Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه مؤتمر «آسيا غير العربية وتحولات الثقافة العربية الحديثة»
البدر: أقسام الماجستير والدكتوراه في العديد من الكليات خلال عام
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




رندى مرعي
أعلن مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر انه خلال عام ستشهد اقسام كثيرة في الجامعة مشاريع دكتوراه والتي لا يوجد فيها ماجستير ستكون قد انتهت من اعداد المشاريع لايجاد شهادات ماجستير فيها، فعلى سبيل المثال تعمل كلية الهندسة على تقديم مشروع الدكتوراه في فترة قريبة كذلك الامر بالنسبة لـ 3 اقسام في كلية الطب والتي لا يوجد فيها اساسا دكتوراه.
كلام البدر جاء خلال رعايته حفل افتتاح مؤتمر «آسيا غير العربية وتحولات الثقافة العربية الحديثة» في كلية الآداب حيث شدد البدر على اهمية استثمار العلم وضرورة تعزيز التعليم العالي كالماجستير والدكتوراه والبحث كأساس لتربية النشء فالتعليم اليوم لم يعد مقتصرا على الشهادات الصغيرة والاولية.
وقال البدر انه عند بداية جامعة الكويت في الستينيات كان العديد من الدكاترة المصريين معهم معيدين والكثير من هؤلاء المعيدين حصلوا على شهادات الدكتوراه من مصر نتيجة عملهم في الكويت.
وتابع ان الشهادة الاولية مهمة ولكن نوعية التعليم لا تكتمل خاصة عندما تكون الجامعة مركزة على الماجستير والدكتوراه، ودعا البدر الى تبادل التعليم بين الكويت والعالم من خلال التعليم في الجامعات فيها وذلك لما يعززه هذا التبادل من حسن علاقات وازدهار ثقافات وبذلك يكثر سفراء الدول المتنوعة في الخارج، فالتعليم ايضا وجه من وجوه الحضارة التي يجب ان يحملها الطلبة الكويتيون والاجانب اينما حلوا.
وشدد البدر على ضرورة التركيز على البحث العلمي الذي يوسع الافق ويعزز المسيرة التعليمية خاصة عندما يكون بحثا اكاديميا قائما على تبادل الثقافات العالمية.
من جانب آخر تحدث البدر خلال تصريح صحافي عن الجامعة الالكترونية التي تم التوقيع عليها بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والتي تهدف الى تطوير معرفة الناس عن بعد وقد تستفيد جامعة الكويت من المقررات التمهيدية على سبيل المثال وبعض المقررات الاساسية كمقرر الحضارات الاسلامية وهذه المقررات التي يكون قد تلقاها الطالب في مراحل تعليمية سابقة لذا فإن التوسع في هذه المقررات سيكون افيد واوسع عبر الجامعة الالكترونية وبمقدرة الطالب التعمق فيها حسب رغبته.
من ناحيتها، قالت رئيسة المؤتمر عميدة كلية الآداب د.حياة الحجي ان تفاصيل ظاهرة الربيع العربي متوافرة للجميع من خلال وسائل الاتصال التكنولوجية المحلية والعالمية، ولكن هناك الكثير من المسائل الشائكة والمتعلقة بهذه الظاهرة الكبيرة والتي تستحق العديد من الدراسات بأنماط فكرية متغايرة. فإلى جانب التساؤلات الفكرية عن ماهية الاسباب وراء ظاهرة الربيع العربي، تبرز استفسارات عن نتائج الربيع العربي، والى اي مدى نجحت شعوب الربيع العربي في تحقيق الاهداف المأمولة؟ وهل استطاعت تفعيل مبادئ هذه التوجهات الفكرية لتحقيق واقع افضل؟ واذا استطاعت هذه الشعوب تحقيق هدف الاستقرار وتفعيل مبدأ الكفاءة، فإلى متى سيستمر العمل وفق هذين المبدأين؟ وما التأثير الايجابي لهذه التغييرات الفكرية على الشباب وآمالهم في مستقبل افضل؟ وتساءلت الحجي عن اسباب تأخر قيام حركات الربيع العربي؟ وهل نجاح هذا الربيع العربي المتمثل في يقظات شعبية شاملة، كفيل بإيجاد انظمة ديموقراطية تحقق الحرية والعدالة والمساواة للشعب العربي؟ وهل يحظى الوطن العربي اليوم بعناصر وعوامل فاعلة تتيح استمرار نتائج هذه التحركات الشعبية وفق المبادئ المنشودة في فكر كل عربي؟ الا يجب ان تقوم ثورات علمية واقتصادية وثقافية في ارجاء الوطن العربي تواكب ظاهرة الربيع العربي حتى يتاح لها النجاح في خلق مجتمعات ناهضة؟ اسئلة عديدة واستفسارات مختلفة تبحث عن اجابات منطقية تمهد الطريق نحو منطلقات مستقبلية غير محدودة. بدورها، ألقت رئيسة قسم الدراسات العربية والاسلامية في جامعة جاغليونيان الپولندية د.باربرا بيكولسكا أملت خلالها ان يكون هناك تعاون مثمر بين جامعة الكويت والجامعات الدولية، مثنية على جهود مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر في تعزيز التعليم العالي وتحصيل الشهادات العليا وعدم الوقوف عند الشهادات الاولية.
من أجواء الحفل
شهد حفل الافتتاح تكريماً لعدد من الشخصيات التي كان لها تأثيرها في المسيرة التعليمية، والمكرمون هم:
الشيخ جمعة الماجد.
د.عبدالعزيز المانع.
د.عبدالعزيز البابطين ناب عنه عبدالرحمن البابطين.
مؤسسة سلطان بن علي العويس ممثلة بعضو مجلس الأمناء محمد المطوع.
مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ممثلة بمديرها عدنان شهاب الدين.