Note: English translation is not 100% accurate
د.سامر العلي لـ «الأنباء»: الكويت ثالث دولة بالعالم في انتشار السكري و21% من سكانها مصابون به
13 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء







مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة لأمراض الشرايين والقلب لارتفاع نسبة الدهون لديهم
تكلفة علاج مرض السكري من النوع الثاني في الشرق الأوسط وأفريقيا تصل إلى 5.5 مليارات دولار سنوياً
Juvicor هو عقار جديد موجود في الكويت والإمارات وأميركا فقط وهو دمج لدواءين فعالين
أكثر أنواع السكري شيوعاً وأكثرها خطورة النوع الثاني لأنه يصيب الأجيال الصغيرة
مرضى السكري لديهم نسبة عالية من الدهون الصغيرة التي تتراكم في الشرايين فتؤثر على مجرى الدم
بدأت شركة MSD في الخليج منذ 35 عاماً ولديها مكاتب في الكويت وأغلب دول الخليج
ننصح كل شخص بفحص نسبة الجلوكوز في الدم فإذا كان مرتفعاً قليلاً فعليه إخبار طبيبه لأخذ النصيحة
تغيير نمط الحياة مفيد للتحكم في السكري والكوليسترول ويؤدي إلى ضبط الضغط ونسبة السكر والدهون
الرياضة مهمة جداً لمرضى السكري لأنها تقلل نسبة الأمراض الأخرى خاصة في الدول العربية
عدد مرضى السكري 366 مليون حالة في العالم وفي الشرق الأوسط وأفريقيا 36 مليوناًكتبت: زينب أبوسيدو
أحد أكثر الأمراض شيوعا في الكويت، مرض السكري وحسب آخر الدراسات في هذا المجال فإن 21% من الكويتيين مصابون بالسكري وهي نسبة عالية جدا تكبد الدولة والمجتمع خسارة الكثير من الطاقات البشرية والمالية. «الأنباء» التقت د.سامر العلي المدير الطبي لشركة MSD العالمية والرائدة في إنتاج العقاقير الطبية، للأمراض المستعصية والمزمنة، ومنها مرض السكري، والكوليسترول وضغط الدم، وغيرها للوقوف على آخر المستجدات في علاج مرض السكري، فأكد ان عقار Juvicor هو الأحدث في علاج السكري والكوليسترول معا وهو ناتج عن دمج لدوائين فعالين هما جنوفيا وسيمفاستاتين Zocor. وأوضح د.العلي ان مرض السكري من النوع الثاني هو الأكثر خطورة لأنه يصيب صغار السن ويترافق عادة مع ارتفاع في نسبة الدهون لدى المرضى ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض الشرايين والقلب. وشدد د.العلي على أهمية الحركة والرياضة لمرضى السكري لأنها تساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل نسبة الأمراض الأخرى. كما نصح بتغيير نمط الحياة بهدف التحكم بالسكري والكوليسترول وضبط ضغط الدم. ونصح العلي بإجراء فحص نسبة الجلوكوز بالدم باستمرار وفي حال كان مرتفعا ولو قليلا على الشخص مراجعة طبيبه لأخذ النصيحة، كما تطرق د.العلي الى الكثير مما يهم مرضى السكري والكوليسترول والأمراض المزمنة فإلى التفاصيل:
هل يمكن إلقاء الضوء على MSD في منطقة الخليج؟
٭ شركة MSD بدأت في الخليج منذ 35 عاما، نوزع الأدوية عن طريق شركاتها من خلال مستودعات فهناك تقريبا 60 موظفا يعملون بشركة MSD في دول الخليج ولدينا مكاتب في الكويت والإمارات، بعمان وقطر والبحرين.
ونقوم بإجراء دراسات وأبحاث في دول الخليج مع عقارات الأدوية التي نجلبها الى هذه الدول، والتي تكون مسجلة مسبقا إما بأوروبا أو أميركا.
وتهتم دول الخليج كثيرا بجلب الأدوية الحديثة لمرضاها، فالتسجيل في هذه المناطق من أسرع التوصيلات التي تحدث إذا قارناها بدول الشرق الأوسط.
لماذا تركزون على السكري وعلاقته بأمراض شرايين القلب؟
٭ تتزايد نسبة السكري بالعالم خاصة السكري من النوع الثاني، فقد تم تشخيص نحو 366 مليون حالة بالعالم ما يقدر بـ 10% من الاشخاص البالغين.
والمصابون بالسكري من النوع الثاني في الشرق الأوسط وأفريقيا، يصل عددهم الى 36 مليون حالة وقطعا هذه أعداد كبيرة، لذلك نهتم نحن كشركة ادوية بزيادة التوعية قدر المستطاع، لمحاولة التقليل من نسبة تزايد هذا المرض فمضاعفاته هو تأثيرها على القلب والشرايين لأنه كما نعرف أن نسبة زيادة السكر في الدم لها تأثيرات جانبية مستقبلا على النظر والقدمين والقلب، وكذلك الكلى ولكننا نهتم بالقلب لأن السبب الرئيسي لموت مريض السكري من النوع الثاني هو المضاعفات التي تحدث في القلب وعلى الشرايين لأن مريض السكري لديه نسبة دهون متزايدة وهي ذات حجم قليل، تتراكم على الشرايين، وتكون ألواحا متصلبة وتقلل من حجم الشريان فيصغر فتقلل من نسبة وصول الدم الى القلب فتؤدي إلى جلطات وسكتات قلبية لمريض السكري من النوع الثاني.
علاج جديد
من المهم ان تزيد هذه التوعية كشركة ادوية وأن نوفر علاجا لمساعدة المريض على خفض نسبة السكري وخفض نسبة الكوليسترول في الدم، لذلك طرحنا العلاج الجديد Juvicor مع دواء جانوفيا ودواء سيمفاستاتين Zocor الذي يخفض مستوى الكوليسترول في الدم فالدواء الواحد الذي يؤثر على مرضين يساعد المريض على تناوله بحبة واحدة بدلا من حبتين فذلك يجعل المريض يهتم أكثر بمرض السكري والكوليسترول لأن هناك دراسات كثيرة أثبتت أن المريض ربما يهتم بمرض ويهمل آخر، فهذه مستقبلا تؤثر في المريض لأن العوارض الجانبية تزيد إذا لم يأخذ العلاج المناسب وهنا نشجع المريض على تناول الدواء بانتظام.
وهناك مرضى لا يحبون أن يتناولوا العلاج، ربما لعدم حصولهم على الوعي الكافي أو ربما يخشون من العوارض الجانبية لهذا المرض أو هذا العلاج أو ربما من التكلفة فتواجد هذا الدواء Juvicor يزيد من التوعية، والندوات الطبية وحملات التوعية تؤثر في التكلفة وتكلفة Juvicor تساوي تكلفة جانوفيا فلا يوجد تكلفة على المريض.
ذكرت عقار Juvicor فما هو؟
٭ عقار Juvicor هو عقار جديد متواجد الآن في الكويت والإمارات وأميركا وهو يعتبر دمجا لدواءين أحدهما موجود بالسوق وهو جانوفيا المثبط لإنزيم DPP-4 وهو متواجد بالأسواق منذ عام 2006، وقد سجل بأميركا، وبعدها بعام او اقل سجل في الكويت ودول الشرق الأوسط ودول العالم، وهناك 31 مليون مريض بالسكري يتناولون دواء جانوفيا في أميركا والعلاج الثاني هو سيمفاستاتين Zocor الذي يخفض مستوى الكوليسترول بالدم وهذا موجود بالأسواق منذ الثمانينيات عندما ظهرت المشكلة بتزايد نسبة مرضى السكري وهي من العوارض المؤذية للقلب وشرايين القلب.
دواءان في دواء واحد
وهنا يجب أن نعطي دواء للسكري ودواء للكوليسترول لذلك رأت الشركة أن تدمج الدواءين معا، بعلاج اسمه Juvicor يتضمن جانوفيا وZocor، فبدلا من أخذ حبتين يأخذ المريض حبة واحدة تساعده على تخفيض مستوى السكري ومستوى الكوليسترول.
وبالطبع تمت تجارب عديدة على جانوفيا، وتجارب أكثر على Zocor منذ عام 1980 وأجرينا دراسة عليهما لنرى مدى تفاعلهما معا وكانت النتيجة إيجابية ومع عدم وجود عوارض جانبية وعلى أساس ذلك سجل هذا الدواء في أميركا، وسجل في الكويت، وسجل بالإمارات ومن دون هذه الدراسات لا يسجل الدواء عالميا.
هل يمكن الوقاية من مرض السكري قبل الإصابة به؟
٭ سؤال صعب جدا، ومهم جدا، وعموما تقوم وزارات الصحة والدوائر الصحية وشركات الأدوية بزيادة التوعية للوصول للمريض قبل تشخيصه بأنه مريض سكري، فحملات التوعية تحث المريض على ممارسة الرياضة وتناول الغذاء السليم لتخفيف نسبة حدوث مرض السكري أو تقليل المدة التي يصل فيها المريض إلى مرحلة ما قبل السكري إلى مرحلة السكري وعلينا البحث في العوارض التي تسهل لنا الوصول الى مرض السكري فيحتمل أن تكون هناك اسباب وراثية إذا كان الأهل لديهم هذا المرض، ربما تزيد من احتمال الإصابة بالسكري.
قناعة وإرادة
فهؤلاء نعطيهم توعية أكثر بأن نجعلهم يهتمون بصحتهم ويهتمون بإجراء الفحوصات اللازمة عند الأطباء المختصين، ليشخصوا في وقت مبكر اكثر قبل ان يهمل المريض نفسه ويشخص في دائرة المرض، وهناك مرضى يعيشون حياة غير صحية اي لا يمارسون الرياضة ويدخنون، لا يأكلون طعاما صحيا، فهؤلاء لديهم نسبة حدوث السكري بصورة اعلى ويحتاجون الى توعية بايقاف التدخين وتحسين النظام الغذائي ويمارسون الرياضة وكل ذلك يعتمد على المريض الذي يملك القناعة والارادة وللاسف الارادة في مجتمع الشرق الاوسط صعبة كثيرا لدى المرضى.
ما انواع السكري وأيها اكثر خطورة؟
٭ هناك سكري من النوع الاول وسكري من النوع الثاني، والسكري الذي يحدث اثناء فترة الحمل.
اكثرهم شيوعا هو مرض السكري من النوع الثاني، اما النوع الاول فيحدث لاسباب وراثية او امراض جينية وعلاجه الانسولين، فاذا اخذ المريض الانسولين بانتظام يستطيع ان يمارس حياته الطبيعية، اما مريض السكري من النوع الثاني فهو الاكثر خطورة لأن انتشار المرض يزيد ويحدث في عمر اقل مما كنا نراه سابقا، فقد كان مريض السكري من النوع الثاني يشخص بعمر اواخر الثلاثينيات او الاربعينيات، اما اليوم فيشخص مريض النوع الثاني في عمر 15 او 16 عاما، فأصبح يصيب الاجيال الصغيرة وليست الاجيال الكبيرة فتزيد خطورته.
إجراء الفحوصات بانتظام
لذلك، يجب التوعية الصحية واجراء فحوصات بانتظام حتى اذا ما اصبح هناك زيادة في نسبة السكر يستطيع المريض ان يتناول العلاجات او التدابير الصحية اللازمة للتخفيف من نسبة حدوث المرض او تصاعده او تصاعد العوارض الجانبية له.
ما تأثير السكري على القلب؟
٭ كما قلنا ان السكر بالدم يتزايد، ويؤثر على الشرايين بالقلب، فهناك نسبة دهون بالدم وهناك نسب لضخامة الدهون وهناك دهون صغيرة ودهون كبيرة.
فمرضى السكري لديهم نسبة عالية من الدهون الصغيرة وهذه تتراكم على الشرايين، فتقوم بعمل لوحات دهنية تؤثر على الشريان، على ضخامته او على مجرى الدم فيه، فيمكنها ان تؤدي الى تسكير الشريان او تصغيره الى نسبة تؤثر على مستوى الدم فتؤدي الى الجلطات والسكتات القلبية.
كيف يمكن التحكم بمستوى الكولسترول لدى مرضى السكري؟
٭ بأخذ العلاج المناسب، فحسب الارشادات العالمية، اي مريض سكري من النوع الثاني عمره 40 عاما فما فوق يجب ان يأخذ علاجا للكولسترول، فرغم هذه الارشادات ورغم ان معظم الاطباء يعرفون هذه الارشادات يعرفون ايضا ان هناك تقريبا 50% من هؤلاء المرضى لا يأخذون علاجا للكولسترول، فلذلك انتجت الشركة دواء Juvicor لمحاولة زيادة نسبة المرضى الذين يأخذون العلاج للسكري والكولسترول.
الكويت الثالثة عالمياً
ما نسبة مرضى السكري في الكويت؟
٭ نسبة مرضى السكري في الكويت تصل تقريبا الى 21% حسب الدراسات الاخيرة، وقد صنفت الكويت الدولة الثالثة بين دول العالم بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، فهي من اعلى ثلاث دول لديها السكري، اي ان شخصا واحدا بين كل ثلاثة اشخاص او اربعة لديه مرض السكري ولا يكاد يخلو بيت في الكويت من مريض سكري من النوع الثاني، لذلك قامت الحكومة والدوائر الصحية بالتوعية وكذلك شركات الادوية بزيادة حملاتها التوعوية من ندوات طبية وندوات تعليمية للاطباء والممرضات وايضا الصيادلة، كما ان شركة «MSD» وفرت كتابا للطبخ لمرضى السكري لمساعدتهم في اختيار الوجبات الصحية اللازمة، وقد اقمنا دراسات اكلينيكية على مرضى السكري في الشرق الاوسط لمقارنة هذه النتائج بالدراسات العالمية، ووجدنا ان هناك تشابها كبيرا بيننا وبين الدول الاوروبية، لكن ما يزيد الخطورة لدينا ان نسبة السكري من النوع الثاني اعلى كثيرا من نسب دول العالم الاخرى.
ما اهمية الحركة والرياضة بالنسبة لمرضى السكري؟
٭ مهمة جدا، وهي من اهم ما ندعو اليه في حملات التوعية وننصح المريض او معظم الناس بممارسة الرياضة، فهي تقلل من نسب الامراض التي تحدث، خاصة في الدول العربية التي يزيد فيها وجود الوجبات السريعة، كما ان لدينا تسهيلات كثيرة في حياتنا، فبدلا من ان نوقف السيارة امام البيت نستطيع ان نوقفها في المواقف ونسير قليلا، وبدلا من ان نستخدم المصعد نستخدم الدرج وهذه امور بسيطة يمكننا اتباعها وهي تعتبر نوعا ما رياضة، لكن للاسف لا تحدث عندنا في الدول العربية.
اللوز صحي ومفيد
هل المكسرات مفيدة لمرضى السكري ام ضارة؟
٭ بالنسبة للمكسرات يعتبر اللوز صحيا ومفيدا بشكل عام ولكن الزيادة فيه غير مفيدة لأن معظم المكسرات بها املاح، وهذه الأملاح ترفع الضغط خصوصا ان مرضى السكري لديهم ضغط وكوليسترول، فهذه المكسرات إذا كانت شديدة الملوحة يمكن ان تؤذيهم لأنها ستزيد من نسبة الضغط.
متى على مريض السكري ان يقلق من مستوى الكوليسترول في دمه؟
٭ دائما كأطباء ننصح المريض بفحص نسبة الجلوكوز بالدم فإذا لاحظ ارتفاعا أعلى مما سبق يجب ان يخبر الطبيب بارتفاع نسبة الجلوكوز ليعطيه النصيحة اللازمة وماذا يجب ان يفعل وربما نصحه ان يحضر عنده ليقوم بعمل كشف عام او فحوصات اكثر وربما لم يكن قد أخذ فحص الجلوكوز بالطريقة الصحيحة لذلك يجب اللجوء للطبيب لأخذ النصيحة اللازمة أو العلاج المناسب.
مضاعفات مرض السكري
ولكن لماذا يتعرض مرضى السكري من النوع الثاني أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض شرايين القلب؟
٭ لأن نسبة الدهون لديهم أكثر وهذه الدهون تكون من النوع الصغير وهي تتراكم اكثر فوق بعضها البعض وتحدث تصلبات بالشرايين تؤدي الى المضاعفات الجانبية، كالجلطة والسكتة القلبية.
هل يمكن تخفيض نسبة الكوليسترول من دون أدوية؟
٭ هذا شيء صعب، فدائما ننصح المريض ان يأكل بطريقة صحية ويمارس الرياضة لتخفيض الكوليسترول فرغم ان النسبة تهبط، ولكن ليست بالنسبة التي نطمح لها، لذلك ننصح المريض بأخذ العلاج.
بالنسبة لمجتمعات الشرق الأوسط لم أجد نسبة ملحوظة أستطيع ان أطلب من المريض ترك الدواء لذلك عليه ان يأكل بطريقة صحية ويمارس الرياضة، وبعد 3 أشهر يراجع الطبيب فإذا لم تتغير نسبة الكولسترول فعلى الطبيب ان ينصح المريض بالعلاج المناسب حسب نسبة الكوليسترول فإذا كانت منخفضة نحاول مع الغذاء والرياضة متابعة المريض على ان تكون متابعة في وقت قصير وليس طويل، حتى نستطيع أخذ العلاج من عدمه، ولكننا في الشرق الأوسط في معظم الأحيان نصل الى العلاج.
الى أي درجة تغيير نمط الحياة مفيد في التحكم بالسكري والكوليسترول؟
٭ مفيد جدا ولأكثر من مرض فهو يضبط نسبة الكوليسترول، ويضبط نسبة السكر، ويضبط ايضا الضغط، ويتوقف على المريض، اذا كان حديثا أم مريضا منذ فترة، ولكن هناك أمراضا لا تنخفض كثيرا بل يجب تناول العلاج لها.
أسباب وراثية وهرمونية
هل هناك أسباب هرمونية وراء الإصابة السكرية وكذلك الكوليسترول؟
٭ هناك أسباب وراثية للكوليسترول ومرضى السكري، والذين لديهم مشاكل في الغدد ربما تزيد لديهم النسب بزيادة الكوليسترول والسكر، وحتى الضغط فهناك هرمونات يمكن ان تؤثر بهذه النسبة، وربما التدخين وزيادة الوزن والسيدات اللاتي يحملن ويصبن بالسكري وقت الحمل فربما تزيد لديهن نسبة السكري من النوع الثاني.
ما الأعباء التي يسببها السكري وأمراض شرايين القلب للمجتمع الكويتي؟
٭ عدد مرضى السكري من النوع الثاني في الشرق الأوسط وافريقيا وصل الى 36 مليونا، وقد وصلت كلفة العلاج الى 5.5 مليارات دولار، وهذا العلاج هو العلاج المباشر وهناك العلاج غير المباشر، الذي يؤدي الى هذه الأمراض كالمضاعفات الجانبية التي تحدث، والذي يمرض ولا يذهب الى العمل ايضا تؤثر على العبء، وتؤثر على التكلفة الشهرية لمريض السكري، فربما 25% من الدخل الشهري يدفعه تكاليف علاج لمرض السكري ولعلاج الكوليسترول فالتكلفة هي من العوارض الجانبية للحكومة وللشعب الكويتي وقد ذكرنا انه يصيب مريض من كل 3 وهذه خطورة على الشعب الكويتي، فمرض السكري ومرض الكوليسترول لهما مضاعفات جانبية كثيرة، ولا نريد ان نصل الى درجة ان هناك نسبة عالية من المجتمع الكويتي مريض بالسكري و الكوليسترول فالتوعية من أهم الأساليب التي نحاول من خلالها تخفيض نسبة حدوث هذه الأمراض.
كيف يمكن التحكم في مستوى الكوليسترول لدى مرضى السكري؟
٭ إن الإدارة الفعالة والمبكرة لمستوى السكر في الدم وضغط الدم والكوليسترول تعد من الأمور الحيوية في خطة علاج السكري من النوع الثاني.
٭ وللمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والمضاعفات الأخرى لمرض السكري، يجب ان يتشاور المريض مع طبيبه المعالج للوصول الى أفضل تغيير ممكن في نمط الحياة، والوصول الى أفضل مستويات لمستوى السكر في الدم، وضغط الدم ونسبة الكوليسترول.
٭ نسبة السكر في الدم: تنصح الجمعية الأميركية لمرض السكري بضرورة ان يقل مستوى السكر في الدم عن 7% لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني. في الوقت نفسه يجب على مريض السكري من النوع الثاني التحدث مع طبيبه للتعرف على النسبة المطلوبة لمستوى السكر في دمه، حيث ان نسبة الـ 7% قد لا تكون مناسبة لجميع المرضى.
٭ ضغط الدم: يجب على مريض السكري من النوع الثاني قياس ضغط دمه بانتظام، كما يجب عليه استشارة الطبيب فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم المناسبة لحالته. وتنصح الجمعية الأميركية للسكري بأن يكون ضغط دم أغلب مرضى السكري أقل من 130/80.
٭ الكوليسترول: يجب على مريض السكري قياس نسبة الكوليسترول مرة واحدة على الأقل كل عام لدى معامل التحاليل المتخصصة، كما يجب على المريض التحدث مع طبيبه حول نسبة الكوليسترول المناسبة لحالته.
٭ تشدد العديد من الكتيبات الإرشادية لمرض السكري على ضرورة التحكم في مستوى الكوليسترول في الدم، للمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب والجلطات، كما تنصح بضرورة تناول مرضى السكري من النوع الثاني لعقاقير مخفضة للكوليسترول.
مرض السكري في الكويت
تحتل الكويت المرتبة الثالثة عالميا من حيث معدلات انتشار مرض السكري، حيث تبلغ تلك النسبة 20% من اجمالي عدد السكان البالغين في الكويت، وذلك طبقا لارقام الاتحاد العالمي للسكري، وتشير ارقام الاتحاد الى ان هناك 298000 مريض سكري في الكويت تم تشخيص حالتهم بالفعل، بالاضافة الى 121000 حالة تعاني من المرض، لكن لم يتم تشخيصها حتى الآن،
وبحلول عام 2030 ومع استمرار زيادة معدلات الاصابة بالمرض على وضعها الحالي، فإنه من المتوقع ان يبلغ عدد مرضى السكري في الكويت 698000 حالة، وعلى الرغم من ارتفاع نفقات الرعاية الصحية في المنطقة والتي تبلغ 1336 دولارا لكل حالة سنويا، الا ان هناك 800 مريض توفوا نتيجة مضاعفات السكري خلال عام 2011 فقط.
دور القطاع الخاص
ماذا يمكن ان يقدم القطاع الخاص لحل مشاكل السكري وأمراض شرايين القلب في الكويت؟
٭ بزيادة التوعية وبالتعاون مع الدوائر الحكومية، والدوائر الخاصة وزيادة التعليم ويكون عن طريق الندوات الطبية للاطباء والممرضات والصيادلة، والتوعية بالعيادات ومساعدة الدوائر الحكومية بتواجد معدات تساعد في تشخيص مرض السكري.
هناك كثيرا من المرضى في الكويت لديهم مرض السكري، وغير مشخصين لعدم اهتمامهم أو ليس لديهم التوعية بأن يقوموا بإجراء تشخيص سنوي لدى الطبيب للتأكد من خلوهم من الامراض وغير محتاجين الى تغيير في نمط حياتهم ونظامهم الصحي وبالرياضة واخذ العلاج المتوافر، فنحن كقطاع خاص يمكننا اجراء توعية ومساعدة الاطباء والممرضات والصيادلة على ان يحصلوا على المعلومات اللازمة لمساعدتهم.
وايضا كشركة خاصة نحاول توفير العقاقير والادوية الحديثة لعلاج السكري والكوليسترول وان تكون متوافرة في الاسواق للمرضى.
ضيفنا في سطور
انضم سامر العلي لشركة MSD عام 1999، ويشغل حاليا منصب مدير عام القطاع الطبي في منطقة الشرق الاوسط منذ 2010، وقبل ان يترقى الى هذا المنصب، عمل العلي طبيبا مساعدا في مقر الشركة بمدينة نيو جيرسي الاميركية.
يتمتع سامر بخبرة تتجاوز الـ 12 عاما في مجال المستحضرات الطبية، مع معرفة واسعة بالابحاث الاكلينيكية والاجراءات القانونية لتسجيل العقاقير واعتمادها وبروتوكولات العقاقير على المستوى العالمي، وبرامج المراقبة الطبية.
انضم العلي للشركة بوظيفة مندوب طبي بدولة الامارات العربية المتحدة، قبل ان يترقى في السلم الوظيفي، ليشغل منصب مدير القطاع الطبي والابحاث بالامارات عام 2006، حيث كان مسؤولا عن الاشراف على الابحاث الاكلينيكية والاجراءات القانونية والتنظيمية، والتعرف على الآثار الجانبية للعقاقير.
وفي 2008 تمت ترقية العلي لمنصب المدير الطبي للعلامات التجارية في منطقة الشرق الاوسط.
سامر العلي ممارسا عاما لمهنة الطب، وحصل على رخصته المهنية من الامارات العربية المتحدة عام 2003.