Note: English translation is not 100% accurate
الكويت: العمل التلفزيوني المسيء للإسلام يقصد جر العالم إلى ما لا تحمد عقباه
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

اعتبرت الكويت أن القصد من العمل التلفزيوني المسيء للدين الإسلامي وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي تداولته شبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة كان استفزاز الشعوب الاسلامية وجميع معتنقي الديانات السماوية وجر العالم الى ما لا تحمد عقباه.
جاء ذلك في كلمة لوفد الكويت ألقاها فهد أحمد بن يوسف عضو الوفد المشارك في أعمال اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة في دورتها السابعة والستين خلال مناقشتها بند «تعزيز حقوق الانسان وحمايتها بما في ذلك النهج البديل لتحسين التمتع الفعلي بحقوق الانسان والحريات الأساسية».
وحذر بن يوسف من أن التهاون في ضمان عدم تكرار الإساءة لمعتقدات الآخرين بمكافحتها وردعها بشكل واضح سيسهم بشكل أو بآخر في خلق فجوة بين شعوب العالم ولذلك فان الكويت تشدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ ما جاء في الاعلان الخاص بالقضاء على كل أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد.
وشدد على ما جاء في المادة 4 من إعلان جنيف التي نصت على أن تتخذ جميع الدول تدابير فاعلة لمنع واستئصال أي تمييز على أساس الدين أو المعتقد وأن تبذل ما في وسعها لمنع أي تمييز من ذلك النوع ولاتخاذ التدابير الملائمة لمكافحة التعصب القائم على أساس الدين أو المعتقد.
وذكر ان المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو اعتمد في أكتوبر 2012 خطابا أعدته الكويت يعبر عن مدى الاستياء من الهجمات التي تستهدف ثوابت الدين الاسلامي.
وقال ان ذلك الفعل يرمي الى تحقيق غايات فكرية شاذة أو مكاسب اقتصادية على حساب حريات الآخرين ومن شأنه أن يتسبب في نشر الكراهية والعداوة وهو أمر يتناقض والأهداف السامية التي تسعى اليها الأمم المتحدة من تحقيق للسلم والأمن بين الشعوب والدول.
وأشار بن يوسف الى أن حكومة الكويت استنكرت حينها ذلك الاستفزاز وأكدت ضرورة محاربة الأفكار التي تبث روح الكراهية بين بني البشر.
واعتبر بن يوسف أن ذلك التعدي الصريح على رموز ومعتقدات البشر الدينية ما هو الا «تعد على المواثيق الدولية التي وضعت لنبذ الكراهية ومكافحة التعصب والتمييز والتي تدعم المساواة واحترام حقوق الانسان وحرياته الفكرية وانتماءاته العرقية والدينية».
وذكر أن أحد المبادئ الأساسية للأمم المتحدة كما حددها ميثاقها هو تعزيز احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية للناس جميعا وعدم التمييز بينهم على أساس الجنس أو اللغة أو الدين.
واستدرك بالقول «ان الكويت انطلاقا من هذا المبدأ تؤكد احترامها للمواثيق الدولية والاتفاقات العالمية بهذا الشأن وتدعم المؤسسات الوطنية المحلية لاقامة البرامج والأنشطة التي تخدم مبدأ المساواة بين البشر وتسعى بخطى سريعة لتنفيذ الخطة الوطنية الثالثة للفترة 2011 - 2013 التي تعمل على تفعيل محاور التحالف بين الحضارات وبخاصة في مجالات التعليم والاعلام تعزيزا لمفهوم الوسطية والاعتدال بينهم».
وأكد أن الكويت تسعى الى تأصيل قيم حقوق الانسان من خلال تعميم ثقافة تلك الحقوق على جميع المستويات.