Note: English translation is not 100% accurate
المعرض الدولي الخامس يواصل أنشطته لليوم الثاني وسط حضور ديبلوماسي وأكاديمي
عجائب المخترعين تتوالى في معرض النادي العلمي.. مستقبل الشباب مبشّر
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



العميري: المعرض دليل على الاتجاه الصحيح نحو التنمية الشاملة
أبودية: ضرورة الدمج بين الاختراع وريادة الأعمال
مصري يشارك بكرسي متحرك يساعد المعاقين على صعود السلالم أو نزولها بطريقة أوتوماتيكية
سعودية تساعد الكفيف على الكتابة بالأحرف العاديةدانيا شومان
لليوم الثاني على التوالي تستمر أنشطة المعرض الدولي الخامس للاختراعات في الشرق الأوسط وسط حضور لافت من ديبلوماسيين وسفراء ورجال أعمال ومرشحين حضروا للاطلاع على عروض المخترعين، مثمنين دور النادي العلمي الكويتي الريادي في تنظيم هذا المعرض.
من جانبه، ثمن مرشح الدائرة الخامسة داود العميري جهود القائمين على المعرض الدولي الخامس للاختراعات معتبرا اياه مفخرة للكويت في ظل المشاركة العالمية الواسعة، داعيا الى بذل المزيد من الجهود التي تصب في هذا الاتجاه من أجل رفع اسم الكويت في المحافل العلمية الدولية.
وقال العميري في تصريح له عقب جولة في أروقة المعرض: «ما رأيته اليوم هو مصدر فخر وسعادة لتلك الانجازات الشبابية من أبناء الكويت المخترعين وأعضاء النادي العلمي الكويتي الذي يفتح قلبه قبل أبوابه لاستقطاب الأبناء وصقل مهاراتهم العلمية والعمل على أن يكونوا مخترعي المستقبل».
وأشار الى انه أمر يثلج القلب ان يرى مثل هذه الاختراعات المتميزة من أبناء الكويت ومن الكفاءات التي يزخر بها الوطن، لافتا الى ان هذا دليل على الاتجاه الصحيح نحو التنمية الشاملة، معتبرا الشباب هو أساس أي تنمية والتي يتزامن معها الاستقرار الأمني والتعليمي والثقافي، لافتا الى ان الكويت تمتلك من الطاقات الخلاقة ما يؤهلها لتكون في مصاف الدول الكبرى الا انه ينقصها الدعم والمساندة.
واستغرب العميري من عدم وجود الدعم الكافي لهؤلاء المخترعين المتميزين سواء من حيث تصنيع الاختراعات باسم الكويت او من ناحية تسويقها، مؤكدا على ضرورة دعم تلك الكفاءات الشابة من اجل خلق مستقبل مشرق لأجيال المستقبل، مشيرا الى ان كثرة عدد الدول المشاركة في المعرض يعكس حجم الكويت عالميا، مثمنا الرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو الأمير للمعرض ودعمه للشباب، معربا عن الأمل في مزيد من الدعم وخاصة للنادي العلمي الذي يعد الحاضنة لأبناء الكويت المتميزين.
وأكد العميري انه ستكون له وقفة حازمة تجاه دعم الشباب من أجل مستقبل آمن للأجيال القادمة والعمل على دعم هذه المشاريع المتميزة وتركيز الاهتمام على تلك الجوانب الابتكارية، معتبرا الاختراعات هي أساس تطور أي دولة في العالم، لافتا الى انه لمس قلة الدعم المقدم من الدولة للنادي العلمي وخاصة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والتي ندعوها لمضاعفة الدعم وعدم اعتبار النادي مجرد جمعية نفع عام بل مصنع يخرج لنا علماء المستقبل.
ومن ضمن أنشطة اليوم الثاني للمعرض الدولي الخامس للاختراعات في الشرق الأوسط اليوم الثاني أقيمت محاضرة علمية حملت عنوان «صناعة رواد الاختراع» قدمها مدرب المخترعين والمدير التنفيذي لحملة «مخترعو الخليج 2012م» مهند جبريل ابودية، حيث تحدث أبودية خلال المحاضرة عن حملة «مخترعو الخليج 2012» التي ينظمها اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، بالتعاون مع الأمم المتحدة ـ اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غربي آسيا (مركز اسكو للتكنولوجيا)، والاتحاد الدولي للمخترعين وبالشراكة الاستشارية لمجموعة سابر الدولية، والشراكة العلمية لمركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (سايتك) وشراكة النجاح مع مجلس الغرف السعودية وينفذها مركز اسطرلاب للتدريب.
وفي بداية المحاضرة دعا م.فهد أبودية المخترع الكويتي فهد الهويشل ليتحدث عن تجربته الشخصية ودخوله عالم الاختراعات وتقديم نبذة مختصرة عن مشاركته في المعرض حيث يشارك باختراعين هما نظام مصيدة السمك الإلكترونية، والساعة الطبية.
وقال م.ابودية ان العالم شهد تغيرات عديدة في جميع المجالات عبر العصور، منها تغيرات بيئية وتغيرات اقتصادية وتغيرات اجتماعية وتغيرات سياسية، موضحا أن التقنية تلعب دورا كبيرا في كل هذه التغيرات ومن يغير في التقنية يستطع أن يغير في العالم.
وسلط م.أبودية الضوء خلال الندوة على رواد الاختراع وريادة الاختراع، مشيرا إلى ضرورة الدمج بين الاختراع وريادة الأعمال، لافتا إلى أهمية تعريف المخترع كيف يكون رائد أعمال لتسويق اختراعه وتعليم رائد الأعمال كيف يكون مخترعا حتى يكون منتجا قويا، مشيرا إلى 10 أسئلة على المخترع الإجابة عنها ليكون رائد اختراع جيدا.
ثم تحدث م.أبودية عن حملة «مخترعو الخليج 2012» وكيفية رعايتها للمخترعين، لافتا إلى أن هدفها هو الوصول إلى صناعة 10 آلاف شاب وشابة من رواد الاختراع في الخليج، الأمر الذي سيسهم في دعم الاقتصاد المعرفي لبناء مستقبل واعد لدول الخليج وتنمية ريادة الأعمال وتطوير فرص الاستثمار في مجال التقنية، كذلك استكشاف قدرات وتطوير مهارات المواهب الخليجية الشابة في الابتكار، وتحالف العقول الخليجية المبتكرة في سبيل تلبية احتياجات الأسواق الخليجية وتكامل الجهود الأكاديمية والبحثية مع مؤسسات القطاع الخاص لتعزيز ثقافة ريادة الاختراع، فضلا عن إعادة تعريف مفهوم المسؤولية الاجتماعية واستحداث قنوات تفاعلية مستدامة لتمكين مبادرات تنموية فعالة.
وأضاف أن للحملة حقائب تدريبية مجانية تقدمها للراغبين ومعلومات تعرض عبر البوابة الالكترونية للحملة على الانترنت، مشيرا إلى أن الحملة تقدم جوائز عديدة للمخترعين كالجائزة التي ستمنحها للفائز في المعرض الدولي الخامس للاختراعات في الشرق الأوسط وهي عبارة عن اسطرلاب إسلامي مطلي بذهب 24 قيراط وتقدم لأحد المخترعين الخليجيين الفائزين بالمعرض.
وبيّن أن عدد المخترعين الذين اشتركوا في فعاليات الحملة البالغ عدها حتى الآن 21 فعالية أقيمت في مختلف دول الخليج، فيما ستختتم الحملة فعالياتها في 2 فبراير المقبل خلال الاحتفال باليوم العالمي للمخترعين.
وفي نهاية المحاضرة قام رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض إياد الخرافي بتكريم م.مهند جبريل أبودية ومنحه درع المعرض، كما أجرى سحب وتوزيع الجوائز والهدايا على الحضور.
مخترعون
شارك المخترع محمد نور السيد (مصري الجنسية) بكرسي متحرك يساعد المعاقين على صعود السلالم ونزولها بطريقة أوتوماتيكية دون مساعدة أو تدخل من احد، وتتميز فكرة الجهاز بأنها لا تعتمد على التكنولوجيا فقط، كما أن الجهاز يمكنه التأقلم مع عدد متنوع من السلالم، ومن التقنيات المتاحة بالجهاز القدرة على استدعائه عن طريق جهاز التحكم عن بعد.
أما المخترعة السعودية نهى طلال زيلعي فقدمت اختراعها عبارة عن قلم وورق يستفيد من الخواص الفيزيائية للمغناطيس ليتمكن الكفيف من خلالها الكتابة بالحروف العادية سواء باللغة العربية أو الإنجليزية، ومن خلال هذا الاختراع يتمكن الكفيف من ان يكمل دراسته الطبيعية ويكتب كالطلاب الطبيعيين، وتقوم فكرة الاختراع على العمل باستخدام التجاذب بين رأس القلم المغناطيسي والحروف المكونة من أسلاك معدنية، فيما يستدل الكفيف على شكل الحروف من خلال التجاذب الحاصل وبالضغط على القلم يخرج الحبر وتتم كتابة الحروف.
المخترعة السعودية هناء بن بنية قدمت اختراعها عبارة عن نافذة طوارئ في حال حدوث حريق يخرج على الفور من النافذة سلم طوارئ كالذي يستخدم في الطائرات بحالات الحريق.
المخترعون القطريون البالغ عددهم 6 مخترعين قدموا 6 اختراعات منها البيت الذكي، ومحرك سيارة يعمل على الهواء والكهرباء بسرعة 60 كيلومترا بالساعة لا يحتاج إلى بنزين، فيما فريق سلطنة عمان المكون من 5 مخترعين قدموا 5 اختراعات حول مجال الطب والتكنولوجيا، احد الاختراعات هو جهاز يمكن الأشخاص من التعامل مع فئة المكفوفين والصم، حيث يحول لغة الإشارة من الشخص الأصم إلى نص صوتي ليسمع الكفيف، أو تحويل النص الصوتي إلى صورة للشخص الأصم حتى يتمكن من رؤية الرسالة، مما يساعد في خلق التواصل الاجتماعي بين هاتين الفئتين.
المخترع القطري عدنان النعمي شارك بجهاز لإنتاج المياه والكهرباء من الرطوبة بحيث يتم استخدام المياه لإغراض الري والهواء للملاعب الرياضية والصالات الرياضية والبيوت البلاستيكية والجهاز يورد الطاقة عن طريق الهواء.
المخترع السعودي د.رائد البرادعي قدم اختراع جهاز يقوم بفحص الدم دون سحب عينات منه حيث يتم القياس عن طريق الأشعة.
مخترعون كويتيون
المخترع بدر شفاقة العنزي
في جناح مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع شارك د.بدر شفاقة العنزي باختراعين في مجال البيئة وهما نظام تهوية المياه باستخدام الطاقة المتجددة، والاختراع الثاني هو نظام التهوية المتكامل، وعن اختراعه الأول قال د. العنزي ان اختراعه عبارة عن عملية تهوية المياه باستخدام الطاقة المتجددة كوحدة قائمة بذاتها وعوامة يثبت من تحتها لوحة مثقبة لنشر الهواء، حيث تم تثبيت ضاغط هواء يعمل بالطاقة الكهربائية فوق الهيكل، وجهاز لجمع الطاقة المتجددة يمتد فوق الهيكل، مضيفا انه يمكن جمع الطاقة المتجددة بجهاز واحد أو أكثر أو الألواح الشمسية أو مولد التوربينات الريحية، ويسحب الضاغط الهواء أو الغاز المحيط من خلال مدخل ويرسل الهواء إلى أسفل لوحة مثقوبة لنشر الهواء، وتخرج فقاعات الهواء من خلال الماء ويجري تقسيم الهواء إلى فقاعات الهواء من خلال الماء، ويجري أيضا تقسيم الهواء إلى فقاعات من قبل ثقوب صغيرة من لوحة لتوفير تهوية المياه الفعالة، مشيرا إلى أن الجهاز يستخدم بطارية لتخزين الكهرباء وذلك لتشغيل محرك المضخة في حال عدم توافر الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.
وعن اختراعه الثاني قال إنه عبارة عن نظام تهوية متكامل يستخدم مضخة المياه للتهوية، ويتم ذلك عن طريق سحب الهواء أو الغاز المحيط بتدوير سائل نفاث المياه باستخدام المضخة، ويدخل السائل النفاث من أعلى الخزان، مضيفا انه يتم تقسيم الهواء المسحوب إلى فقاعات الغاز بعد اصطدام بين السائل النفاث وسطح الماء في الخزان عن ذلك تحدث عملية تهوية الماء، حيث يتم تراكم الغاز أو الهواء المسحوب ليكون الضغط في الجزء العلوي من الفراغ الموجود فوق بركة ماء داخل الخزان، والتي يمكن قياسها بمقياس الضغط، ويتم تحرير الهواء المحبوس فوق بركة الماء عند قيمة الضغط المطلوب لتهوية خزان منفصل باعتبارهما عملية تهوية منتشرة أو عملية التهوية.
المخترع فهد الهويشل
وقد شارك المخترع فهد الهويشل باختراعين، الأول عبارة عن نظام مصيدة السمك الإلكترونية، والاختراع الثاني هو الساعة الطبية، وعن الاختراع الأول قال م.الهويشل ان عملية الصيد تستند الى مبدأ بوابة الصيد المخروطية المستخدمة في احدى وسائل الصيد القديمة في الكويت والتي يطلق عليها «القرقور» حيث تسمح للسمك بالدخول وتمنعه من الخروج، مضيفا ان اختراعه يقوم على تطوير وسيلة الصيد التراثية هذه بطريقة الكترونية فريدة، وذلك باستخدام نظام مصيدة السمك الإلكترونية التي تمكن الصياد من اختيار نوع السمك الذي يريد اصطياده، وفي نفس الوقت سيتمكن المستخدم من رؤية السمك الذي تم اصطياده ومعرفة عدده كذلك، مشيرا إلى أن ذلك يتم بواسطة بوابة ثلاثية ذكية وكاميرا وجهاز ارسال يرسل صور السمك الذي يتم اصطياده من تحت الماء بواسطة الإنترنت وكيبلات كهربائية ليتم عرضها بجهاز تلفون محمول (آيفون) حيث انه باستخدام التلفون المحمول يتم ادخال أو اخراج السمكة التي تم اصطيادها بحسب رغبة الصياد بعد معرفته لنوعها بواسطة الصورة، وعن مميزات الاختراع قال الهويشل ان اختراعه صديق للبيئة حيث ان هناك بوابة تسمح للسمك بالخروج من المصيدة حين نسيان الصياد اخراج المصيدة من البحر، كذلك يمكن أن تستخدم المصيدة لأغراض تصوير استكشافية لقاع البحر، وأيضا يمكن التحكم عن بعد عن طريق التلفون المحمول (الآيفون) في الكاميرا المتحركة الملحقة بالمصيدة.
أما بخصوص اختراعه الثاني فقال انه عبارة عن ساعة طبية تقوم بمراقبة الصحة العامة لجسم الإنسان وتقوم بتذكير الشخص بمواعيد أخذ الدواء وتاريح انتهاء صلاحيته، مضيفا ان الساعة الطبية هي بمثابة طبيب الكتروني يرشد المريض بالى المعلومات الأساسية للدواء، وتقوم بتخزين معلومات المريض الشخصية والمرضية.
المخترع عادل الكندري
المخترع عادل الكندري شارك باختراع طلقة التصفير الإشعاعي وهي عبارة عن نوعين مختلفين وهما طلقة التصفير الاشعاعي مصدرة الأشعة الحمراء المرئية بالعين المجردة، والثانية عبارة عن جهاز التصفير الاشعاعي مصدر الأشعة تحت الحمراء غير المرئية بالعين المجردة، وترى فقط بواسطة المنظار الليلي الحراري.
وأضاف أن طلقة التصفير الإشعاعي تساعد الرامي وتسهل عليه حذف عملية تجهيز وتصفير سلاحه بعدة ثوان فقط وفي أي مكان، كما يستطيع ان يرى مسار الطلقة وسقوطها على الهدف بصورة واضحة ومرئية فيستطيع بذلك ان يقوم بعملية تطابق شعاع النظر عبر موجهات السلاح مع نقطة سقوط الشعاع الصادر عن طلقة التصفير الى مركز الهدف الذي أمامه.
واشار الى ان الاختلاف هنا في عملية التصفير التقليدية وبين التصفير الاشعاعي، لافتا الى ان عملية التصفير التقليدية فان الرامي لا يستطيع ان يرى مسار الطلقة وانما يرى فقط نتيجة الرماية وأثرها على الهدف بعد تنفيذ الرماية الحية ليقوم بعد ذلك بعملية تطابق موجهات سلاحه مع نتيجة الرماية على الهدف، فيما عملية التصفير الاشعاعي فإن الرامي يستطيع ان يرى مسار الطلقة وسقوطها على الهدف فيقوم مباشرة بعملية تطابق موجهات سلاحه مع مسار الطلقة المرئي والواضح أمامه في نقطة واحدة على الهدف ودون الحاجة الى الرماية الحية.
المخترع سلمان العتيبي
المخترع سلمان العتيبي قال ان سوء التقدير للوقت اللازم لعمل الاستدارة في الطريق سبب حوادث كثيرة في الشوارع مما دعا لعمل جهاز او نظام يقوم بعملية التقدير السليم للاستدارة الآمنة، مشيرا الى ان النظام يقوم بقياس المسافة بين المركبة التي ستقوم بالاستدارة والمركبة المواجهة وسرعتها ومن ثم يقوم بتنبيه السائق الى إمكانية الاستدارة من عدمها، مضيفا انه لعمل هذا الجهاز فقد تم قياس الزمن اللازم للاستدارة لعدة انواع من السيارات وقد تم تزويد هذا النظام بأجهزة لقياس المسافة والسرعة التي من خلالها يقاس الزمن اللازم لوصول السيارة المواجهة للسائق، موضحا ان الزمن يساعد النظام في تنبيه السائق بامكانية الاستدارة من عدمها، لافتا الى عمل نموذج للمشروع وثبت نجاحه.
وعن فكرة المشروع قال العتيبي، لو تم تم عمل جهاز يقيس المسافة بين السيارة السيارة المواجهة ومكان الاستدارة يقوم الجهاز اثر ذلك بتنبيه السائق الى إمكانية الاستدارة دون وقوع حادث، مبينا ان الهدف من المشروع هو المساعدة على تقليل ظاهرة الحوادث المرورية في الاستدارة، كذلك المحافظة على الأمن والسلامة اثناء استدارة المركبات ووضع حل لمشكلة عدم التقدير السليم علاوة على إعطاء السائق الزمن المقدر لوصول المركبة.