Note: English translation is not 100% accurate
الهدنة تزيد مسافة الصيد في بحر غزة إلى 6 أميال
السلطة الفلسطينية: استخراج جثمان عرفات الثلاثاء ونمتلك قرائن قوية تؤكد أن إسرائيل اغتالته
25 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

طلاب القطاع يعودون إلى المدارس بعد ثبات وقف إطلاق النار
قررت لجنة التحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات فتح القبر الثلاثاء المقبل في 27 الجاري لأخذ العينات واستكمال التحقيقات في الوفاة.
وقال رئيس اللجنة اللواء توفيق الطيراوي في مؤتمر صحافي عقده بمقر منظمة التحرير أمس انه سيتم فتح القبر واخذ العينات وإعادة دفن الجثمان في اليوم نفسه بمراسم عسكرية بعيدا عن وسائل الإعلام.
وأشار الى وجود قرائن قوية تؤكد ان إسرائيل اغتالت عرفات، مشددا على انه مهما كانت نتائج تحقيق اللجان الثلاث الفرنسية والسويسرية والروسية فان قضية وفاة عرفات ستبقى مفتوحة.
وأشار الى انه تم الاتفاق مع الفرنسيين على عدد من القضايا بعد خلافات ونقاش استمر لمدة شهرين من بينها انه لا يحق للفرنسيين التحقيق مع أي فلسطيني وان النيابة العامة هي من تقوم بجمع الشهادات بحضور فرنسي ويحق للفرنسي توجيه السؤال مكتوبا ونقله الى النيابة العامة.
وأشار الى ان الفرنسيين رفضوا في البداية إعطاء الجانب الفلسطيني نتائج التحقيقات المخبرية والجنائية وطلبوا عدم وجود أي فريق تحقيق لكن الجانب الفلسطيني رفض ذلك وأصر على وجود فريق سويسري وآخر روسي.
إلى ذلك، أبلغ مدير المخابرات المصري رأفت شحادة رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية خلال اتصال هاتفي أنه سمح للصيادين الفلسطينيين في إطار متابعة اتفاق التهدئة بالوصول إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلا من ثلاثة.
وقال مكتب رئيس الحكومة المقالة إن شحادة اتصل بهنية وأبلغه بتوسيع مجال الصيد في البحر قبالة غزة إلى 6 أميال وأن اجتماعا مصريا ـ إسرائيليا سيعقد غدا لبحث المسائل المتعلقة بالاتفاق بما في ذلك المنطقة الحدودية.
وشكر هنية الوزير المصري على هذه الجهود، لافتا إلى أنه قد يوفد مبعوثين إلى القاهرة لتقديم التفاصيل والمعلومات اللازمة للراعيشة مصر.
وكانت إسرائيل قلصت قبل سنوات مسافة الصيد المسموح للصيادين الفلسطينيين بالعمل فيها إلى 3 أميال فقط إلى جانب ملاحقتهم باستمرار.
وأعلن في القاهرة اتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية دخل حيز التنفيذ الأربعاء الماضي بعد 8 أيام من هجوم بدأته القوات الإسرائيلية في 14 نوفمبر الجاري باغتيال الرجل الثاني في كتائب القسام أحمد الجعبري في إطار عملية أطلقت عليها اسم عامود السحاب.
وأسفرت العملية عن مقتل 168 فلسطينيا وإصابة 1268 آخرين ردت عليها الفصائل الفلسطينية بإطلاق قذائف صاروخية وصل بعضها إلى مدينة تل ابيب والقدس أدت الى إصابة عشرات الإسرائيليين.
في السياق نفسه، عاد الآلاف من طلاب غزة الى المدارس أمس بعد ثبات وقف اطلاق النار الذي توسطت فيه مصر بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الى حد بعيد.
وحمدت ناهدة سلمي ناظرة مدرسة الزيتون الله على استئناف الدراسة.
وأغلقت المدارس خلال الضربات الإسرائيلية على غزة وبدت السعادة على الأطفال لعودتهم الى المدارس. وأضافت سلمي ان إدارة المدرسة تحاول تجديدها وإبعاد الطلاب عن الدمار.
ويتعلم نحو 220 ألف طالب في مدارس للأمم المتحدة في غزة.
ويعاني أغلبية الطلاب من تكدس الفصول وتعمل المدارس بنظام الفترتين.
وأعرب الطلاب عن سعادتهم لرؤية أصدقائهم آمنين في غزة.
وقال طالب يدعى محمد عيسى انه سعيد لانتهاء الحرب والتوصل للهدنة.