Note: English translation is not 100% accurate
المزيدي: 25 طفلاً دون الـ 15 عاماً من كل 100 ألف طفل مصابون بالسكري
الشمري: 20 ـ 25% نسبة الإصابة بالسكري في الكويت
13 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أكد رئيس مؤتمر المستجدات والتقنيات الحديثة في علاج مرض السكر للأطفال والكبار استشاري الغدة الصماء والامراض الباطنية ورئيس وحدة الغدد الصماء بمستشفى الجهراء د.سمير الشمري أن الكويت خاصة ودول الخليج عامة من اكثر دول العالم اصابة بالسكري، حيث تتراوح نسب الاصابة فيها بين جميع الاعمار من 20 الى 25%، كما اشار رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر استشاري الغدد الصماء د.زيدان المزيدي أن الاصابة بمرض السكري في الاطفال دون 15 عاما وصلت الى اصابة 25 طفلا بين كل 100 ألف، مستدركا بأن هذه النتائج لدراسة تمت منذ عامين، متوقعا ان يكون العدد الآن وصل الى اصابة 35 طفلا بين كل 100 ألف خلال هذه الفترة، كما توقع أيضا وصول النسبة الى عدد أكبر خلال السنوات المقبلة.
جاء ذلك خلال تدشين المؤتمر السنوي لداء السكري تحت عنوان «المستجدات في التقنيات المستخدمة لعلاج مرض السكر» والذي انطلق اول من امس بحضور طبي حاشد. من جانبه، اكد د.سمير الشمري احتمال مضاعفة نسب اﻻصابة خلال العشرين عاما المقبلة، وذلك بسبب تفشي السمنة وعدم اتباع طرق الوقاية من المرض وعدم ممارسة الرياضة بانتظام.
بدوره، اشار رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د.زيدان المزيدي الى ان اصابة الاطفال في سن ما دون 6 اشهر من الأمور الهامة التي تم مناقشتها خلال المؤتمر، لافتا الى ان هذه الاصابات تعود الى عوامل وراثية متعلقة بالطفرات الجينية أو عوامل وراثية بين الأب والأم. واوضح ان الاعراض الجانبية المصاحبة لسكري الاطفال هي نفسها الاعراض الجانبية للكبار من كثرة مرات التبول وفقدان الوزن والحرص الشديد على تناول الماء وقد يصل الى الإغماء، وكشف أن أصغر طفل بالكويت تم تركيب مضخة الأنسولين له عمره شهر فقط، لافتا الى أن الاصابة بمرض السكري في الاطفال دون 15 عاما وصلت 25 طفلا مصابا بين كل 100 ألف طفل، مستدركا بأن هذه النتائج هي لدراسة تمت منذ عامين ومتوقعا ارتفاع العدد الى 35 طفلا خلال هذه الفترة، كما توقع أيضا وصول النسبة الى عدد أكبر خلال السنوات المقبلة. وقال: داء السكري مرض مزمن مدى الحياة حتى الآن ولكن هناك حاليا اكتشافات لعلاجات جديدة من العلاج الجيني وزراعة البنكرياس وغير ذلك ولكننا في هذا المؤتمر نناقش التكنولوجيا الحديثة في علاج داء السكري ومنها مضخة الأنسولين التي تغنى عن تعاطي الابر بشكل متكرر خلال اليوم الواحد بينما المضخة جهاز صغير يزود الجسم بالأنسولين الذي يحتاج اليه ليل نهار، وقبل أن يتناول الطفل طعامه عليه ضغط زر ليقوم بإعطاء المعلومات من أجل ضخ الأنسولين لضبط السكري، وتم ملاحظة أن المضخة بالفعل تضبط السكري وتمنع مشاكله للطفل حتى يكبر ويمنع المضاعفات ومنها التأثير على البصر والكلى والقلب والأعصاب.
وأشار الى أن التكنولوجيا والمستجدات الحديثة تتضمن مضخات الأنسولين وجهاز الجلوكوز سنسور، وهو جهاز صغير يزرع تحت الجلد ويقوم بعملية فحص السكري تلقائيا خلال فترة محددة ويرسل النتيجة لجهاز آخر تخرج القراء عليه وهي مستجدات تفيد المرضى بشكل كبير. وفي جانب الاصابة بمشاكل السكري ومضاعفاتها على الكبار ومدى تأثيرها على الأطفال من مرضى السكري، أوضح د.المزيدي أن مشاكل المضاعفات لمرض السكري تظهر بعد سنوات من الاصابة، مبينا أنه حتى يصل الطفل الى عمر 15 عاما من النادر رصد المضاعفات، واستدرك أنه قد ترصد فقط حالات مضاعفات في الكلى على شكل زلال في البول، وهنا تكون الحالة قابلة للشفاء، بينما المضاعفات الأخرى المتمثلة في التأثير على العين والقلب والأعصاب والقدمين وغيرها لا يظهر الا بعد سنوات عديدة، ولفت الى أن «الوقاية خير من العلاج»، وقال ان هدفنا أن نصل بالطفل الى تجاوز عمر 15 عاما، وهو لا يعاني من مضاعفات.
وبدأت انشطة المؤتمر بمحاضرة القاها استشاري الامراض الباطنية والغدد صماء والهرمونات د.كمال الشومر.