستور الأفغاني، لا يمكن للرئيس حميد كرزاي الذي يتولى الرئاسة للولاية الثانية على التوالي، الترشح مجددا في الانتخابات المقبلة.
وتضغط منظمات محلية منذ أشهر على السلطات لإعلان موعد الانتخابات.
وذكرت اللجنة الانتخابية في بيان امس ان تاريخ الانتخابات تحدد وانه سيعلن اليوم خلال مؤتمر صحافي.
غير ان مسؤولا كبيرا في اللجنة قال لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان الانتخابات ستجري في الخامس من ابريل 2014 بعد حوالي 5 سنوات من اعادة انتخاب كرزاي في اقتراع شابته اتهامات كثيرة بحصول عمليات تزوير.
وقال المتحدث باسم الحلف الأطلسي في افغانستان دومينيك ميدلي الاسبوع الماضي ان «مصداقية» الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون أساسية مع اقتراب رحيل القوات الغربية التي اطاحت نظام طالبان عام 2001.
وينشر الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حاليا اكثر من 100 الف جندي في افغانستان.
وستتولى قوات الأمن الافغانية وحدها بعد انسحاب القوات الأجنبية مسؤولية حماية البلاد.
غير ان عددا متزايدا من المحللين يرى ان حركة طالبان قد تعود وتسيطر على النظام في كابول بعد انسحاب القوات الأطلسية لاسيما اذا ما ترافقت الانتخابات المقبلة مع اتهامات بحصول عمليات تزوير.
وكانت مجموعة الأزمات الدولية، معهد الأبحاث الذي يتخذ مقرا له في بروكسل، دعت كرزاي في تقرير صدر في مطلع الشهر الى الانسحاب من السلطة مع انتهاء ولايته عام 2014 بدون السعي الى التأثير على الانتخابات.
كما حذر التقرير من ان قوات الشرطة والجيش الأفغانية «لن تكون مهيأة بالشكل الكافي لانتقال المهام الأمنية بعد انتهاء مهمة الأطلسي القتالية».
ووصفت الرئاسة الأفغانية التقرير بأنه «نسيج من الحماقات» مؤكدة ان القوات الأمنية ستكون قادرة على حماية البلاد في مواجهة تمرد حركة طالبان.