Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل برعاية الأمير طلال بن عبدالعزيز في مقر الجامعة الجديد بالعارضية
الجامعة المفتوحة احتفلت بتخريج دفعتها السابعة: التشجيع على العمل الجاد المنتج
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء







المطيري: إشهار نادي خريجي فرع الجامعة المفتوحة لمتابعة أوضاعهمآلاء خليفة
نظمت الجامعة العربية المفتوحة في الكويت حفلا لتخريج دفعتها السابعة للعام 2011 - 2012 والبالغ عددهم 433 خريجا وخريجة وذلك تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة الأمير طلال بن عبدالعزيز مساء أمس الاول في مقر الجامعة بمنطقة العارضية الصناعية.
من جهته ألقى ممثل راعي الحفل د.محمد حمدان كلمة قال فيها: يسعدني أن أنقل لكم تحيات سمو الامير طلال بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة ورئيس برنامج الخليج العربي للتنمية «اجفند»، مع تمنياته الطيبة لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات، وتهانيه الحارة لأولياء أمورهم على ما بذلوه من خير وعطاء لتربيتهم وتنشئتهم ليصلوا الى هذا اليوم المبارك يوم النجاح والتخرج، مع تقدير سموه للقائمين على المقر الرئيسي للجامعة والقائمين على فرع الكويت، إدارة واساتذة وموظفين، على ما بذلوه من جهد وعمل موصول لنجاح مسيرة الجامعة وتميزها بين مؤسسات التعليم العالي في وطننا الكبير.
وأضاف: لقد حالت ظروف سموه دون أن يكون بيننا في هذا اليوم وقد كلفني بأن ألقي هذه الكلمة بالنيابة عن سموه: بداية نجدد الشكر الجزيل للكويت، قيادة وحكومة وشعبا على ما تتفضل به من كريم الاستضافة والاحتضان للجامعة العربية المفتوحة وعلى التسهيلات التي تقدمها لها، في الحقيقة هذا البلد الكريم قد أوفى بكل ما وعد به مطلع الألفية خلال المنافسة مع دول عربية أخرى، للفوز بمقر الجامعة، وقبل أيام قليلة تم افتتاح هذه المباني الجميلة برعاية سامية والتي وفرت دولة الكويت موقعها، واسهم من الكويت في توفير الدعم الجزئي لانشائها، رجال دولة ورجال أعمال ومؤسسات وطنية لهم جميعا جزيل الشكر والتقدير، وهذا الاحتفال الرائع بتخريج فوج من طلاب الجامعة وطالباتها، مناسبة طيبة لنزجي الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد متمنين للكويت دوام التقدم والازدهار وأن يحفظها الله من كل سوء، ويديم عليها نعمة الاستقرار، وادعو إخواني الكويتيين جميعا الى أن يحافظوا على ديموقراطيتهم طوروها ولا تضيعوها.
وقال: إن أهمية الجامعة العربية المفتوحة لا تنبع فقط من تميز نمط التعليم الذي تطبقه في إطار معايير الجودة العالمية للتعليم، أو قدرتها على تضييق الفجوة المعرفية في مجتمعاتنا العربية، بل هذه الجامعة تتخذ مكانتها العالية في النفوس بأنها استطاعت أن تثبت إمكانية تحقق أمل رواد العرب، وهو الوحدة إن جامعتكم التي تنتشر في 7 دول عربية، أصبحت رمزا للوحدة الثقافية والتعليمية التي طالما انتظرها العرب، اليوم حيث باتت الوحدة العربية في مهب الأنواء والأعاصير، وهذه الجامعة التي أحيت حلما تاريخيا أصبحت حقيقة ساطعة، خاصة أنها أثبتت جدواها التي انعكست توسعا وانتشارا وباتت تحتضن أكثر من 30 ألف دارس ودارسة.
وأضاف: إن انفراد جامعتكم بهذه الميزة يضع على عواتقكم مسؤولية مزدوجة فبالإضافة الى ترجمة التعبير عن مضامين الوحدة العربية، التي تعكسها جامعتكم فثقتنا كبيرة في أنكم ستمثلون دائما قيمة علمية مضافة وطاقات قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل، فلا يجوز أن يكون التعليم فقط من أجل التعلم لأن التعليم الذي لا يحفز على العمل الجاد المنتج هو في الحقيقة هدر لأهم موردين: الوقت والمال، والجميع له دور وواجب في تحقيق متطلبات هذا الشعار: هيئات التدريس بجهودها الكبيرة، الادارة بانضباطها ومرونتها، مجلس الجامعة بوضع السياسات والبرامج، ومجلس الأمناء بالتخطيط الاستراتيجي، والخريج بسلوكه وإبداعه ومهاراته، فالمسؤولية عن مخرجات الجامعة تضامنية يتحملها الجميع ويحققها الجميع.
من جهته قال مدير الجامعة العربية المفتوحة د.محمد ميرغني: نشهد معا ولأول مرة وقائع هذا الحفل داخل الحرم الجامعي الجديد لمبنى المقر الرئيسي للجامعة ومبنى مقر فرعها في الكويت، والذي لم يمض على تدشين افتتاحه تحت الرعاية السامية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سوى شهرين.
وأضاف: وبهذه المناسبة العزيزة علينا والتي تعني لنا الكثير من معاني الفخر والاعتزاز أقدم باسمي شخصيا، وباسم كافة منسوبي الجامعة العربية المفتوحة خالص التهاني والتبريكات لبناتي وأبنائي الطلبة خريجي فرع الجامعة العربية المفتوحة في دولة الكويت، وكذا لأسرهم بمناسبة حصولهم على شهادة التخرج، هذا الانجاز الذي جاء تتويجا للجهود التي بذلت طوال السنوات الدراسية، والتي أسهمت فيها اطراف عديدة، من هيئة تدريسية وإدارية بالمقر الرئيسي للجامعة وفي فرع الكويت وكذلك في فروعها الستة الأخرى الموجودة في عدد من الدول العربية، والتي جسدت من خلالها وحدة الجامعة، ووحدة التكامل لأبناء مجتمعات دول الوطن العربي.
من جهته ألقى مدير فرع الكويت د.نايف المطيري كلمة قال فيها: إنه لموسم جديد من مواسم الفرح في جامعتنا العربية المفتوحة، نحتفي فيه بتخريج الدفعة السابعة من خريجي الجامعة العربية المفتوحة للعام الدراسي 2011/ 2012 بفصوله الثلاثة، ويختلف هذا الموسم عن كل مواسمنا السابقة بأنه يتم في صرح الجامعة العربية المفتوحة للمرة الأولى بعد أن اكتمل بناؤه، وشرفنا بافتتاحه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فكان ذلك وسام فخر وعز يحق لجامعتنا أن ترفع به رأسها عاليا في كل المحافل العلمية.
وأضاف: هاهي جامعتنا تخطو خطوات النجاح متتابعة، يحدوها الأمل في بلوغ أسمى أهدافها السامية، التي رسمها لها مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز حفظه المولى ورعاه، فقد بلغ عدد منتسبي فرع الكويت زهاء الثمانية آلاف طالب، يتخرج منهم نحو الـ 500 طالب سنويا، ليسهموا في سوق العمل ويشاركوا في التطور والبناء والعمران والتنمية، ولم يعد يخفى على أحد أن جل خريجي الجامعة العربية المفتوحة قد أخذوا أماكنهم الطبيعية في المجتمع، في التخصصات المختلفة التي برعوا بها، فمنهم من تبوأ أعلى المراتب..ومنهم من وجد العمل المناسب له، أو عدل من وضعه الوظيفي.. ومنهم من شق طريقه إلى الدراسات العليا في أرقى الجامعات العالمية.. ومنهم من عاد من تخصصه ليكون زميلا لنا في هيئة التدريس.
ويسرني هنا أن أعلن عن إشهار نادي خريجي فرع الجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت، هذا النادي الذي سيكون له شأن في متابعة الخريجين، ولم شملهم، والنهوض بهم في شتى المجالات، ولابد لي في الختام من باقات شكر وتهنئة.
أما الشكر فلكل من أسهم ويسهم في بناء هذا الصرح العظيم شكلا ومضمونا، بدءا بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد اللذين شرفانا بافتتاحه، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز الذي أسسه ورعاه، ومرورا بأعضاء هيئة التدريس الذين بذلوا كل جهد وعطاء، وانتهاء بطلابنا الأعزاء، وهم مادة الجامعة وأساسها وموضوعها ورجاؤها، وأما التهنئة فللخريجين الذين يجنون اليوم ما غرست أياديهم، وينالون ما سعت إليه أقدامهم.
من جهتها ألقت الخريجة عبير الصالح كلمة الخريجين وقالت فيها: إنه لشرف عظيم أن أمثل بين أيديكم اليوم أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي خريجي الدفعة السابعة للجامعة العربية المفتوحة مرحبة بكم، شاكرة لكم مشاركتنا وتشريفكم لحفلنا، إن تتويجنا اليوم خريجين إنما هو تحصيل ثمرة جد وكفاح في طلب العلم، فأنعم بها من مهمة سامية نهجنا بها منهجا ربانيا فقد قال الله تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)، وبالعلم تبنى الأمم وتتطور المجتمعات وترتقي الشعوب ولا مكان للتأخر في عالمنا المعاصر حيث التسارع المعرفي.
وقالت: لقد أهدتنا الجامعة العربية المفتوحة سبل التعلم بطرق تتماشى مع الحياة المعاصرة أهدتنا منهجا للتعلم مدى الحياة، وعلمتنا أن نطور من أنفسنا بما نتلقاه من علم وبما منّ الله به علينا من مهارات وقدرات، تلك الطاقات التي ما ان نحسن استغلالها، تفجرت همما وإبداعات تساهم في التجديد الذاتي للمجتمع، ذاتية التعلم أمدتنا بسبل الاستمرار والارتقاء عن طريق التميز والإبداع والابتكار، فهنيئا لك يا وطني بنوعية التعليم المتفردة والتي تقودها الجامعة العربية المفتوحة في الكويت.
وأشارت الصالح إلى أن المقام مقام شكر وعرفان، وعليه فإني أتوجه بالشكر الجزيل لمن له الفضل بعد الله، شكرا لكم يا صاحب السمو الملكي، بورك الوالد الراعي، وبورك عطاؤكم وإنما يطيب الجني لزارعه فطب بالزرع وطب بالجنئ. واهنأ بأجر نشر العلم في ربوع بلادنا العربية، وطب في المعالي ذكرا، آباءنا وأمهاتنا ومحبينا الكرام، أي فخر هو فخركم، وأي رضا هو رضاكم، فرحتكم في هذا اليوم هي ماء رقراق يسقي قلوبنا المجهدة، لا عدمنا فرحتكم وصبركم ووقوفكم معنا، أنتم أحق الناس بالعرفان والفضل حفظكم الله لنا.
ووجهت كلمات لأساتذة الجامعة وقالت: منكم تعلمنا كيف نتعلم، ومنكم أدركنا كوامن قدراتنا وطاقاتنا، كنتم نعم المعين حين غرستم الإخلاص والتفاني في العمل نهجا سلكتموه، تتويجنا اليوم خريجين إنما هو تتويجكم على رؤوس الأشهاد بأفضل ما قد ينجزه المعلم من صناعة الإنسان، ختاما زملائي وزميلاتي الخريجين نكلل رحلتنا اليوم تطلعا الى مستقبل أبهى، ولن ننسى الجامعة العربية المفتوحة التي أمدتنا بالأمل وروتنا من ينابيع العلم وأرشدتنا الى أسس التعلم الذاتي ليكون منهجا للحياة القادمة بإذنه تعالى.