Note: English translation is not 100% accurate
نائب بحريني يحرق العلم الإسرائيلي خلال انعقاد جلسة نيابية وصورة طفلة غزاوية تدرس في العتمة تدوي على تويتر
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء - يو بي أي - العربية نت
قام نائب بحريني اليوم الثلاثاء بإحراق العلم الإسرائيلي داخل مقرع البرلمان خلال انعقاد جلسة نيابية.وذكرت وسائل إعلام بحرينية أن النائب أسامة مهنا أحرق العلم الإسرائيلي خلال جلسة النواب المنعقدة صباح اليوم احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.ودفع الدخان الكثيف في القاعة رئيس المجلس خليفة الظهراني إلى رفع الجلسة لمدة 5 دقائق. وقال الظهراني عقب عودة الجلسة إن هيئة المكتب ستبحث اتخاذ إجراءات وتدابير لمنع تكرار الحادثة خصوصا وأن النائب مهنا أدخل زجاجة بترول الى قاعة المجلس وأضاف سنبحث إنشاء بوابة إلكترونية لتفتيش النواب والزوار وذلك للمحافظة على سلامة الجميع.من جانبه اتهم رئيس كتلة البحرين أحمد الساعاتي مهنا بالقيام بحركات استعراضية بهدف لفت الأنظار فقطظ وقال كلنا مع فلسطين ونناصر غزة وضد العدوان الإسرائيلي ولكن ليس بالقيام بحركات استعراضية سينمائية وأضاف أطالب مجلسكم باتخاذ إجراء.يذكر أن السلطات البحرينية كانت قد رفضت السماح لجمعيلت معارضة بإقامة مسيرات مؤيدة لغزة في ظلع الحظر على التجمعات في البلاد التي تشهد منذ العام 2011 حركة احتجاجية تقودها الأغلبية الشيعية للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية.من جهة أخرى لا يزال القصف الإسرائيلي على غزة، لم يوقف طفلة صغيرة عن حل واجباتها المدرسية، فرغم انقطاع التيار الكهربائي وأصوات الغارات، ظلت الفتاة تحل فرضها. ونشر أخو الفتاة المجتهدة، عاصم النبيه، صورتها على حسابه على موقع "تويتر" كاتباً "أختي الصغرى تحل واجباتها، رغم انقطاع التيار الكهربائي، ورغم تحليق الطائرات الحربية، ورغم تكرار الانفجارات. وأثارت الصورة إعجاب الناشطين على "تويتر" فتناقلها أكثر من 10 آلاف شخص عبر الـ"ريتويت" وحصدت عشرات التعليقات التي أثنت على اجتهاد الفتاة ودعت للعائلة بالحماية. وينشط عاصم النبيه على موقع "تويتر" لينقل واقع الحياة في غزة بالتغريدات والصور. فقد نشر النبيه أمس الاثنين صورة أخته الصغرى مرتديةً زي الصلاة، وكتب: "سألت أختي: لماذا تلبسين زي الصلاة وتحملين حقيبتك المدرسية؟ ردّت: عشان لما يقصفونا".
وفي تغريدة أخرى كتبها نهار الجمعة الفائت، رصد اعتياد الغزاويين على الاعتداءات الإسرائيلية التي أضحت جزءاً لا يتجزأ من مآسيهم اليومية، إلا أن ذلك لم يمنع اهتمامهم بالأخبار الأخرى، فكتب: "عندما أتت الكهرباء بعد انقطاع دام 24 ساعة، قالت أمي: "افتحوا التلفزيون نشوف أخبار سوريا وأخبارنا". ومن بين تغريدات النبيه التي تنقل إلى متتبعيه مشاهد من غزة في عز الغارات الإسرائيلية على غزة، كتب السبت الماضي: "أكثر ما فاجأني وأنا أسير في شوارع غزة اليوم، أنّ هناك أطفالا يلعبون الكرة، في الوقت الذي تحدث فيه الانفجارات!".
كما نشر النبيه أول أمس الأحد صورة لرجل يحمل جثة طفلة وكتب: "جمانة (18 شهرا) إرهابية فلسطينية".