Note: English translation is not 100% accurate
التأخر في الرد على مطالب واشنطن يدل على تقاعس وقلة اهتمام
العودة لـ «الأنباء»: معتقلانا في غوانتانامو يعتقدان أن حكومتنا تتمنى استمرار احتجازهما إلى مالا نهاية
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
ابدى رئيس اللجنة الشعبية لأهالي معتقلينا في غوانتانامو خالد العودة نظرة تشاؤمية حيال خروج المعتقلين فوزي العودة وفايز الكندري من غوانتانامو.
وقال العودة في تصريح لـ «الأنباء» إن المعتقلين الى جانب وضعهما الصحي الذي لا يبشر بالخير وحالتهما النفسية السيئة، أصبح لديهما اعتقاد راسخ بأن الحكومة في البلاد تخلت عنهما خصوصا ان التحركات لم تسفر عن اي نجاح. وأضاف هما يعتقدان ان الحكومة ليست عازمة او جازمة على اطلاق سراحهما وتتمنى استمرار اعتقالهما الى ما لا نهاية. مشيرا الى انهم يحاولون ان يحافظوا على حالتهم النفسية ومستواهم الصحي، ولكنه اشار الى ان الشواهد كلها لا تشجع او لا تبين عودتهما في القريب العاجل.
وتحدث العودة عن سوء حالته هو وعائلة الكندري لعدم وجود اي بارقة امل وأي جهود واضحة من قبل الحكومة، مشيرا الى ان لديه شعورا بان الحكومة الكويتية شبه تناست الملف. وانتقد العودة عدم إجابة الحكومة عن المطالب الأميركية حتى الآن، موضحا انه منذ يونيو الماضي ارسلت الحكومة وفدا الى واشنطن حيث حمل معه مطالب أميركية بخصوص معتقلينا للإجابة عن بعض النقاط إلا انهم حتى الآن لن يقوموا بأي إجابات واصفا الأمر بالتقاعس وقلة الاهتمام. وتحدث العودة عن وجود اشارات اميركية من ان الكويت لم تجب عن مطالبها وذلك عبر اتصالات اللجنة غير الرسمية مع متنفذين في واشنطن مبينا ان هذا التأخير في الرد يدل على تقاعس الحكومة في أداء واجبها رغم ان القيادة تحث على العمل في هذا الاتجاه، ولكنه اضاف ولكن على ما يبدو ان القيادات الوسطى اهملت هذا الجانب. متسائلا كيف اذن للوفد الاميركي ان يأتي الكويت ويجلس على طاولة المفاوضات كما اتفق سابقا بينما لا يوجد تجاوب كويتي او رد على مطالبهم.
وانتقد العودة ايضا وزارة العدل والتي رافقت الوفد الى واشنطن ممثلة بأحد وكلاء النيابة، مشيرا الى انهم حتى الآن لم يقدموا تقريرهم في هذا الموضوع.
أما من النواحي القانونية فقال العودة إنهم استوفوا كل النواحي القانونية متحدثا عن اجتماع سيعقد بداية العام المقبل لمجلس المراجعات السنوية ولكنه لفت الى انه حتى الآن لم يتم تحديد موعد لأبنائنا للمثول امامه.
وبالرغم من إشارته الى ان هذا المجلس بإمكانه رفع توصية باستمرار الاعتقال او الخروج الا انه يجب ان تتم مصادقتها من القيادة العليا. ولم يعول العودة كثيرا على هذا المجلس من خلال اشارته الى وجود سجناء تم رفع توصية بخصوصهم بالإفراج عنهم، الا انهم لايزالون يقبعون في السجون. وبخصوص عودة الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض وماذا يمثل بالنسبة اليهما بخصوص هذا المعتقل عبر العودة عن تفاؤل حذر بعودة اوباما، مشيرا الى ان التجارب السابقة لم يتم اجراء اي تقدم، ولكنه لفت في الوقت نفسه الى ان الرئيس اوباما في ولايته الثانية اكثر تحررا، وبالتالي اذا كان عازما على اغلاق المعتقل كما طرح في حملته الانتخابية الأولى فبامكانه ان يقدم ما يراه عادلا ويسلم المعتقلين لدولهم، وأضاف الامور الآن متاحة أمامه ليقوم بواجباته ومسؤولياته الإنسانية.