Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون يعلنون فوز أوباما في فلوريدا.. وحملة رومني تقر بالهزيمة
أوباما يبدأ المشاورات لاختيار الحكومة الجديدة وبانيتا وغايتنر وكلينتون أبرز الغائبين
10 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

افاد كبير مساعدي الرئيس الاميركي باراك اوباما في فلوريدا امس الأول بفوز الرئيس في انتخابات الولاية حيث يواجه المسؤولون انتقادات شديدة لسوء تنظيم عمليات فرز الاصوات فيها.
واعلن فوز اوباما في الانتخابات التي جرت الثلاثاء دون انتظار صدور نتائج فلوريدا بعدما فاز في عدد كاف من الولايات ضامنا اصوات 303 من كبار الناخبين، غير ان فريقه يفيد بأنه فاز ايضا في فلوريدا.
وقال رئيس الديموقراطيين في فلوريدا رود سميث في بيان «باسم ديموقراطيي فلوريدا، اود ان اهنئ الرئيس باراك اوباما على اعادة انتخابه وعلى فوزه باصوات كبار ناخبي فلوريدا الـ 29».
في المقابل، ألمح كبير مستشاري حملة ميت رومني في فلوريدا في وقت سابق الى هزيمة المرشح الجمهوري في الولاية حيث لايزال ينتظر اعلان نتائج الانتخابات بعد مضي يومين على عملية الاقتراع.
واشار الاعلان الصادر عن حملة رومني والذي نشرته صحيفة ميامي هيرالد الى ان فريقه اقر بالهزيمة وقال المستشار بريت دوستر «ان الارقام في فلوريدا تشير الى ان الفوز كان ممكنا. اعتقدنا استنادا الى احصائياتنا وتنظيمنا أننا قمنا بكل ما هو ضروري للفوز».
وتابع «يظهر جليا اننا لم نفعل، وهذا ما يبعث فينا انا وكل من شارك في الحملة في فلوريدا شعورا مقلقا بأننا تغاضينا عن شيء ما».
وأبدى مدير حملة اوباما جيم ميسينا ثقته بفوز اوباما في فلوريدا. وقال ان الخارطة الانتخابية لاتزال حتى الآن تظهر ان اوباما «سيحتفظ بتقدمه وسيفوز في نهاية المطاف بأصوات 332 من كبار الناخبين».
وبحسب النظام الانتخابي الاميركي يترتب على المرشح الفوز بأصوات 270 من كبار الناخبين للفوز بالرئاسة، وحصل اوباما حتى الان على اصوات 303 من كبار الناخبين في انتظار البت بأصوات كبار ناخبي فلوريدا وعددهم 29.
وقال كريس كايت المتحدث باسم حكومة فلوريدا ان عمليات فرز الاصوات لاتزال جارية في ثلاث من مناطق الولاية الـ67 وقال لفرانس برس ان «على المناطق ان تبلغنا بنتائجها في مهلة اقصاها ظهر اليوم».
إلى ذلك، استأنف أوباما امس الأول العمل لاختيار تشكيلة ادارته الجديدة. ومن المتوقع ان يغيب عن التشكيلة وزراء الخارجية هيلاري كلينتون والدفاع ليون بانيتا والخزانة تيم غايتنر، سواء خلال القسم الاكبر من الولاية الثانية او عنها بالكامل.
ومن المرجح ايضا ان يجري اوباما تغييرات على العاملين في البيت الابيض اذ من المتوقع ان يرحل عدد من المساعدين الاكبر سنا والذين ارهقتهم اربع سنوات شهدت توترا كبيرا، وان يتولوا مناصب اخرى ضمن الادارة.
والتكهنات كثيرة حول من سيحل محل كلينتون التي جددت التأكيد على رغبتها في العودة مواطنة عادية بعد سنوات طويلة امضتها في الحياة العامة.
كما نفت كلينتون اي رغبة لها في الترشح الى البيت الابيض الا ان الحملة التي قام بها زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون لدعم اوباما جددت التكهنات خصوصا ان كليهما يحب المناصب القيادية.
والى ان تعلن كلينتون قرارها النهائي، فان المرشحين الآخرين المحتملين لانتخابات 2016 سينتظرون على الارجح، لان السيدة الاولى سابقا ستكون الاوفر حظا في حال قررت خوض السباق الرئاسي.
رايس المرشحة الأولى
وتعتبر سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة الى الامم المتحدة والمقربة من اوباما منذ سنوات مرشحة ممكنة لتحل محل كلينتون، وذلك على الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها على خلفية الاعتداء على القنصلية الاميركية في بنغازي.
والمرشح المحتمل الاخر هو جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الذي زادت حظوظه عندما مثل دور المرشح الجمهوري ميت رومني خلال تحضير اوباما لخوض المناظرات الرئاسية.
ورايس في حال تعيينها، ستكون ثاني امرأة من اصل افريقي تتولى المنصب بعد كوندوليزا رايس التي لا تمت لها بصلة قربى. ورايس معروفة بنبرتها الحادة وبعدم ترددها في الاصرار على المواقف الاميركية.
واوردت صحيفة «كومرسانت» الروسية الخميس ان موسكو التي شهدت مواجهات عدة مع رايس حول سورية، تفضل ان يتم تعيين كيري في المنصب بسبب الفترة الحساسة التي تمر بها العلاقات بين اوباما وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول روسي قوله «سيكون من الصعب على موسكو العمل مع واشنطن»، اذا تولت رايس وزارة الخارجية.
لكن كيري سيضطر عندها الى التخلي عن مقعده كسيناتور عن ماساتشوستس وهناك مخاوف من ان ينتقل الى الجمهوري سكوت براون الذي خسر السباق امام الديموقراطية اليزابيث وارن حول المقعد الثاني في مجلس الشيوخ.
وافادت مصادر في البيت الابيض بان الجدول الزمني المعتاد لاستبدال اعضاء في الحكومة مع اتاحة متسع من الوقت امام مجلس الشيوخ لاقرار التعيينات قبل مراسم التنصيب الرئاسي في يناير، قد يتم بشكل ابطأ هذه المرة.
فغايتنر وبانيتا يؤديان دورا اساسيا في موازنة نهاية العام والمواجهة المتوقعة مع الجمهوريين حول الضرائب، وقد لا يتنحيا من منصبيهما الا بعد حل ازمة «الهاوية المالية».
ويتداول بعض المطلعين اسم جاكوب لو كبير موظفي البيت الابيض والخبير في شؤون الموازنة، كخلف محتمل لغايتنر، بينما يتوقع آخرون ان يفضل اوباما مسؤولا له خلفية في الاعمال لتحسين صورته امام عالم الشركات.
ومن المتوقع ان يغادر بانيتا ايضا الحكومة في مرحلة ما، لكنه لم يتم الولاية الاولى من اربع سنوات، لانه تولى المنصب العام الماضي اذ حل محل روبرت غيتس الذي استمر منذ عهد جورج بوش.
وقد يظل بانيتا، المعروف ايضا بخبرته في الموازنة، في منصبه الى ما بعد دخول التخفيضات المتوقعة في ميزانية الپنتاغون حيز التنفيذ، قبل ان يعود الى مزرعته في كارمل فالي في فلوريدا.
فلورنوا للدفاع
والاوفر حظا حاليا لتولي منصب وزارة الدفاع هي ميشال فلورنوا التي شغلت منصب نائبة لوزير الدفاع في مطلع الولاية الرئاسية الاولى لاوباما.
وقد يميل اوباما الى تعيينها لأنها ستكون في تلك الحالة اول امرأة تتولى المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
والمرشح الآخر هو نائب وزير الدفاع آشتون كارتر، بحسب بعض محللي شؤون الدفاع.
وقد تحصل تغييرات اخرى في الحكومة اذ ليس من المؤكد ما اذا كان وزير العدل اريك هولدر المقرب من اوباما سيظل في منصبه.
ومن المتوقع ان يظل وزير التربية آرن دنكان في منصبه للإشراف على البرنامج الاصلاحي لاوباما في الكونغرس، والذي سيكون على الارجح من النقاط البارزة في الولاية الثانية لاوباما.
كما قد يجري اوباما بعض التعديلات في البيت الابيض خصوصا اذا انتقل لو الى وزارة الخزانة.
ومن المتوقع ان يرحل المستشار السياسي للرئيس ديفيد بلوف بالاضافة الى معاونين آخرين بارزين.
ولم يتضح بعد ما اذا كان المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني سيظل في منصبه.
وفي حال رحيله، فقد اثير اسم المتحدثة باسم حملة اوباما الرئاسية جين بساكي خلفا له.
واثار الرئيس التكهنات الثلاثاء عندما قال انه يريد ان يجلس مع رومني للتباحث في كيفية قيادة البلاد قدما.
وقد يستمر اوباما في المقاربة التي اتبعها في ولايته الاولى والتي عرفت بنهج «فريق الخصوم» والتي اختار بموجبها خصوما سياسيين سابقين له مثل كلينتون لضمهم الى فريقه، على غرار ما فعله سابقا ابراهام لينكولن. وفي مثل هذه الحالة فمن المحتمل ان يعين رومني، ربما في منصب وزير التجارة. الا انه لايزال من غير الواضح ما اذا كان رومني قادرا على العمل مع اوباما الذي هزمه بشكل كاسح في السباق الى البيت الابيض.
في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس النواب الاميركي الجمهوري جون بوينر أمس الأول انه سيتخلى عن اي جهد لإلغاء اصلاح الضمان الصحي الذي قدمه باراك أوباما والذي يرفضه الجمهوريون والذي سيدخل حيز التطبيق كليا.
وقال بوينر في تصريح لمحطة التلفزيون الاميركية «اي بي سي» ان «قانون اوباما الصحي هو القانون».
وردا على سؤال حول امكانية حصول محاولة لإلغاء القانون بعد الانتخابات التشريعية الاخيرة، اجاب «الانتخابات غيرت هذا الامر».
وينص القانون الذي اقره باراك اوباما عام 2009 بعد معركة شرسة في الكونغرس، على الزامية التسجيل في ضمان صحي تحت طائلة الغرامة وهذا البند سيدخل حيز التطبيق في العام 2014.
وفي مجال الضرائب، اكد جون بوينر في نفس المقابلة انه لن يقبل برفع الضرائب حتى على الاثرياء وكما يطالب الرئيس اوباما.