Note: English translation is not 100% accurate
7815 أسرة صومالية تستفيد من مشروع جديد للهيئة الخيرية
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


الحجي: الصومال يواجه موجة شديدة من التصحر والجفافنفذت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المرحلة السادسة من إغاثة الشعب الصومالي من خلال تنفيذ مشروع الأضاحي لعام 1433 هجرية، وتوزيع إغاثة عاجلة للمتضررين من أثر الجفاف في الشمال والشرق وتفقد عدد من الآبار الارتوازية التي تم حفرها في منطقة الشمال، وبلغ عدد المستفيدين من المشروع 7815 أسرة.
وقال رئيس الفريق الإغاثي ومستشار رئيس الهيئة لتقنية المعلومات والحاسب الآلي د.عثمان الحجي إن مشروع الأضاحي تم تنفيذه بإشراف الفريق الموفد من الهيئة والمؤلف من الخبير في الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية د.محمد يوسف عبد، ورئيس قسم المكاتب الخارجية بالهيئة مسؤول التوزيع الميداني للإغاثة محمد عبدالقادر النجار بالتعاون مع 20 جمعية خيرية صومالية، وشملت جمعيات زمزم الخيرية والخيرية والتعليم والصومال الخيرية ومجلس شباب بنادر ومؤسسة الشاطبي ومؤسسة النجاح للإغاثة والتنمية والتعليم وفتح الرحمن والعلماء والنور للإغاثة والتنمية وغار غار والإحسان الخيرية والتضامن الخيرية وبوندلاند ومؤسسة مسنو والإحسان الاجتماعي والصفا واللغة العربية والسلام للتنمية والنجاة الخيرية والإمام الشافعي الخيرية، مشيرا الى ان هذه الجمعيات من الجهات الموثوقة التي لديها قوائم بالفقراء والمحتاجين الذين يخضعون لبرامج رعاية.
وأضاف د.الحجي كما نفذ وفد الهيئة مشروع إغاثة عاجلة في مناطق الشمال الصومالي الأكثر تضررا من الجفاف بنسبة 40% إلى 60% في الشرق من خلال خمس جمعيات محلية شملت مؤسسة مسنو وزمزم الخيرية وبوندلاند والإحسان الاجتماعية وسلام للتنمية، واشتملت السلة الغذائية الواحدة على 25 كيلو دقيق و25 كيلو ارز و10 كيلوات سكر و3 ليترات زيت و2 كيلو تمر، مشيرا الى ان عدد الأسر المستفيدة من مشروعي الأضاحي والإغاثة العاجلة بلغ 7815 أسرة.
وتابع د.الحجي ان الوفد تفقد عددا من الآبار الارتوازية التي يجري تدشينها في اقليم الشمال بتمويل من الهيئة الخيرية لمواجهة موجة التصحر والجفاف التي يعاني منها الصوماليون، مشيرا الى ان المستفيدين اعربوا عن شكرهم للكويت اميرا وحكومة وشعبا لاستمرار تقديم العون لهم خلال محنتهم عبر الهيئة الخيرية.
وأعرب عن بالغ الشكر والامتنان لأهل الخير والمحسنين الذين جادوا بأموالهم لتمويل برامج الهيئة الإغاثية في الصومال، آملا الاستمرار في دعم هذا الشعب المنكوب بفعل الكوارث الطبيعية والنزاعات الاهلية.