Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو إلى فرنسا اليوم في أول زيارة منذ انتخاب هولاند رئيساً
31 أكتوبر 2012
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ

يتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الى فرنسا في أول زيارة له منذ وصول فرنسوا هولاند الى الاليزيه، ومن المتوقع أن تطغى على الزيارة الأزمة النووية الإيرانية ومكافحة الإرهاب.
وسيستقبل الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي بدأ لتوه حملته الانتخابية، نحو الظهيرة على غداء عمل قبل ان يلتقي بعد ظهر اليوم نفسه رئيس الوزراء جان مارك ايرولت ووزير الخارجية لوران فابيوس في اجتماعي عمل بحسب مستشار ديبلوماسي في الاليزيه.
وغدا سيتوجه نتنياهو الى تولوز (جنوب غرب فرنسا) قبل المشاركة في حفل تأبين يقام في المدرسة اليهودية اوزار هاتوراه، حيث قتل مدرس و3 أطفال فرنسيين إسرائيليين في 19 مارس على يد الفرنسي من أصل جزائري محمد مراح. ثم سيجتمع مع ممثلين عن الطائفة اليهودية في المدينة الوردية. وصرح مقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي لوكالة فرانس برس «ان نتنياهو مبتهج لهذه الزيارة التي ستوفر أول فرصة له للاجتماع مع الرئيس هولاند. ويأمل بناء علاقة عمل طيبة مع الرئيس الفرنسي».
ومنذ تسلمه مهامه في مايو الماضي تباحث الرئيس الفرنسي هاتفيا مع نتنياهو لكن لم يتسن له بعد لقاؤه وجها لوجه.
وقد التقى هولاند نظيره الفلسطيني محمود عباس مرتين في حين تراوح عملية السلام على المسار الاسرائيلي ـ الفلسطيني مكانها منذ أكثر من سنتين.
وأفاد عدد من المسؤولين الإسرائيليين ان موضوع البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل سيكون على رأس الأولويات الإسرائيلية أثناء المحادثات بين الجانبين.
وقال مسؤول إسرائيلي لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته «ان فرنسا تبقى بلدا مهما جدا في الإجراءات الغربية لمواجهة القنبلة الإيرانية. ويريد نتنياهو بالطبع التباحث مع فرنسوا هولاند بشأن الملف الإيراني خصوصا بعد خطابه في الأمم المتحدة في أواخر سبتمبر الماضي.
وبعد ان لوح مرات عديدة بالتهديد بشن هجوم وشيك على المنشآت النووية الإيرانية أرجأ نتنياهو في خطابه في الأمم المتحدة ضمنا هذا السيناريو المحتمل الى ربيع او حتى صيف 2013، مفسحا المجال للعقوبات الدولية. وقد رحب مؤخرا بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة مالية وتجارية على إيران. وأكد مستشار ديبلوماسي في الاليزيه من جهته ان إيران «ستكون في عداد المواضيع التي سيتناولها البحث» أثناء المحادثات.
وقال «ان اجتماع العمل سيتناول تعميق العلاقات الثنائية ومعاودة إطلاق عملية السلام وتقلبات الأوضاع في العالم العربي».
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين المجمدة منذ أكثر من سنتين، صرح احد المقربين من نتنياهو «سنبحث أيضا بالتأكيد إمكانات إعادة إطلاق عملية السلام».
ولفت دنيس شاربت بروفيسور العلوم السياسية الى «ان الخلاف الوحيد الحقيقي بين نتنياهو وهولاند يتمثل في غياب مفاوضات مع الفلسطينيين ومواصلة الاستيطان الاسرائيلي».