Note: English translation is not 100% accurate
الطالباني يحذّر من دسائس الأعداء ويدعو إلى رص الصفوف
مليونا زائر في كربلاء لإحياء ذكرى العاشر من محرم
25 نوفمبر 2012
المصدر : كربلاء ـ أ.ف.پ

أعلن محافظ كربلاء امال الدين الهر امس ان مليوني زائر شيعي بينهم عرب واجانب توافدوا الى المدينة للمشاركة في احياء ذكرى العاشر من محرم وسط اجراءات امنية مشددة.
وقال امل الدين الهر في تصريح لوكالة فرانس برس ان «عدد الزوار الذين وصلوا الى كربلاء لاداء مراسيم الزيارة بلغ مليوني زائر بينهم نحو 200 الف زائر عربي واجنبي اتوا من 36 دولة».
واوضح المحافظ ان «تحديات كبيرة اضافة لامن الزوار تواجهها المحافظة بينها النقل ما دفعنا لاستقدام 2500 حافلة مختلفة الانواع لتأمين نقل الزوار».
وانتشرت 35 فرقة طبية و75 سيارة اسعاف في عموم المدينة لتقديم الخدمات الطبية عند الضرورة.
وفرضت قوات الامن العراقية من الشرطة والجيش اجراءات مشددة لحماية الزوار.
واعلن الفريق الركن عثمان الغانمي قائد عمليات الفرات الاوسط لفرانس برس عن نشر ثلاثين الف عنصر امني من الجيش والشرطة على محاور مدينة كربلاء الشمالية والجنوبية والشرقية التي يتوافد منها الزوار.
واضاف الغانمي ان «مسرح العمليات قسم الى ثلاثين قاطع يتولى متابعتها مسؤولون امنيون كبار».
وانتشرت في عموم مدينة كربلاء مواكب يردد فيها عبر مكبرات الصوت منشد يعرف باسم «الرادود» وترافقه مجموعة من الرجال يقومون باللطم على صدورهم او ضرب ظهورهم بالسلاسل على وقع الطبول، وفقا لمراسل فرانس برس. إلى ذلك حذر الرئيس العراقي جلال الطالباني من دسائس الاعداء ومحاولاتهم بث روح الفتنة والفرقة بين ابناء الوطن الواحد بدعاوى طائفية أو عرقية.
ودعا الطالباني في كلمة متلفزة لمناسبة ذكرى مقتل الامام الحسين إلى رص الصفوف والتلاحم، مشددا على ضرورة أن يأخذ العلماء والخطباء دورهم في تعزيز عرى الاخوة والوحدة بين العراقيين مستلهمين ذلك من وحي رسالة عاشوراء ومن كرامة الدم الطهور للإمام الحسين.
وقال يستعيد المسلمون في مثل هذه الأيام ذكرى مأساة واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين بن علي وأهل بيته الأطهار وصحبه الميامين عليهم السلام ورضوان الله عليهم في العاشر من محرم الحرام دفاعا عن قيم الحق والخير والعدل.
واضاف: وبمثل هذه القيم التي انتصر معها الدم الحر على السيف الظالم بقيت ذكرى عاشوراء مصدر إلهام في تاريخنا المشرق لجميع الأحرار على مدى الدهور يستضيء بقبسها المدافعون عن الحق والمتصدون للباطل في كل زمان ومكان حيث نستذكر الآن يوم عاشوراء لنجد في ملحمته وفاجعته شحذا للهمم والأخذ بالعزيمة والصمود أمام التحديات ورفض الباطل والاصطفاف مع الحق.